المحتوى الرئيسى

بعد رفع رواتب الأطباء والشرطة..المعلمون يتسائلون:لماذا لم تصل إلينا الثورة؟

05/16 20:06

تصاعدت الاحتجاجات بين صفوف المعلمين للمطالبة بتحسين أوضاعهم وزيادة رواتبهم أسوة بالأطباء وأساتذة الجامعات ورجال الشرطة وغيرها من الفئات التي طالتها يد التغيير بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ، متسائلين ..أين المعلم مما يحدث في مصر؟ ولماذا لم تصل الثورة إلي وزارة التربية والتعليم ؟؟ مؤكدين علي استمرار الوزارة في التعامل مع المعلمين بنفس السياسات والنهج القديم  المتجاهل لمطالبهم واحتجاجتهم ..هذا ما أكده عبد الحفيظ طايل-مدير مركز الحق في التعليم وأحد مؤسسي النقابة المستقلة للمعلمين- مشيراً إلي اتباع وزير التعليم الجديد أحمد جمال الدين موسي نفس سياسات يسري الجمل-وزير التعليم السابق- في التعامل مع مطالب المعلمين وتجاهل احتجاجتهم بحجة عدم توافر الموارد المالية برغم من أن مكافأت بعض الموظفين في الوزارة تتجاوز الـ 100 ألف جنية شهرياً ،مشيراً إلي أن هناك الكثير من المعلمين مازلوا يتقاضون 100 جنية في الشهر في حين زادت رواتب أمناء الشرطة 150% .وأضاف طايل: هذه الحالة الغريبة تضع الكثير من التساؤلات أمام صانع القرار سواء الحكومة المؤقتة التي لم تنظر إلي التعليم أوالمجلس العسكري متسائلاً.. فهل يروا أن التعليم غير هام أم أن الثورة لم تصل إلي وزارة التربية والتعليم؟؟ أم ان هناك أيدي خفية تحاول أن تجعل التعليم أداة للثورة المضادة؟؟مطالباً بإعادة هيكلة الأجور داخل الوزارة بحيث تقلل الفجوة بين الحد الأدني والحد الأقصي والتي تصل إلي 14 ألف ضعف ليصبح الحد الأدني 3000 جنية والأقصي 15 ألف جنية.ومن جانبه قال حسام العيسوي –عضو حركة معلمون بلا نقابة- أن عدم وجود نقابة للمعلمين تدافع عنهم وتقف وراء مطابهم يجعل هذه المطالب غير مستجابة ، مطالباً بإصلاح أوضاع النقابة الحالية التي تضم في جنباتها أكثر من 2 مليون معلم  وتطهيرها من عناصر الحزب الوطني المنحل وأمن الدولة مشيراً إلي أن النقابة كانت تمثل أصحاب المصالح الذين جاءوا عبر انتخابات مزورة و لم يكن يعنيها مطالب المعلمين وإصلاح أحوالهم رغم أن دخلها الشهري يصل إلي 50 مليون جنية لم يعد علي المعلمين  بأي خير .وطالب العيسوي بأن يكون راتب المعلم أعلي راتب في الدولة إذا أردنا أن تتقدم الدولة وذلك للحفاظ علي كرامة المعلم ويتحقق له الأجر العادل الذي لا يجعله يلجأ إلي الدروس الخصوصية ويتفرغ للطلاب في المدارس مضيفاً:تحقق الأمان النفسي للمعلم يجعله يستطيع ان يعطي.وأشار عبد الناصر إسماعيل –عضو باتحاد معلمين الجيزة- إلي أن المطلب الأساسي لهم هو توفير أجر عادل للمعلم يضمن له حياة كريمة ويكفيه عن الدروس الخصوصية، ويوفر علي الفقير أن يدفع مرتين مرة للمدرسة وأخري للدروس الخصوصية ،وتعود العلاقة الطيبة بين المعلم والتلميذ بعد أن تحولت إلي علاقة تاجر بذبون ، مشددا علي أهمية تحسين منظومة التعليم في مصر وإحداث تطور حقيقي فيها قائلا:مالم يحدث هذا فلن تنجح ثورة 25 يناير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل