المحتوى الرئيسى

في حضرة سبتمبر يمنع التدخين بقلم: واصف النجار

05/16 22:24

في حضرة سبتمبر يمنع التدخين بقلم: واصف النجار 16-5-2011 نسمع في كل المناسبات والمؤتمرات العلمية أن التدخين مضر ويسبب الأمراض المسرطنه بالإضافة لتكلفته المالية والإدمان الذي تسببه بعض المواد التي يحتويها مثل النكوتين وهذا صحيح ومنطقي ومثبت علمياً ولكنه ببساطه محدود الضرر بالمقارنة والسياسات الإسرائيلية والتبعية الاقتصادية لها في ظل الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة، لا تستطيع أن تفي بالتزام صغير مثل رواتب موظفيها؛ بمعنى أخر الكفة تميل لصالح النكوتين عند مقارنتها مع إسرائيل. ومن بين المفارقات الأخرى أن العلاقة الفلسطينية سواء كانت في الانقسام أو في المصالحة لابد ان تمر عبر إسرائيل! وان تحظى بموافقتها لنقنع العالم أننا بشر طبيعيون يمكن الاعتماد علينا في المفاوضات لنحصل على شهادة حُسُن بشرية من أمريكا وأوروبا، دون أن ننسى انه لا يمكننا أن نقرر كون النظام العالمي الجديد ديمقراطي ويجب أن يشارك كل شعوب العالم في قراراتنا كشعب فلسطيني مع احتفاظ إسرائيل بحق النقض متى وكيف تشاء لان ثقافة اليوم أن نتفهم الأخر دون الحاجة لان يفهمنا هو!!. ثم جاء الحديث عن سبتمبر شهر الحصاد السياسي حتى بدأنا نشعر انه سيقلب الطاولة على الجميع وسيأتي بدولة فلسطينية ذات سيادة وحدود وعودة للاجئين الذين ملوا طول الغياب والوعود العربية والعالمية بإعادتهم إلى بيوتهم التي هجروا منها، و الصورة ذاتها في الذاكرة ترتد عكسية على ارض الواقع فاليوم الفلسطيني يخترق الحدود يتواجد حول وطنه وأصبح يعلم يقينا انه كفى لكل ما مضى. المهم أن نعلم أن الوقت يمر وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء والتراجع أصبح من المحرمات ولا مجال للاختلاف فيما بيننا حتى لا نتحول عن هدفنا الذي نصبوا إليه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلى فوضى شاملة تقتل الأمل المتبقي في استنهاض الوعي العربي الشعبي الذي أعاد الروح إلى الأمة العربية، فالاحتلال ليس سهلا ويتربص بنا من حيث ندري ولا ندري. لم يبق الكثير من الوقت حتى تضع كل ذات حمل حملها وتبصر دولتنا الفلسطينية الجديدة النور بعد عملية ولادة طويلة أو هي الأطول في تاريخ البشرية لدولة فلسطينية استنسخت عالميا لتخرج منها دولة إسرائيل بشهادة ميلاد مصدقة من الأمم المتحدة والدول الكبرى ليعود العالم ويتذكر أن بلفور قد مات وان هناك شعب فلسطيني لهذا الوطن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل