المحتوى الرئيسى

محمد أنور رياض يكتب: الجاحدون!!

05/16 21:53

فيما يلي ما نشرته (المصري اليوم) في 13/5/2011م: "رفض عدد من قيادات الأحزاب تصريحات الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، التي نشرت في "المصري اليوم" أمس، والتي قال فيها: "الجماعة تتعامل مع الأحزاب بمبدأ الأم، مهما أساءوا إليها أو حاولوا تشويهها"، واعتبر قادة الأحزاب هذه التصريحات علامة على ظهور أمراض نظام الرئيس السابق حسني مبارك على "الإخوان" مثل الاستعلاء والغطرسة، مؤكدين أن الجماعة ليست "أم الأحزاب".   هذا ما نشرته الجريدة, التي اتخذت من تشويه صورة الإخوان أساسًا لوجودها, فماذا فهموا من كلام فضيلة المرشد.. نمسكهم واحدًا واحدًا.   قال الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصري: إن الأحزاب ستتعامل مع الجماعة بمبدأ الندية منذ الآن، وليس الشراكة كما كان يحدث من قبل، واصفًا تصريحات مرشد الإخوان بأنها تحمل قدرًا من التعالي على الأحزاب.. وتابع: "تصريحات المرشد لا علاقة لها بالسياسة؛ لأنها تعمل على إثارة الفرقة، والتصريحات التي تنطلق من المرشد العام وقيادات الجماعة تحمل تعاليًّا مرفوضًا".   والتعليق: أنا لستُ متأكدًا من أن الرجل هو رئيس الحزب الناصري، وكل ما أعرفه أن الرئيس هو سامح عاشور... اللهم إلا إذا كان الحزب الناصري هو حزب مميز... مولود له رأسان... وعلى كلٍّ فإن إجابة الرجل تشير إلى الشعور بالضآلة والتقزم، ويريد معاملة خاصة قائمة على الندية... (طيب نِريّحُه إزّاي)؟؟... أرسلوا اقتراحاتكم على رقم الهاتف غير المبين أسفل الصفحة.   وقال نبيل زكي المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع: إن الحزب يعامل جماعة الإخوان المسلمين مثل "الخوارج"، لأنهم- حسب تعبيره- خرجوا على الإطار الشرعي للدولة المدنية، وتحايلوا عليه بتأسيس حزب ديني يميز بين أبناء الوطن الواحد ولا يخدم إلا رغباتهم.   والتعليق: كلام الشيوعيين الذين استكانوا لحضن نظام مبارك الدافئ، وقنعوا بكرسي من الخشب في أحد ممرات مجلس الشورى ليواصلوا من خلاله نضالاً ميكروفونيًّا (جعجعة وجخّا) عن حقِّ الطبقة الكادحة والمهمشين في الأرض... كلام الحزب المنقرض لا يستحق التعليق عليه.   ووصف عصام شيحة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، تصريحات المرشد بأنها تتضمن استعراضًا مرفوضًا يفوق الحجم السياسي لجماعة الإخوان.   التعليق: زمان أيام النحاس وسراج الدين كان حزب الوفد له شنّة ورنّة... نتمنى ألا يعيش الوفد على ذكريات الماضي... وعلى كلِّ حال كلها كم شهر، ويعرف كلٌّ منَّا حجمه... الوفد ناضل كثيرًا (ضد) النظام السابق، وخصوصًا في حواراته مع صفوت الشريف، وأحمد عز؛ من أجل صفعة (أقصد صفقة) انتخابية... ونرجو... ونرجو... ونرحب بحصول الوفد على أي عددٍ من مقاعد البرلمان القادم، فهم أولى من الحزب اللاوطني واللاديمقراطي (المحظور).   وقال نبيل رشوان المتحدث الرسمي باسم حزب الجبهة الديمقراطي: إن تصريح المرشد العام يؤكد ظهور أمراض النظام السابق على "الإخوان" مثل "تضخم الذات" و"الاستعلاء على الأحزاب والقوى السياسية" و"الشعبية الزائفة"، ودعا مرشد الجماعة وقياداتها إلى معالجة الأمراض التي ظهرت بوادرها على الإخوان؛ حتى لا تتحول إلى مزمنة.   التعليق: هذا بلاغ لمن يهمه الأمر... المذكور انتحل صفة طبيب نفساني، وهو خريج كلية التمريض.وقال طارق الملط، المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط، إن تصريحات المرشد العام تدل على التباهي والتفاخر والثقة المتناهية بالنفس على غير الحقيقة، مؤكدًا رفض الحزب هذه الطريقة في التعامل، التي تعكس خللاً في نظرة الجماعة للواقع السياسي.   التعليق: ما "كانش" العشم يا أولاد العم!! المتربصون بتصريحات المرشد أو أي مسئول من الإخوان أصبحوا مكشوفين بأساليبهم البدائية فاقدة المصداقية والأمانة المهنية.   المرشد مراده واضح لا يحتمل التأويل- وضعه في صورة مجازية- هي أن الجماعة "تتعامل بمبدأ الأم التي تفتح ذراعيها للجميع مهما فعلوا معها؛ لذلك نحن نفتح أذرعنا وقلوبنا لكلِّ التيارات والأحزاب مهما أساءوا إلينا وحاولوا تشويهنا".   يعني: هي بمثابة الأم رحمةً وحنانًا يسع صدرها لأبناء مصر جميعًا على اختلاف مشاربهم وتنوعهم تقديرًا ومحبةً وتجاوزًا عن نزواتهم وأخطائهم في حرصٍ منهم على لمِّ الشمل وتغليب مصلحة الوطن على المصلحة الخاصة... ومواجهة تحديات المرحلة مجتمعين متعاونين.... ويد واحدة... ولكن "المصري اليوم" ومَن استجابوا لتحريضها أرادوا شيئًا آخر، وهو أن الإخوان مثل القطة الأم التي تأكل أولادها أو مثل أمنا الغولة.   نصيحتي للجريدة أن تفصل محررها الفاشل الذي لم يحصل على آراء بقية أحزاب الأنابيب لتكتمل الصورة المشوهة التي يريدونها واتفقوا عليها، وهي أنهم جميعًا يرفضون مبدأ أمومة الإخوان، مفضلين الحياة كأنهم لقطاء لا أم لهم. هــــه... على كيفهم!!! --------------- * من الرعيل الأول للإخوان الدقهلية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل