المحتوى الرئيسى

ايها الماركسيون العرب افلا تخجلون؟ بقلم:فيصل حامد

05/16 22:03

أفلا تخجلون أيها الماركسيون والمتمركسون عربا كنتم أم عروبيين تكونون من أنفسكم وبلادكم ومواطنيكم وانتم تكاذبون بما تدعون وتنظرون وتتقولون وقد سقطت الماركسية الشيوعية في موطنها سقوطا مذلا مريعا ومازلتم بماركسيتكم تتشدقون وتنادون وتتواقحون وتتكابرون فلماذا تراوغون وتخادعون كعادتكم وأنتم على تلك الحال من العجز والهزال والانسفال ؟ لقد رفض العالم الحر الماركسية والماركسيين واللينية واللينيين والتروتسكية والتروتسكيين والماوية والماويين وامهم الشيوعية واباءهم الشيوعيين وما زلتم متمسكين بالقشورحتى غدوتم مراكسة اكثر من ماركس ولانايكه اعظم من لينين وتراكسه اهم من تروتسكي وانغلز وبولغانين وبنيامين وكلهم يهود ومتهودين وصهاينة ومتصهينين وبالتوراة والتلمود والاسفار مؤمنين ولاساطيرها خاشعين اذن فدعوني اخاطبكم ايها الماركسيون واقول فيكم قولا لطيفا واليما بعد ما قلتم بي وبغيري من مواطنيكم اقوالا كثيرة كثيفة ولئيمة ولكن بعد ان استذكر بمهابة واحترام جميع العظماء من الرجال والنساء الذي جاد بهم الزمان في بلادنا وفي جميع بلدان العالم الاخرى لما قدموه من علوم وفنون وفلسفات وقيم اثرت العقل البشري بالحق والخير والعدل والمساواة وزودته بمنظومة من المعارف الكونية والحقائق الانسانية ولن استذكر المفكرين منكم وهم من اهل الفلسفة والتنظيرالذين بما يفلسفون وينظرون الى استغلال الانسان وتسخيره بعد تشفيره بالتنكر لقوميته ودينه ليغدو اداة سهلة ورخيصة للتمكن من السيطرة عليه وتطويقه وتوجيهه صاغرا ذليلا خدمة الى اعداءبلاده ومقدساته ضمن مخططات مرسومة ملعونة ومأثومةوتحت شعارات ملغومة من اهدافها تخثير الانتماء وتحقير الولاء وتحريض الدهماء على المؤمنين بقدسية السماء والارض على السواءورويدا رويداسيتجرد الانسان من العزم والايمان ليغدو كشلو مطروح وفكر منسوخ وجسم مسفوح من غير حصن يحميه ولادرع يقيه حيث جرد من سلاحه ففقد بأسه فانخفض مراسه فهان وصغر ولخده قد صغر فامليت عليه الشروط من الضباع والقيوط فهذا بالمكر يعوي وذاك بالنتن يفوح وها أني عائد لاخاطبكم ايها المراكسة العرب المتمركسون لاذكركم بما قلتم بي وبسواي من ابناء المفترض ان يكون شعبكم من كلام فاحش وقول ناهش فاني بماركسيتكم عميل وغيري رجعي اصيل وللاستعمار ذيل وذليل ولم تستثنوا احدا من افتراءاتكم واكاذيبكم حتى بتنا جميعنا في نظركم خونة ومتخلفين وعملاء وبتم انتم ولوحدكم الوطنين التقدميين الشرفاءوعندما انكشفت اراجيفكم وبانت للملأ اضاليلكم وغدوتم في دوائر الاخطار فسرعان ما وليتم الادبار بعد ان وزعتم فيما بينكم الادوار فمنكم من تيمم وتعمم فتدعى الايمان وتبجل ولعينيه قد تكحل ومن الالحاد قد تنصل وبالتقوى قد تدثر ومنكم من اعتمر الغطرة والعقال وانتخى بقحطان وعدنان وصاح طاب الموت يا عرب فالعدو منكم قد اقترب لكنكم كنتم كابي رغال مع ابرهة والافيال ثم دخلت بقاياكم الاحزاب وانخرطت في الجمعيات وانتظمت في النقابات وسرعان ما رفعتم شعاراتها ورددتم هتافاتها وزايدتم على قادتها وتبنيتم بالسنتكم دون قلوبكم مبادئهاواهدافها واصبحتم بين يوم واخر ام الصبي واباه كما يقال بالامثال لكن نياتكم كانت مخفية وخططكم الخبيثة مطويةولما احسستم بالامان نفثتم من انيابكم سمومكم واخرجتم من جحوركم شروركم فكان لكم ما نويتم وما فكرتم وطويتم فخلقتم بالاحزاب فتنه وخلفتم في النقابات نقمه وعندما رفع من فوق رؤوسكم المداس وبطلتم ان تلكزوا بالمساس فتولد في نفوسكم الاحساس بعد طول انحباس ويباس فبالحال وقد خلعتم العمائم ونزعتم عن جباهكم التمائم ورميتم العقال بالاوحال ووصمتوه بالجهل والانخذال وقلتم بان الاحزاب القومية او الدينية تخلف ورجعية وللاستعمار مطية والجمعيات اجيرة وللامريكان اسيرة فبدلا من صحوة ضمائركم لنصحيح مساركم عدتم بالحال لجلودكم وكشفتم عن اوراقكم التافهة الحمراء وعن وجوهكم الحاقدة الصفراء اندسستم بين البعض من مواطنيكم ومن بينهم رفعتم اصواتكم النكراء وقد حرضتم على عقد الندوات والمظاهرات ومطالبة من كانوا لكم في وطنكم اربابا واسيادا وكنتم لهم اذنابا وانيابا باطلاق الحريات وتشكيل الاحزاب والجمعيات واصدار الصحف والمجلات بشرط ان تخدم مصالحكم واهدافكم هكذا هو تاريخكم ايها الماركسيون المانعون للخير والماعون والممعنون في الاستغلال والاستئثار ألا شلت اياديكم واخمد الله اصوات كيلوككم وبكداشكم بالشام وحدادكم ونجاركم في لبنان ومنافيقكم في عمان وامثالهم بالقاهرة والعراق وام درمان افلا تخجلون وتستحون ام ان وجوهكم الصفراء واسنانكم النخراء لا تعرف الخجل والحياء ايها الحاقدون الموتورون؟ فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم) بالكويت alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل