المحتوى الرئيسى

قرية أبوصير الملق ببني سويف.."بيوت عايمة علي وش الميه"

05/16 18:01

يعيش عدد من قري بني سويف مأساة حقيقية بسبب ارتفاع منسوب مياه الصرف والمياة الجوفية وتعتبر قرية أبو صير الملق احد القري التي تعيش مأساة حقيقية بسبب ارتفاع منسوب المياه والتي وصلت الي داخل المنازل وارتفعت في بعض الأحيان الي نحو 4 امتار مما اضطر عدد من الأهالي الي ردم الدور الأرضي والاستغناء عنه ويستمر ذلك الوضع منذ عدة سنوات وأكد الأهالي أن ذلك الوضع مستمر ويتم التعامل معه بالجهود الذاتية بسبب تجاهل  المسئولين للمشكلة .ويقول محمد قرني – 30 سنة – فلاح إننا نحاول التغلب علي المشكلة منذ عدة سنوات ولكن دون جدوي فنقوم بردم المياة بالتراب ويبلغ ثمن السيارة الواحدة 30 – 40 جنيه وفي بعض الأحيان يقوم مجموعة من الأهالي بالاشتراك وشراء التراب من أجل عملية الردم ، وتعتبر المنطقة المجاور للمسجد الكبير مرتفعة فيها المياه الجوفية بسبب قربها من المسجد بسبب تسرب المياه من "طرنش" المسجد وهذا الوضع مستمر منذ 10 سنوات وانتقد تأخر مشروع الصرف الصحي والذي بدأ فيه المرحلة الأول ثم توقف بعد مرحلة عمل غرف تفتيش وتوقف عند تركيب المواسير ويقول وليد علي عشماوي – فلاح - إن كل ما نرجوه الحفاظ علي الطلبة أثناء الذهاب الي المدرسة حيث يصل ارتفاع مياه الصرف في بعض الأحيان الي نصف متر رغم أننا قمنا بردم الشارع اكثر من 20 مرة .وأشار إلي ان الصرف الصحي هو الحل لأنه تم تركيب المواسير ثم توقف العمل بمشروع الصرف الصحي وأشار إلي أن أعمال الصرف تتم كل 10 أيام والخشب يتم رفعه ، والأهالي يستعينون بالحجارة والطوب والبلوك والأفلاك حتي يمروا الي داخل منازلهم .وأضاف أن المحافظ ورئيس المدينة ورئيس القرية علي علم بذلك واصبحت النتيجة بيوت عايمه علي "وش الميه" ، وأبناءنا معرضون للعديد من الأمراض مثل الفشل الكلوي بسبب اختلاط مياه الصرف بمياه الشرب.ويقوم أصحاب السيارات بتركوها علي الطريق خارج البلاد لصعوبة الدخول الي القرية.واشار الي ان الأهالي يقومون بشراء الرمال علي نفقتهم الخاصة وسعر عربة الترمل وصلت الي 60 جنيه ، وسعر سيارة "الكسح" 30 جنيه  وأمامك منزل اصبح له 3 درجات سلم رغم أنه كان 14 درجة سلم واشار إلي مجموعة من الأطفال وهي تلعب في مياه الصرف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل