المحتوى الرئيسى
alaan TV

عواصف التغيير فى الإعلام العربى

05/17 09:39

بقلم: عماد الدين حسين 17 مايو 2011 09:30:36 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; عواصف التغيير فى الإعلام العربى اليوم الثلاثاء تبدأ الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربى فى دبى لمدة يومين وتنتهى بتوزيع جوائز الصحافة العربية.عقد كامل مر على اطلاق نادى دبى للصحافة مبادرة المنتدى الذى صار على حد قول مريم بن فهد المديرة التنفيذية للنادى أبرز تظاهرة سنوية شاملة تخص الإعلام العربى سواء من ناحيتى الموضوعات المطروحة وبرامج النقاشات أو من جهة تنوع الحضور.هذا العام سيتجاوز الحضور من خارج الإمارات 350 رئيسا للتحرير وكاتبا ومراسلا وصحفيا ومذيعا ومعدى برامج وباحثين، ومعهم عدد ضخم من الصحفيين العاملين فى وسائل الإعلام الإماراتية التى تتميز بثراء تجربتها وتنوعها إضافة إلى أن مدينة دبى للإعلام التى تستضيف العديد من وسائل الإعلام العربية الكبرى ..وهناك أكثر من 2000 شخص سجلوا انفسهم الكترونيا للحضور من 40 دولة.كل الأمل والمنى أن يكون هذا التجمع النادر، للعقول التى تشكل وجدان كثير من العرب ــ فى مكان واحد فرصة لمزيد من الفهم والتفاهم وتعميق العلاقات بين الشعوب. وليس فقط مجرد يومين للتسوق فى «المولات الكبرى» والفرجة على معالم دبى وبرجها .جلسات وورش عمل المنتدى كثيرة ومتنوعة، وموضوعاتها شيقة وتحتاج ربما لمناقشات أكثر تفصيلا فى وقت لاحق، لكن ما ينبغى أن نتفق عليه الآن انه لا ولن يوجد اعلام حقيقى وفاعل من دون حرية، ومن لا يصدق ذلك فإنه لا يخدع إلا نفسه.عنوان دورة هذا العام «الإعلام العربى وعواصف التغيير» موفق للغاية، والمؤكد أن الثورات العربية سواء التى نجحت أو تلك التى توشك على النجاح كشفت مدى أهمية الإعلام فى حسم معارك واقعية على الأرض.يفترض أن الرسالة التى تكون قد وصلت لكل الحكومات العربية الجاثمة فوق صدور مواطنيها هى أن ما كان سائدا قبل 14 يناير الماضى ــ يوم هروب زين العابدين بن على ــ لن يستمر بعدها.هناك جلسة مهمة فى منتدى دبى عنوانها «نهاية عصر السرية» لن تناقش فقط اثر حمى التسريعات التى اطلقها موقع ويكيليكس، ولكنها قد تتطرق الى اثر الثورات العربية على واقع الإعلام خصوصا الرسمى.إذا كانت الحكومات لا تجد حرجا فى استمرار قهر مواطنيها إعلاميا، فعليها ان تتأكد ان مواصلة احتكارها للإعلام صار شيئا من الماضى. لا تستطيع حكومة ــ حتى ولو كانت تنتمى للعصر الجاهلى «رمزا وفعلا» أن تقدر على منع مواطنيها من معرفة حقيقة ما يجرى.العرب مدينون بالكثير لثورة الانترنت وكل تجلياتها من وليام اسانج وتسريباته الى الفيس بوك وتويتر نهاية بالمحمول والرسائل القصيرة والبريد الالكترونى .ما كان يمكن للمصريين والتونسيين ان يعرفوا حقيقة فساد حكوماتهم بهذا الشكل من دون أجهزة الإعلام الحديثة.الحكومات العربية التى لم تصلها رياح الثورة حتى الآن امامها فرصة ذهبية هى تصالح شعوبها وتتوقف عن قمعها وان تحرر الإعلام.. أما الإعلاميون فى هذه البلدان فتقع على عاتقهم مسئولية ضخمة هى أن يناضلوا من أجل رفع سقف حرياتهم.. عليهم الا يقنعوا بالسير بجانب الحائط وأحيانا داخله!!. أما أولئك الاعلاميون النائمون فى احضان السلطة ــ أى سلطة ــ فعليهم ان يتعظوا مما حدث لزملائهم فى مصر وتونس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل