المحتوى الرئيسى

فضيحة «فيس بوك» لتشويه سمعة «جوجل».. من حفر حفرة لـ«جوجل» وقع فيها

05/17 11:08

17/5/2011 فضيحة «فيس بوك» لتشويه سمعة «جوجل».. من حفر حفرة لـ«جوجل» وقع فيها إذا قرأت خبراً مسيئاً عن شركة «جوجل» أو أحد منتجاتها، فعليك أن تتمهل قليلاً قبل أن تحكم على الخبر أو حتى تصدق أن هذا الخبر حقيقى، وهذا التمهل أمر ضرورى، خصوصاً بعد أن تم مؤخراً الكشف عن مؤامرة تستهدف جوجل بنشر أخبار وقصص خبرية وآراء مستخدمين سلبية عن الشركة ومنتجاتها وسياساتها، حيث كشفت العديد من المصادر الإعلامية الأمريكية مؤخراً أبعاد تلك المؤامرة التى اتضحت معالمها منذ أيام قليلة، .الفضيحة كشف عنها المدون Christopher Soghoian والناشط فى مسألة حق المستخدمين فى الخصوصية على الإنترنت، حيث حاولت شركة أمريكية بارزة فى مجال العلاقات العامة تسمى Burson-Marsteller أن تقنعه بشن حملة من خلال سلسلة من المقالات والأخبار حول جوجل وما تقوم به من انتهاك لحقوق المستخدمين فى الخصوصية، كما وعدته بأن تنشر موضوعاته بهذا الشأن فى كبرى الجرائد الأمريكية، ولكن شعر بأن هناك من يقف وراء تلك الحملة وطلب من شركة العلاقات العامة الإفصاح عنها ولكنها رفضت وتعللت بأن ما سيقال عن جوجل هو أمر مطروح على الساحة ولن يكون فيه افتراء أو كذب، وهنا قرر المدون الكشف عن الرسائل المتبادلة بين Burson وبين Marsteller، وهنا بدأت أطراف أخرى فى الاهتمام بكشف العميل المجهول، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات على غرار أن مايكروسوفت أو أبل يقفان وراء الأمر وذلك لصراعهما الكبير مع جوجل، إلا أن الصحفى الأمريكى Dan Lyons من موقع The Daily Beast نجح فى إماطة اللثام عن العميل المجهول وكان «فيس بوك»، وقد أكد الموقع أنه حصل على اعتراف من أحد مسؤولى «فيس بوك» بأن الشبكة الاجتماعية فى العالم تقف وراء هذه الحملة، لسببين، أولهما أن جوجل تنتهك فعلاً خصوصية المستخدمين من خلال بعض منتجاتها وأنها هى من تحرض على «فيس بوك»» بشأن الخصوصية، والثانى هو لغيظ وحنق «فيس بوك» من محاولات جوجل المستمرة لاستخدام وسرقة البيانات الخاصة بالـ«فيس بوك» لاستخدامها فى خدمتها الخاصة للشبكات الاجتماعية التى تنوى جوجل تقديمها.وما زاد الطين بله هو كشف جريدة USA Today عن تخطيط Burson لحملة مماثلة لنشر تلك المقالات فعلاً فى مجموعة من الجرائد الأمريكية، حيث كانت المرحلة الأولى هى التركيز على خاصية Social Circle فى بريد Gmail بل وكشفت الجريدة عن المسئولان عن الحملة وهما Jim Goldman المراسل السابق فى محطة CNBC، وJohn Mercurio الكاتب السياسى السابق.ومع انتشار الفضيحة شنت العديد من المواقع المتخصصة هجوماً عنيفاً على «فيس بوك»، حيث نشر موقع TechCrunch مقالاً حول هذا الأمر وصفه فيه المسؤولين فى الفيسبوك بالغباء وافتقاد الرؤية الواضحة، بل وأكد أن فيسبوك هو أخر من يجب أن يتحدث عن حماية خصوصية المستخدمين، أما موقع Business Insider فيرى أن المال قد يكون هو الدافع لوجود حملة من مسؤولين حكوميين أمريكيين حالياً لممارسات جوجل واستهداف لها.وفيما اعترفت Burson-Marsteller بالخطأ فى التعامل مع الحملة بأكملها مؤكدة ضرورة وجود شفافية، لم تعترف شبكة «فيس بوك» بالخطأ مشيرة إلى أنها لم تكن حملة شائعات بل إنها كانت حملة لتعريف العالم والمستخدمين بخطورة قيام مجموعة من الخدمات والخصائص مثل Social Circles بجمع بيانات المستخدمين على «فيس بوك» واستخدامها لاحقاً. المصدر: المصري اليوم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل