المحتوى الرئيسى

حسين الجسمى: مكافحة الإدمان «أول مهمة» بعد ترقيتى سفيراً فوق العادة

05/16 18:33

أعوام قليلة كانت كافية تماماً لهذا الشاب «الخليجى» لكى يفرض اسمه وصوته وأسلوبه المميز فى الأداء على الساحة الغنائية العربية، ويصبح نجماً للاحتفاليات والمهرجانات الغنائية، ليس فى بلاده وحدها، وإنما على امتداد الوطن العربى.حسين الجسمى الذى استحق لقب «إمبراطور الغناء الخليجى» وملك الإحساس حصل مؤخرا على لقب سفير فوق العادة من الأمم المتحدة، نظراً لنشاطه الخيرى المكثف على مدار الأعوام القلية الماضية، كما حقق لنفسه قاعدة عريضة. الجسمى تحدث لـ«المصرى اليوم» فى حوار طويل عن اختياره سفيراً فوق العادة وحقيقة خلافه مع روتانا ومشروعاته الفنية الجديدة. ■ ماذا يمثل لك اختيارك سفيراً «فوق العادة» التى حصلت عليه مؤخراً من الأمم المتحدة؟ - أهم ما فى مسألة الترقية هو الثقة الأكبر التى أوكلتها لى منظمة «امسام» الدولية العضو فى الأمم المتحدة، أنها جاءت بعد مجموعة من الأعمال التى قمت بها بمنصب «سفير النوايا الحسنة»، ومشاركتى فى مجموعة أخرى من مشاريع المنظمة على المستوى الدولى. ■ هل اللقب الجديد أضاف مسؤوليات أخرى للجسمى؟ - أكيد المسؤولية أصبحت أكبر وأعمق فى نفس الوقت، وعليها يجب تكثيف نشاطاتى فى المزيد من المشاركات التى تصب فى مصلحة المجتمع بجميع أشكاله، خاصة أهداف المنظمة العالمية الخاصة. ■ ومن من النجوم يستحق اللقب من وجهة نظرك؟ - الأمر لا يتعلق بالنجوم فقط، فكل شخص قادر على العمل، وتمثيل المنظمة بالشكل المناسب ضمن متطلباتهم- سيكون محطة أنظارهم ومتابعتهم لترشيحه لهذا المنصب. ■ وهل تجد وقتا للقيام بهذه المهام بالرغم من انشغالك الدائم بالحفلات وتسجيل الأغنيات؟ - طبعا.. أنا لدىّ فريق عمل كامل من إدارة فنية وإدارة إعلامية ومكتب خاص بجميع أعمالى، وهم الذين يساعدوننى فى تنسيق هذه الأمور. ■ هل يجب أن يكون للفنان دور آخر بعيد عن الغناء؟ - الغناء والشهرة هما الأساسيان، ثم تأتى بعد ذلك الأعمال الخيرية التى يمكن للمطرب أن يقوم بها، ومن وجهة نظرى يجب أن يكون لكل نجم أو فنان أعمال يمكن أن يقوم من خلالها بخدمة المجتمع وهى مسألة مهمة جداً. ■ من تستشيره فى اختياراتك الفنية ؟ - لدىّ إحساسى الذى لا يظهر ولا ينطلق إلا من خلال ما أحس به إن كان عاطفياً أو غيره، وعلى أساسه تبدأ عملية الاختيار إلى جانب المرافقين والمستشارين الذين لديهم خبرة كبيرة فى هذا المجال، وهم المخلصون الذين يقفون إلى جانبى دائماً. ■ لماذا يعتبر الجسمى المطرب الخليجى الأول فى مصر، وكيف نجحت مع الجمهور المصرى؟ - لقد أسعدتنى هذه الكلمة، فأنا أتمنى ذلك وأحمد الله دائما على أن الشعب المصرى والعربى أحبنى وتقبلنى، وهو من فضل رب العالمين علىّ، وأعتقد أن سبب محبة الشعب المصرى لى هو أننى أحببتهم قبل أن يحبونى، وأنا أفتخر بكونى من المطربين المفضلين لدى الشعب المصرى والعربى أيضاً. ■ ألا تفكر فى طرح ألبوم كامل باللهجة المصرية؟ - فى الوقت الراهن لا أعتقد، لكننى لن أكف عن طرح الأغنيات ذات الكلمة واللحن المصرى، وهى من أوليات كل ألبوم لدى. كل طريق يبدأ بخطوة، ولا يوجد من لم يتعب فى بداياته، ولكننى أحب أن أضيف لك أن التعب الأكبر هو المحافظة على المستوى والجماهيرية اللذين وصلت إليهما، فهما أمران ليسا بالسهل كما يعتقد البعض. ■ تردد أنك على خلاف مع شركة روتانا بعد تعاونك مع شركة أخرى فى أغنية أو كليب مثل «فرحان لمصر»؟ - أنا وشركة روتانا تربطنا علاقات أخوية أكبر من كونها شركة تجارية، ونحن دائما على تواصل فى كل شىء، ونعمل بأسلوب محترف ومتفاهمون على كل شىء، لذا الشركة لا تمانع فى أى شىء فى صالحى. ■ ألبومك الأخير تم تأجيل موعد طرحه ثلاث مرات فهل سيتكرر ذلك فى ألبومك المقبل؟ - تأجيل الألبوم خارج عن إرادتى، لكن ألبومى الجديد لم أبدأ فى الإعداد له بشكل رسمى حتى الآن، لكننى دائم البحث عن الجديد والمميز، إلى جانب إطلاق الأغنيات المنفردة التى أصبحت تلقى نصيبها من الانتشار والتوزيع. ■ وهل جمهورك فى الوطن العربى شعر بغيرة لأنك غنيت لمصر أكثر من أغنية؟ - أنا قدمت جميع اللهجات العربية تقريباً، وأغنياتى المصرية بالتحديد كان نجاحها لافتاً فى البلدان العربية كنجاحها فى مصر، وأغنياتى الخليجية لها وقع خاص أيضاً، ولا أعتقد أن هناك من ينظر إلى الفن من هذا الباب، فالموسيقى لغة عالمية والأغنية الجميلة أعود وأقولها لك ثانية تفرض نفسها بكل سلاسة. ■ أصبح اسم حسين الجسمى عنوانا لجميع المهرجانات الغنائية فى الوطن العربى؟ فهل سبق أن رفضت مهرجاناً، وما شروطك لإحياء المهرجانات، وهل يختلف أجرك من مهرجان إلى آخر؟ - الحمد لله هذا من فضل رب العالمين، ولا أملك شروطاً لإحياء أى حفلة أو مهرجان غنائى، وأنا رهن إشارة الجمهور فى كل مكان وأعتبره «تشريف»، وأجرى فى الحفلات لا أتحدث فيه أبداً كونى أملك إدارة هى المسؤولة عن ذلك. ■ لماذا تعتبر من أقل المطربين الذين يصورون كليبات غنائية؟ وهل الكليب عامل مهم لنجاح المطرب؟ - لا أحد ينكر أن الكثير من الفنانين نجحوا من خلال الفيديو كليب، فهو له سلبياته وإيجابياته، وبالنسبة لى فى الوقت الحاضر أنا لا أصور أغنياتى، ولا يوجد سبب معين لذلك، بل الانشغال الدائم هو السبب الرئيسى لتقاعسى عن التصوير. ■ ولماذا أنشأت ستديو خاصاً بك؟ - الاستوديو هو جزء مهم من عمل أى مطرب، وأنا كما أخبرتك لدىّ مكتب إدارى إعلامى وفنى متكامل، وهو ليس تجارياً كما يعتقد البعض، بل من متطلباتى كفنان مطرب لدىّ أعمال كثيرة يجب أن أنجزها بشكل سريع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل