المحتوى الرئيسى

هل ستكون فلسطين العضو الجديد في مجلس التعاون الخليجي؟بقلم ابو حمزة الخليلي

05/16 23:09

ألا تستحق الدولة الفلسطينية أن تتلقى دعوة لان تكون عضو كامل العضوية في مجلس التعاون الخليجي على غرار الدعوة التي وجهت للمملكة الأردنية الهاشمية ولأن تكون هذه الدعوة هي بمثابة الداعم والرافع الأساسي لاستحقاق أيلول القادم لإعلان الدولة المنتظر. إن القيادة الفلسطينية استطاعت أن تقدم كل العناصر المطلوبة من اجل الاعتراف الدولي بوجودها وقدرتها على الصمود أمام كل التحديات التي كانت ولا زالت تقف أمام هذا الصمود تحت وطأت الضغوط الإسرائيلية, وذلك بشهادة العديد من المؤسسات الدولية التي كانت تراقب الأداء الفلسطيني بدقة بالغة. إلا بجب أن تكون هذه الدعوة من الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي هي بمثابة الهدية التشجيعية للشعب الفلسطيني بمناسبة انتهاء الانقسام والوصول إلى المصالحة التي استطاعت أن تسحب الذريعة التي كانت تسمى انقسام وازدواجية التمثيل الفلسطيني. لقد أصبح الشعب الفلسطيني اليوم يتحدث بلسان واحد ولديه تمثيل واحد وتتمتع قيادته بشفافية عالية بما يخص الاقتصاد وإدارة الذات, ولكن وفي نفس الوقت لديها العديد من التحديات التي تبدأ بأعمار غزة المدمرة واستكمال بناء المؤسسات الفلسطينية التي ينبغي أن تكون في أعلى درجات الجاهزية من اجل استحقاق أيلول القادم. لقد حان الوقت لان يقوم أشقاءنا في مجلس التعاون الخليجي الذين لم يبخلوا يوما على شعبنا الرازح تحت الاحتلال, وان نقول لهم أننا نستحق منكم المزيد من الدعم المادي والمعنوي والسياسي من اجل دعم صمودنا وعزيمتنا التي لم ولن تلين حتى الوصول إلى تقرير المصير ونيل الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأخيرا أتمنى أن تتلقى دولة فلسطين دعوة من أشقاءنا في مجلس التعاون الخليجي لان تكون العضو الجديد في هذا المجلس الذي لطالما كان من أهم الداعمين لنا ولقضيتنا العادلة, ونقول إن الارتباط بين الدول الخليجية ودولة فلسطين هو ارتباط رباني أوثقه رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم عندما اسري بعظمته من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركه الله تعالى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل