المحتوى الرئيسى

الباز: مشروعي يمنع التعدى على ٣٠ ألف فدان سنويا ويساهم فى إحياء مشروع توشكى

05/16 18:16

ننشر نص رد فاروق الباز على معارضى مشروع ممرالتنمية والتعمير فى عشر نقاطأرسل الدكتور فاروق الباز عالم الإستشعار عن بعد فى جامعة بوسطن توضيحا لأكاديمية البحث العلمى صباح الاثنين للرد على معارضى مشروع ممر التنمية، أوضح البيان مجموعة من النقاط التى أثارت الجدل بين منتقدى المشروع أولها مشروع الممر ليس للزراعة فقط و لكنة لتوسيع مساحة المعيشة و كل نشاطاتها شاملا العمران و الزراعة و الصناعة و التجارة و السياحة.ثانيا إقترح الممر فوق الهضبة الجيرية المستوية التى تحد غرب وادى النيل لإنها مسطحة لا تشقها أودية عميقة لذلك تصلح لإرساء البنية التحتية شاملا ذلك على طريق سريع و خط كهرباء و أنبوب ماء لإستخدام الإنسان بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية و التوسع أفقيا دون الإيذاء بالأراضى الخصبة فى وادى النيل و الدلتا .ثالثا لم يقترح المشروع إطلاقا الزراعة فوق الهضبة الجيرية غرب وادى النيل و الزراعة المقترحة أن تكون فى الرواسب النيلية و الآراضى المستوية بين غرب النيل و أسفل شرق الهضبة و كذلك غرب الدلتا ، و توضح صور الفضاء أن المساحات من الآراضى المغطاة بالتربة و بعضها مستوى تماما تزيد مساحتها عن ١٠ مليون و نصف فدان و هذه المساحة مقترحة للتوسع فى الإعمار و التنمية .و تبعا لخريطة المساحة الجيولوجية تصل الآراضى المستوية المتاخمة تصل إلى مليون و ١٦٠ ألف فدان و لذلك أكد المشروع أن هناك حوالى مليون فدان على الأقل تصلح للزراعة ، أما الأرض المنبسطة التى يمكن إستخدامها فى المعيشة و الإنماء شرق الهضبة التى تحد وادى النيل و غرب الدلتا تقدر بعشرة و نصف مليون فدان ضعف الآراضى المستخدمة حاليا و هو الغرض الأساسى من المقترح .و يمكن إستغلال المساحة المتبقية من الأرض المستوية بعد زراعة ٢٠% منها فى إقامة مدن جديدة و قرى و مصانع و ما إلى ذلك من نشاط تنموى على مدى مئات السنين مستقبلا ، و يساهم ذلك فى منع التعدى على الآراضى الخصبة لدلتا النيل الذى يقدر ب ٣٠ ألف فدان سنويا و بإستمرار هذا التعدى ستختفى الآراضى الخصبة فى مصر بعد ١٨٣ سنة .رابعا لم يأت ذكر إستخدام المياة الجوفية فوق الهضبة بل داخل وادى النيل أى ما بين النيل و الهضبة ، خامسا قيل أن أنبوب مياة الشرب يستدعى ١٠ محطات لرفع المياة على المحور الطولة و هذا غير صحيح لإن نقطة بداية الرفع فوق الهضبة هى أعلى نقطة على الممر لذلك فإن المياة سوف تسير من الجنوب إلى الشمال بالضغط الذاتى . كما أن الفارق بين ساحل بحيرة السد العالى و نقطة البدء من ٣٠٠ متر .سادسا قيل أن الإحتياج الشخصى من المياة دون الزراعة ٤ مليار متر مكعب و لا أعرف ما هو القصد من هذا الكلام - كما يذكر الباز فى رده - فمطالب الناس من مياة الشرب على ضفاف النيل أو غربها فلا زيادة فى ذلك إطلاقا .سابعا إستخدام المحور العرضى الموصل إلى منتصف الدلتا فى طنطا للقول بإنه يستدعى نزع الملكية صاحب هذه المقولة لم يعى أن مسار المحور هو الطريق الأسفلتى الحالى ما بين طنطا و كفر مجاهد و منه إلى طريق أسفلتى يؤدى للخروج من المنطقة الزراعية غربا فى إتجاه المحور الطولى و من أهم القواعد عدم نزع ملكية اى آراضى و من هنا نؤكد أن ممر التنمية من أهم أغراضة هو الحفاظ على أراضى مصر الخصبة .ثامنا أحد منافع ممر التنمية هو ربط مشروع توشكى بباقى الوطن فى جميع أنواع النقل و ربطة بمراكز التكدس السكانى يؤهل نقل الناس إية و نقل المنتجات منه إلى جميع أنحاء الوطن بسرعة و سهولة .تاسعا القول بأن تنمية سيناء أولى بدعم الدولة فأنا من أنصار ذلك - كما يذكر الباز - منذ أن بدأت فى دراسة الصحراء بمنتصف السبعينات ، و أقوم حاليا بتحديد المواقع الصالحة للزراعة بوسط و شمال سيناء و ما بها من مياة جوفية و تقيم ما يصلها من أمطار يمكن تخزينها و سوف يتم نشر تلك النتائج قريبا . بجانب المحاولات الحالية لتحديد الأماكن الصالحة للزراعة فى وادى قنا و الأودية المجاورة بالصحراء الشرقية ، وهو ما يؤكد أن صحارى مصر تستدعى الدراسة لغرض التنمية إذا ما ثبت جدواه كمشروع مربح و سيتم طرح الممر للإكتتاب المصرى العام و لا يلزم أن تصرف الحكومة على جزء منه بل تقنن العمل فيه .عاشرا مقترح ممر التنمية خضع للدراسة بواسطة ٤١ خبير متخصص تحت إشراف الدكتور محمد صقر بوزارة التخطيط و التى خرج  من هذه الدراسة التكلفة الإجمالية للمشروع تقدر ب ٢٣مليار دولار ، و تنظر الحكومة حاليا فى الإلان عن دراسة جدوى تفصيلية من هيئة غير حكومية للتأكد من صحة الدراسة قبل إتخاذ القرار فيه .و أنهى الباز الرد قائلا : أعتقد أن الإعتراضات فى وسائل الإعلام مؤخرا نبعت من عدم معرفة تفاصيل المشروع كما ورد فى كتابى أو مقالاتى و أعلم أيضا أن ما سلف من توضيح لن يحد من الكلام ضد المشروع و هذا وارد فكل شىء فى الدنيا له من يعضده و يخالفة و فى بعض الإختلاف فائدة إذا ما نتج عنه تصحيح المسار ، و الغرض الأساسى هو دعم الشباب فى سبيل نشر العلم و المعرفة عن ممر التنمية .و أضاف الباز : إحترامى و دعمى للجيل الصاعد من أبناء مصر يفوق أى مشادات تهبط العزائم أو تقلل من حماس جيل الثورة فى العمل الدؤوب لمستقبل أفضل و لا يصح إلا الصحيح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل