المحتوى الرئيسى

خبير ذهب: تشديد الرقابة على الصناعة يدعم المنافسة الخارجية

05/17 08:22

كشف إيهاب إبراهيم خبير الذهب والمجوهرات، أن حجم سوق الذهب المشغول فى مصر، يصل إلى حوالى 100 طن سنويا، وأن الشعب المصرى يأتى فى المرتبة الثانية بعد شعب المملكة العربية السعودية من حيث اقتناء الذهب فى الشرق الأوسط، فيما تعتبر دولة الإمارات من الدول التسويقية وليست من الدول المصنعة للذهب مثل مصر والسعودية، مؤكدا أن الشعب المصرى يعشق الذهب عيار 21 ، بدليل أن 80 % من حجم مبيعات الذهب فى مصر تصب فى مصلحة الذهب عيار 21 ، ويليه من حيث الإقبال على الشراء الذهب من عيار 18 . وأضاف أن غالبية المصريين الذين يفضلون الذهب عيار 21 يفضلون الذوق الخليجى، فيما يعشق محبو الذهب عيار 18 الذوق الإيطالى والتركى واللبنانى، مؤكدا أن سكان الوجه القبلى، عادة لا يقبلون على شراء الذهب من عيار 18 وأن سكان محافظتى قنا وسوهاج ، لا يعرفون الذهب عيار 18، ولا يقبلون على شرائه إطلاقا، بخلاف سكان محافظات القاهرة والإسكندرية والمنصورة ، حيث يعشقون الذهب عيار 18 . ولفت إلى أن الأعياد والمناسبات المصرية لا تؤثر على أسعار الذهب بالإيجاب أو السلب كما يظن البعض ، مؤكدا أن الذهب سلعة عالمية ، وإن كان هناك حركة رواج وإقبال على البيع والشراء خلال فصل الصيف وهو موسم عودة المصريين من الخارج ، كما أنه موسم للزواج فى مصر ، وخلال الأعياد والمناسبات الدينية وأعياد الأم والحب وخلافه. وشدد إبراهيم، على ضرورة تشديد الرقابة على صناعة الذهب المصرى، خاصة أن عددا من الشركات الخاصة تشتكى من تجاوز بعض المصانع بسبب زيادة الكميات المخلوطة بالذهب " نحاس أو فضة"، حيث نجد الذهب عيار21 على سبيل المثال والذى من المفترض ألآ تقل نسبة الذهب الخالص فيه عن 875 % نجده 860 فقط ، وهو ما يقف على الشركات الكبرى بخسارة ، لأننا نستبدل الذهب الجديد بالذهب الكسر والقديم من المحلات ثم نحصل على فارق المصنعية فقط من التاجر، ومن هنا تأتى الخسارة ، وهو ما يستدعى ضرورة تشديد مصلحة التمغة والموازين تشديد الرقابة على مصانع الذهب لضبط الأعيرة حرصا على سمعة الذهب المصرى ولضمان التفوق والصمود أمام أى منافسة فى الأسواق الدولية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل