المحتوى الرئيسى

بلال فضل : مصر في حاجة لـ ''كل مليم'' لدعم الاقتصاد

05/16 16:34

القاهرة - أ ش أ قال الكاتب الصحفي بلال فضل إن الديمقراطية أثبتت أنها النظام الأمثل لحلول العديد من مشكلات الدول وأن مصر تعيش فترة انتقالية ''إجبارية'' في الوقت الراهن ينبغي التعامل معها بمنتهى الحرص وتفادي تحول الأمور إلى مزيد من المد الثوري الذي يؤول في نهاية المطاف إلى ''إعصار تسونامي''.وأضاف فضل، في ندوة نظمتها جمعية ''مصر المتنورة'' بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب بالقاهرة بعنوان ''حالة مصر بعد الثورة.. إلى أين؟''، أن النظام السابق ترك البلاد في حالة من الخراب الاقتصادي لا مثيل لها عبر التاريخ ومن ثم فإن هناك حاجة إلى ''كل مليم'' لتحسين الحالة الاقتصادية التي تضررت كثيرا في الفترة الماضية وفي مختلف المجالات.وقال إنه ينبغي التفرقة بين السلفيين من حيث مواقفهم، فبعضهم يتسم بالاستنارة وفهم الواقع والتعامل الإيجابي مع الأمور بخلاف البعض الآخر الذي يتخذ الجانب السلبي.ولفت فضل إلى أن هناك أخطاء كثيرة في مجال الإعلام، منبهاً إلى أن الفساد في الإعلام كالفساد في التعليم، وقال ''المثال على ذلك هو عدم وجود مذيعات محجبات في التلفزيون المصري وهو أمر مرفوض، لكنني أرفض كذلك أن تصبح كل المذيعات محجبات استجابة لمطلب سلفي مثلا''.وشدد على أن تطبيق القانون هو الحل لكل الناس، مشيدا بالنموذجين الأمريكي والبريطاني من حيث تعامل جهاز الشرطة مع المواطنين دون انتهاك حرياتهم.وأشار إلى أن الأولوية في الفترة المقبلة لا ينبغي أن تنصرف فقط إلى التعليم ـ برغم أهميته الكبيرة ـ لأنه يرى أن هناك مثقفين يشاركون في الندوات والفضائيات لكنهم على درجة عالية من الجهل السياسي بل يجب التركيز على تحقيق الاستقرار والتعامل بوعي مع الفترة الانتقالية ''وإلا فالبديل قد يكون مزيدا من المد الثوري بلا نهاية''.وأعرب الكاتب الصحفي عن تمنيه في ألا تعتمد البلاد على السياحة فحسب بل تعزز من قطاع الزراعة وسائر القطاعات، لكن تبقى السياحة أحد العناصر الرئيسية في الاقتصاد القومي.وأشار إلى أن البلطجية أشخاص مجرمون ''ولكنهم في نفس الوقت ضحايا''، مضيفا أنه يتفق مع مقولة البعض ''الشعب يريد تشغيل البلطجية''.ولفت الكاتب الصحفي بلال فضل إلى ضرورة التحول من حالة القلق والهواجس إلى العمل في الشارع والانخراط في الأحزاب والمشاركة الإيجابية.وحول إصلاح جهاز الشرطة، قال ''إنني أؤمن بأنه لا سبيل لإصلاح هذا الجهاز إلا من الداخل'' .. وأضاف أن هناك خلافا على ما إذا كان مهاجمو أقسام الشرطة شهداء أم بلطجية وكذلك على من سقطوا في الثورة ''فمصيرهم عند الله تعالى''.وأشار إلى أنه يجب تجاوز العقدة النفسية لبعض ضباط الشرطة والتي لن توصل إلى شيء وكذلك التساؤل ''هل هم شهداء أم لا ؟''، وفي هذا الإطار أعرب عن ثقته في القضاء وأنه يخطئ من يعترض على أحكامه ''فإذا قال القضاء إن فلانا من ضباط الشرطة برئ فالأمر يجب أن يكون محسوما''.. مؤكدا على ضرورة عدم افتراض سوء النية.ونوه إلى أنه إلى جانب الاهتمام بالعمل في الشارع والتعامل الإيجابي مع الأحزاب ''فينبغي وجود قائمة بقراءات يهتم بها المواطنون في الفترة القادمة عن السلفيين والوفد والإخوان''.. مشيرا إلى أن الإخوان كانوا متوغلين في المجتمع المصري قبل ثورة 1952 ومع ذلك كان الشعب يختار الوفد ومن ثم فلا ينبغي الخوف من صعود الإخوان أو الوفد أو غيرهم بل ينبغي التعامل بوعي وإطلاع عن تاريخ هذه التجمعات ومواقفها السياسية من أجل بناء مواقف خاصة.اقرأ أيضا:تقرير: ارتفاع سقف الحرية للصحافة القومية في تغطية أحداث أمبابة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل