المحتوى الرئيسى

حزب "العدل" المصري يستضيف ثوار ليبيا

05/16 15:43

محيط ـ محمد يونسالقاهرة : نظمت اللجنة التأسيسية لحزب "العدل" الجديد في حضور ائتلاف شباب 17 فبراير الليبي، ندوة بعنوان " ثوار 17 فبراير ومستقبل ليبيا".وعقدت الندوة مع شباب الثورة الليبية بحضور كلا من : الداعية معز مسعود و الدكتور مصطفى النجار و الدكتور عمرو الشوبكي و الدكتورة منى البرادعي، وعبر الضيوف الليبيين عن مدى قوة العلاقات المصرية الليبية مؤكدين ان مصر الثورة تختلف عما عهدوها من قبل .وعلق الداعية الاسلامي معز مسعود قائلا ان شباب الثورة فى مصر وحزب العدل يدعمون ثوار ليبيا بكل ما أوتوا من قوة وعزم وانهم لن يتوانوا بأى شكل من الاشكال فى دعم الثورة الليبية، والتى تعتبر استكمالا لروح الانتفاضه العربية التى اطاحت بالطغاه وقامعى الشعوب.وبدوره قال الدكتور مصطفى النجار ان شباب الثورة المصريين لن يتوانوا فى تقديم يد العون والمساعده للأشقاء الليبين، كما ان حزب العدل سيحاول الضغط بكل الاشكال السياسية لدعم الثورة الليبية، وسيقوم الحزب بحملات لتقديم المساعده الانسانيه للاخوه الليبيين.واشار الدكتور عمرو الشوبكي الى ان شرعيه النظام الليبى سقطت بسقوط اول قطرة دم وبسقوط اول شهيد، وانه سعيد بتشكيل المجلس الوطنى الليبى لانه سيحمى ليبيا من الانشقاقات الداخلية والقبلية.ومن جانبه، دعا الثوار بالالتفاف حول المجلس الوطني مطالبا اياهم باستكمال مسيرتهم حتى تتحقق الحرية والعداله والمساواة.اما الدكتورة منى البرادعي فقالت ان الانتفاضات العربية اثبتت عدم صحة اقاويل الانظمة الديكتاتورية عن الانفصال العربى واثبتت ان مهما كان الطغيان والفساد لابد وان تنتصر في النهاية الكرامه الانسانية وروح العدالة.واكدت البرادعي انه لا توجد حدود مانعة بين الدول العربية وان روح الاخاء هى نابعة من الشخصية العربية نفسها حتى اوقات الثورات نفسها.في غضون ذلك ، نفى حزب "العدل" صحة تقارير صحفية تحدثت عن اتفاقه مع أحزاب "الجبهة" و"المصريين الأحرار" و"المصرى الاجتماعى الديمقراطى" على مقاطعة الانتخابات البرلمانية فى حال عدم تأجيلها، على خلفية المناظرة التى جرت بين قيادات الأحزاب الأربعة.وأوضح مصطفى النجار، وكيل مؤسسى الحزب والمتحدث باسمه، أن الأحزاب الأربعة قررت فقط حضور اجتماع دعا إليه حزب "الجبهة" للتنسيق حول قضية تأجيل الانتخابات، دون التطرق إلى أى قرار بمقاطعتها. نافيا ما رددته وسائل الإعلام حول مشاركته فى تكتل سياسى، للقضاء على تيارات بعينها.وقال النجار: لسنا فى حالة حرب أو خصومة مع أى تيار مصرى، بل نمد أيدينا للجميع من أجل مصر، وسنقوم بالتنسيق مع كل القوى الوطنية قبل الانتخابات البرلمانية لنساهم جميعا فى إخراج برلمان وطنى متوازن تمثل فيه جميع التيارات، والأطياف المصرية، التزاما بما تفرضه علينا حساسية هذه اللحظة التاريخية التى تمر بها مصر عقب ثورة 25 يناير".وأعلن رفضه منهج الإقصاء والاستئصال لأى تيار مصرى، مشددا على أن هذه اللحظة توجب التجمع لا التفرق، وأن الديمقراطية تسع الجميع طالما التزموا بقواعدها.ويعتبر حزب العدل من احزاب الوسط و التي تستند الى قاعدة شعبية من شباب الثورة، فهو كما يسمى نفسه حزب مابعد الايدلوجيات السياسية فهو حزب البرنامج السياسى بعيدا عن التوجهات الاخرى.ويعتمد الحزب الذي يرفض وضعه ضمن التصنيفات الإيديولوجية الشائعة( اشتراكي ليبرالي شيوعي.. إلخ) علي تنظيم سياسي غير تقليدي يتجاوز أبرز العيوب التي أعاقت التجربة الحزبية الثانية في مصر, وأهمها المركزية والنظام الهرمي, اللتان حصرا النشاط الحزبي خلال الثلاثين عاما الماضية في غرف مغلقة بالمقرات الرئيسية في العاصمة وجعل القرار في يد مجموعات صغيرة من النخبة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 16 - 5 - 2011 الساعة : 12:28 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 16 - 5 - 2011 الساعة : 3:28 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل