المحتوى الرئيسى

«الفقي»: رفض قطر والسودان ترشيحي «وسام على صدري».. و«الإخوان» حرضوا ضدي

05/16 14:06

وصف الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السابق، والذي كان مرشحًا لشغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفًا لعمرو موسى، اعتراض دولة قطر على ترشيحه بأنه تدخل في السيادة المصرية، موضحًا أن اعتراضها إلى جانب السودان على توليه المنصب «وسام على صدره»، متهمًا الإخوان بالتحريض ضده وعمرو موسى بالتقاعس عن دعمه، مستغلين انشغال المجلس الأعلى للقوات المسلحة. واتهم الفقي، في مداخلة هاتفية لبرنامج «القاهرة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب في قناة «اليوم»، موسى، بعدم مساندته، وقال «لو أراد عمرو موسى أن أصل لهذا المنصب لحدث، ولكنه التزم الحياد، إضافةً لكونه مشغولاً بحملته للترشح للرئاسة»، مشيرا إلى أن الخارجية لم تدعمه بالشكل الكافي، علي عكس رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الذي تدخل لتمويل رحلاته بطائرته الخاصة لـ 10 دول عربية للدعاية قبل التصويت. وكانت مصر أعلنت الفقي مرشحها لخلافة موسى في الجامعة، بعد أن أعلن الأخير نيته الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية التي من المفترض أن تجري نهاية العام. ولكن اسمه لم يلق توافقًا عربيًا خاصة وأن قطر أعلنت ترشيح عبد الرحمن العطية. وقبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب لاختيار الأمين العام أعلنت مصر سحب ترشيح الفقي، وطرحت اسم وزير خارجيتها نبيل العربي، لتسحب قطر مرشحها ويحصل العربي على الإجماع العربي. وقال الفقي في البرنامج «منذ أيام كان لدى إحساس أن نبيل العربي سيحصل على منصب الأمين العام، ولكنني كنت لا أتمنى ألا يدار السيناريو بهذه الطريقة». وتابع «قطر تحاول إثبات أنها تدير المنطقة العربية، وتقرر ما تريد عبر بريق المال»، مشيرا إلى عدم قناعته بالمبررات التي ساقتها قطر للاعتراض علي شخصه، ومنها أنه لم يتول منصب وزير فى مصر، وألمح إلى وقوف جهة لم يذكر اسمها وراء رفض الإدارة القطرية له، مستدركا «لا أريد أن أشرح أكثر من ذلك». وقال الفقي «لم أكن أتمنى أن أخرج من سباق الترشح لمنصب أمين عام الجامعة العربية بهذا التكتيك، لأنني حتي صباح السبت كنت أضمن 14 صوتاً، بينهم صوتين كانا فى اتجاه قطر، لكن مندوبي هاتين الدولتين اتصلا بى وأبلغانى عدم رفضهم ترشيحي هذا إلى جانب صوت السعودية، ولكنني فوجئت بسحب ترشحي منتصف اليوم بشكل مفاجئ». وأضاف الفقي «كنت إصلاحياً فى نظام فاسد، والتزوير فى انتخابات مجلس الشعب كان مناخاً عاماً»، وذلك رداً على الاتهام الموجه له دوماً بحصوله على مقعد فى البرلمان عام 2005 بالتزوير ضد المرشح الإخواني جمال حشمت، مستدركا «ورغم علاقتي الجيدة بقيادات الجماعة إلا أن الجناح الإعلامي للإخوان حرض ضدي». وعن التصاق تهمة الانتماء لنظام مبارك به، كشف الفقى عن أنه كان يتلقى قبل ثورة 25 يناير لوماً مستمراً من الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، والسفير سليمان عواد، المتحدث باسم الرئاسة، لآرائه السياسية. وأثنى الفقي على العربى وخبرته الدبلوماسية قائلاً «إن ما يخفف عني، أن نبيل العربى هو من أتى لهذا المنصب»  وحول مدى دعم المجلس العسكرى له قال الفقى «أقدر تماما  انشغال أعضاء المجلس بأولويات داخلية في ظل عدم استقرار الأوضاع في الداخل، مؤكدا أنه التقى المشير حسين طنطاوى صباح الأحد فوجده فقد ما لا يقل عن 10 كيلوجرامات من وزنه».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل