المحتوى الرئيسى

باحث سعودى: الرياض تنوى تغيير سياستها الخارجية مع واشنطن

05/16 16:55

ذكر نواف عبيد، باحث سعودى رفيع المستوى فى مركز الملك فيصل للبحث والدراسات الإسلامية، أن العلاقات السعودية الأمريكية شهدت تغيراً ملحوظاً فى الفترة الأخيرة، فرغم الضغوط المتزايدة من قبل إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما للبقاء على الحياد، إلا أن الزعماء السعوديين نشروا قواتهم بالمنامة فى شهر مارس المنصرم، للدفاع عن الحكومة البحرينية واحتواء الاضطرابات التى هزت البلاد منذ شهر فبراير الماضى. ومضى الكاتب يقول فى مقاله بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الرياض لأكثر من 60 عاما التزمت بصفقة غير مكتوبة مفادها النفط مقابل الأمن، فالأخيرة لطالما اعترضت ولكنها كانت تذعن فى نهاية المطاف إلى السياسات الأمريكية التى كانت تراها خاطئة، ولكن خطوات الولايات المتحدة المتعثرة فى المنطقة منذ أحداث 11 سبتمبر، ورد فعلها حيال الاحتجاجات العربية، ورفضها لتحميل إسرائيل مسئولية بناء المستوطنات غير القانونية، أدى إلى انتهاء هذا الاتفاق. وفى الوقت الذى يسعى فيه السعوديون لإعادة تقويم هذه الشراكة، تعتزم الرياض انتهاج سياسة خارجية أكثر حزما، مما سينتهى فى بعض الأحيان بالتعارض مع المصالح الأمريكية. ورأى عبيد أن خلفية هذا التغيير تعود إلى تزايد التدخل الإيرانى فى المنطقة، والسياسات ذات النتائج العكسية التى تنتهجها الولايات المتحدة فى المنطقة منذ أحداث 11 سبتمبر، فضلاً عن غزو العراق الذى أسفر عن خسائر هائلة، ووفر لإيران المدخل لتعاظم نفوذها، وعكفت القيادة الإيرانية على مدار أعوام على إثارة الفتنة فى وقت عملت فيه على تعزيز طموحاتها الجيوسياسية. ورأى أيضا أن طهران مولت طويلا حماس وحزب الله، ومؤخرا حاولت توسيع نطاق نفوذها بالتدخل فى شئون بعض الدول العربية مثل اليمن والمغرب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل