المحتوى الرئيسى

هالة سرحان: من تسبب بخروجي من مصر يقبع الآن خلف القضبان

05/16 14:57

دبي- العربية.نت بعد عودتها إلى مصر، قالت الإعلامية المصرية هالة سرحان إن من وقف وراء خروجها من البلاد عام 2007 "يقبع الآن خلف القضبان"، رافضة توجيه اتهامات لأشخاص بعينهم. وجاء رد سرحان في سياق نفيها لتصريحات منسوبة إليها بأن زوجة الرئيس المصري السابق سوزان ثابت كانت السبب في خروجها من مصر، إلى جانب عاملين في الأجهزة الأمنية إثر اتهام بعض هذه الجهات باستغلال عمل فتيات ليل شاركن في حلقة "هالة شو"، التي أثارت ضدها تهديدات بالمحاكمة، ما دفعها للخروج من مصر شبه هاربة. واعتبر كثيرون ان سرحان بعد بث هذه الحلقة، تعمدت الاساءة الى مصر على صفحات الاعلام فيما اشارت احاديث دارت في الكواليس الى ان مراكز قوى مختلفة في النظام القديم بما في ذلك بعض الاجهزة الامنية استغلت الحلقة للنيل من الاعلامية لوقف برنامجها الذي وجه العديد من الانتقادات لهذه المراكز وهذه الاجهزة. واشارت الى انها "دفعت ثمن حلقة التوريث فيما بعد، كما دفعت ثمن حلقات اخرى اعتبرها البعض مسيئة حتى وصلت لدى البعض للمطالبة بمعاقبتي بحق الحرابة وهي قطع اليد والساق المعاكسة لها. فبرامجي كانت خلافية ودفعت ثمن تقديمها وساستمر في ذلك لاني احب بلادي واحب ان اراها متطورة وتتقدم دائما". وتابعت سرحان حديثها مع وكالة "فرانس برس": "لقد انصفني الله ممن ظلموني لانهم تضرروا من البرامج المختلفة التي قدمتها، وهي البرامج التي تبنت طرح الحقيقة وطرح آلام الشعب والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي نواجهها". وقالت ان "هذه القوى كانت تفضل التعامل بمنطق النعامة التي تدفن رأسها في الرمال بدلا من مواجهة حقيقة مواجع الشعب وطموحاته". وردا على القول بان البرامج التي تقدمها لا تدخل في عمق المشاكل الاجتماعية ولا تسهم في التغيير، قالت ان "البرامج التي قدمتها كانت دائما تدخل الى عمق المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع المصري والعربي. فقضية مثل قضية الدعارة او قضية البطالة او قضية السكن كلها تصب في عمق الاشكالات اليومية للمواطن المصري والعربي ايضا". واكدت ان "هناك الكثير من المسكوت عنه الذي لم نستطيع ان نتحدث عنه لانه يصل حتى الجرح عندما تأخذها كحالات فردية، فنلجأ للتعميم لاننا نأخذها كحالة اجتماعية وهي ايضا تكون جارحة ومؤرقة (..) مثل الحلقة التي قدمناها عن الدعارة فان الحديث الذي قالته لي احدى الفتيات لا استطيع ان اتحدث به الا ضمن الاطار العام بعيدا عن الخاص". واشارت سرحان الى ان "برامجها اثارت حالة قلق لدى العديد من المتضررين في مواجهة الواقع. فمثلا انا أول من قدم الاخوان المسلمين لتعبير عن ارائهم على شاشات التلفزيون. وكذلك انا اول من طرح اعلاميا قضية التوريث خلال لقاء قدمته مع الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل الذي كان محرما عليه الظهور على القنوات الرسمية". ثورة الحوار حالياً، تستعد سرحان لإطلاق برنامجها الجديد "ثورة الحوار" عبر محطة "روتانا"، الذي ستسعى من خلاله إلى "طرح المواضيع الاساسية في المرحلة الحالية مثل الفتنة الطائفية الغريبة على المجتمع المصري" وكذلك "العمل على الامن والاحساس بالامان (..) فنحن معنيون بالامن خصوصا وان مصر فقدت امنها من اللحظة التي قرر البعض فيها اخلاء البلاد من رجال الشرطة كما حصل في 28 كانون الثاني/يناير الماضي ونشر البلطجية". واكدت على ان "ملف التعليم سيحصل على المكانة الاولى وهو الموضوع الذي منعتني الاجهزة من التطرق اليه عشرات المرات (..) ان الاون ان نتطرق الى هذا الموضوع الذي يشكل اساسا لمستقبل مصر وتطورها". ورأت ان "موضوع الفقر سيكون له ايضا مساحة واسعة في البرنامج الذي يفترض ان ينطلق مع بداية الشهر المقبل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل