المحتوى الرئيسى

اختفاء صحفية الجزيرة بأسبوعه الثالث

05/17 21:51

قالت إيران اليوم إنها تتابع قضية دوروثي بارفاز (39 عاما) التي اختفت في دمشق نهاية الشهر الماضي، واتهمت صحفية شبكة الجزيرة بمخالفة القوانين السورية والإيرانية، لكن دون أن تحدد كونها موجودة على أراضيها كما ذكرته السلطات السورية الأسبوع الماضي.وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين ميهمان برست في مؤتمر صحفي في طهران إن ملف بارفاز -التي تحمل أيضا الجنسيتين الأميركية والكندية- يهمّ السلطات الإيرانية التي تجمع المعلومات عن القضية، لكنه اتهم صحفية الجزيرة بمخالفة قوانين إيران وسوريا. اتهاماتواختفت بارفاز –التي تعمل في الجزيرة الإنجليزية- بعد وصولها إلى دمشق نهاية الشهر الماضي، ولم تعلق سوريا على قضيتها إلا الأربعاء الماضي حين ذكر بيان لسفارتها في واشنطن أن الصحفية -التي قُدّمت باسمها الإيراني "فيروز بارفيز"- رحّلت إلى إيران بعد 48 ساعة من وصولها، واصطحبها إلى المطار قنصلُ إيران في دمشق.وقالت السفارة حينها إن السبب في طرد دوروثي حملُها جواز سفر إيرانيا "انتهت صلاحيته"، وتقديمها "معلومات خاطئة" تفيد بأنها تزور سوريا بوصفها سائحة. وردد المتحدث الإيراني هذه الاتهامات قائلا إن الصحفية التي يتطلب عملها أخذ تأشيرة عمل من سوريا كانت تريد الدخول باستخدام جواز السفر الإيراني الذي لا يتطلب تأشيرة، وقد ارتكبت بهذا التصرف عدة مخالفات.وعدّد بعض ما وصفه بأنه مخالفات قائلا إن دوروثي لم تكن تحمل ترخيصا بالعمل، وكانت في حوزتها جوازات سفر أخرى أميركية وكندية، وذكّر بأن إيران لا تعترف بازدواج الجنسية. وجاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من إعلان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إنه لا يملك "أية معلومات" عن مكان وجود دوروثي.مناشداتوناشدت شبكة الجزيرة إيران الأسبوع الماضي الكشف فورا عن مكان وجود دوروثي، وأبدت الولايات المتحدة وكندا قلقهما لاختفائها، وطلبت فرنسا الكشف عن مكان وجودها. وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" أمس إنها قلقة جدا لمصير بارفاز، وحثت سلطات إيران على الكشف عن مكان احتجازها والسماح لها بالمغادرة أو كشف التهم الموجهة إليها إن قررت مواصلة احتجازها.وتسعى حملة دولية لمعرفة مكان بارفاز التي فتح لها زملاؤها صفحة على الفيسبوك للتضامن معها، انضم إليها أكثر من 13 ألف شخص. وعبر خطيبها تود باركر عن قلق بالغ على مصيرها، قائلا "لا يوجد أي اتصال مع دوروثي منذ أسبوعين. لم تتكلم مع أحد في القناة أو مع أصدقائها أو عائلتها".أما والدها فريد فأبدى أمله في أن "يعامل الإيرانيون دوروثي باحترام وعطف"، وقال "لا يمكن لإيران إدانة ابنتي بدخولها إلى سوريا بطريقة غير شرعية". وأغلقت سوريا أراضيها بصورة شبه كلية أمام الإعلام الدولي الراغب في تغطية الاحتجاجات غير المسبوقة التي تعرفها البلاد منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل