المحتوى الرئيسى

صحف الثلاثاء: الأهرام تهاجم إضراب الأطباء.. وسوزان مبارك تتنازل عن أموالها

05/17 12:31

بدأت صحيفة الأهرام حملة ضد إضراب الأطباء فى عددها الصادر الثلاثاء الذى تقرر فيه بدء إضراب عام آخر للأطباء فى كافة أنحاء الجمهورية. وأفردت الأهرام صفحة التحقيقات فيها لتناول الإضرابات والإتصامات تحت عنوان:«الإضرابات .. فتنة من طراز آخر». وتحت هذا العنوان التمهيدى العريض جاء عنوان التحقيق الرئيسى حاملا لآراء قانونيين من المعارضين للإضرابات ويقول) قانونيون: الاستعمال غير المشروع للحريات يدخل تحت طائلة القانون) وتحته عنوان ملتبس وغير مفهوم نقلت فيه الأهرام على لسان مدير مستشفى حميات إمبابة:«المريض ضحية الإضراب الذى أقسمنا على خدمته.. والخروج عنه مخالف لقانون آداب المهنة» والمقصود أن الاطباء أقسموا على خدمة المريض لا الإضراب كما يرمى العنوان، وأن الخروج عن القسم لا الإضراب يخالف القانون وآداب مهنة الطب. العناوين الفرعية جاءت أيضا معادية لإضراب الأطباء بشكل واضح فقد أبرزت الأهرام آراء المعارضين من حيث كم العناوين ومن حيث حجم الخط. واكتفت بجملة قصيرة على لسان الحقوقى نجاد البرعى طُبعت بخط رمادى قال فيها: «نؤيد الإضراب كمقدمة للحوار». إضراب الأطباء لم تلتفت له أى من الصحف الأخرى إلا من الدستور التى استضافت ندوة للجنة العليا لإضراب الاطباء، اتهم فيها أعضاء اللجنة وزير الصحة الحالى د. اشرف حاتم بالتستر على فساد سلفه د. حاتم الجبلى مخفيا ملفات الفساد بالوزارة. وخلال الندوة قال د. احمد عبد الهادى عضو اللجنة أن الهدف من الإضراب هو صالح المريض فمطالب تطهير الوزارة ورفع كفاءة المستشفيات سيستفيد منها المريض فى المقام الأول. وأضاف عبد الهادى أن الحكومة والمجلس العسكرى لم يتعاملا مع الأزمة بجدية. وقالت د. منى مينا أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالب الأطباء التى دفعتهم للإضراب فسوف يلدجأون لوسائل ضغط جديدة من بينها إلغاء التذاكر بالمستشفيات والعمل مجانا وتقديم استقالات جماعية مسببة.وأكد أعضاء اللجنة فى الندوة التى عقدتها ونشرتها صحيفة الدستور أن المرضى لن يمسهم أى ضرر جراء الإضراب. وقد حاول محابوا حقوق الأطباء استخدامالمرضى وذويهم "دروعا بشرية" ضد الإضراب لكنهم لم يفلحوا.   الاقتصاد والشرطة:   أبرزت الصحف جميعها تصريحات المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والتى أكد فيها على خطورة الوضع الإقتصادى لمصر فى الفترة الحالية وجعلت الأخبار من تصريحات المشير عنوانا رئيسيا لها فقالت:«أول تصريحات للمشير طنطاوى بعد الثورة: لا تهاون مع من يحاول الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، جيشنا قادر على حماية أمن مصر وعلينا تغليب المصلحة العليا والدعوة للعمل والتنمية». أما الأهرام فجاء عنوانها العريض ليقول:«الاقتصاد دخل مرحلة الخطر». ونقلت تحذيرات المجلس العسكرى من توقف ضخ الاستثمارات الأجنبية وارتفاع معدل الفقر إلى 70 %" أما الصحف المستقلة والحزبية فلم تبرز تصريحات قادة المجلس العسكرى وجعلت عناوينها الرئيسية تدور حول سقوط شبكة تخابر جديدة لصالح الموساد الإسرائيلى كما فى الدستور، وقصة إخبارية فى الوفد حول فتاة تتهم أقباط باختطافها وتعذيبها. وعلى الصفحة الأولى للدستور نقلت الصحيفة التقرير المبدئى للجنة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومى لحقوق الإنسان للوقوف على أبعاد اعتداءات ماسبيرو.  وقال محسن عوض عضو المجلس إن لجنة تقصى الحقائق انتهت فى تقريرها إلى أن الشرطة لم تتدخل لفض الإشتباكات رغم وجودها فى موقع الحدث وهو ما يعد تباطؤا غير مفهوم، كما أن قوات الجيش لم تتدخل بشكل كاف. واتهم التقرير وزارة الصحة بعدم القيام بواجبها حيث وضعت عدد غير كاف من سيارات الإسعاف فى موضع بعيد عن مكان الإعتصام. وأكد التقرير فى ختامه أن الوضع الطائفى فى مصر معرض للتصاعد بضراوة كما أن المعتصمين الأقباط معرضون للإعتداء عليهم لو لم تقم السلطات المعنية بحمايتهم. لم يكن هذا هو الإتهام الوحيد للشرطة فقد نقلت الصحف تصريحات المشير محمد حسين طنطاوى والتى اتهم فيها تراجع الوضع الأمنى بتهديد الإقتصاد الوطنى وهروب الاستثمارت. وطالب طنطاوى خلال كلمته التى ألقاها الاثنين فى حفل تخريج دفعة جديدة فى كلية الشرطة أن على الشرطة المدنية أن تقوم بواجبها فى حماية وتأمين الأفراد والمنشآت فى ظل الإحترام الكامل للحقوق القانونية والدستورية للمواطنين وأن على الجميع تجاوز ما كان بين الشرطة والشعب فى الماضى ( فى إشارة لانتهاكات الشرطة المتكررة فى حق المواطنين) دون نسيانه حتى لا يتكرر.   ثورة آل مبارك   نقلت صحف الثلاثاء توقيع السيدة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق على تنازل رسمى عن أموالها وممتلكاتها التى جرى رصدها فى التحقيقات إلى جهاز الكسب غير المشروع. وطلبت فى توكيلها الرسمى ان يتصرف الجهاز فى أموالها لصالح خزينة الدولة. وكانت سوزان ثابت قد وقعت فى حجرتها بالمستشفى يوم الإثنين توكيلا رسميا تفوض فيه المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع تفوضه فيه لسحب اموالها المرصودة فى البنوك وبيع فيلتها المملوكة لها بحى مصر الجديدة وتحويل تلك الأموال إلى خزينة الدولة. ونقلت الأهرام فى تقريرها تصريحا لدكتور محمد فتح الله مدير مستشفى شرم الشيخ الدولى حيث يعالج الريس السابق وزوجته، أن سوزان مبارك تعانى من ارتفاع شديد فى ضغط الدم وإضطراب عصبى حاد أديا إلى تاجيل إجراء عملية قسطرة القلب لها مما يعوق نقلها إلى محبسها فى القوت الحالى. وعن ثروة عائلة الرئيس السابق ايضا تحدث الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل فى حواره للأهرام، مقدرا ثروة الرئيس السابق وحده بأحد عشر مليار دولار مودعة فى بنوك وعقارات واستثمارات خارج مصر. قائا ان رجل الأعمال الهارب حسين سالم هو سر ومفتاح خزانة مبارك. ونفى هيكل فى الحوار بشكل قاطع أن يكون نجله «أحمد هيكل» شريكا لنجل الرئيس السابق مبارك أو مساهما فى عمليات الخصخصة وبيع القطاع العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل