المحتوى الرئيسى

حقوقيون: لا بد من خلق عقيدة أمنية جديدة للشرطة..ووضع قانون يحمي التظاهرات السلمية

05/16 21:31

أعادت الأحداث التي شهدتها منطقة السفارة الإسرائيلية أمس الأحد، إلى الأذهان المشاهد الدامية التي وقعت أثناء ثورة 25 من يناير، بعدما وقع فيها من اشتباكات عنفية بين المتظاهرين والشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، مما أثار حفيظة الكثيرين واعتبرها بداية لعودة نفس النمط الشرطي في التعامل مع التظاهرات، واستخدام الأساليب التي أقر الجميع برفضها.من جانبه، أعرب بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان عن إستيائة لأحداث الأمس التي تشابكت فيها قوات الأمن مع المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية، وأضاف بهي "يبدو ان الظهر الخارجي تغير ولكن الجوهر مازال موجود ولم يتغير" في إشارة إلي إطلاق قوات الأمن المركزى العشرات من القنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين المطالبين بطرد السفير وقطع العلاقات مع اسرائيل وفتح معبر رفح، وقال ان إعادة تحوير الأجهزة الأمنية مناقض لوح الثورة ، ولا بد من ملاحظة الإستجابة لدعوي يوم الغضب في عيد الشرطة في أول أيام الثورة، والذي يكشف أن حجم غضب المصريين من الشرطة كان يتجاوز أكثر ما كانوا يتوقعوا المناهضين لنظام مبارك والمعارضين له.وأضاف أنه يجب إعادة هيكلة للأجهزة الأمنية ووضع سياسة جديدة لها وكذلك خلق عقيدة أمنية جديدة، ويجب أن يطبق القانون أكثر في جرائم العنف الطائفي، فواقعة إمبابة كانت من الممكنة ان تمر لولا الضغط الشعبي الذي رأي حتمية تطبيق القانون علي الجناه الذين فعلوا ذلك.حافظ أبو سعدة مدير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، قال أن الأمر يجب أن يختلف بعد ثورة 25 يناير، فلا يجب أن نري ماكان يفعله الأمن مع المتظاهرين مره اخري، لذلك لابد من وجود قانون عادل يحمي التظاهرات السلمية، ويتم الموضوع بصورة تنظيمية اكثر عن طريق أن يتم التظاهر بالإخطار قبل 48 ساعة بحد أدني، ويحدد العدد المتوقع للمتظاهرين ومكان التظاهر أو الطريق المسيرة، ويتم وضع لجنة نظامية من قبل منظمات المجتمع المدني للإشراف علي المظاهرات وإخطار الأمن بها وذلك لحماية المتظاهرين وتامينهم وكذلك تأمين الممتلكات العامة، ويحرم التظاهرات الخاصة بدور العبادات والأديان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل