المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: قائد الجيش البريطانى: حان الوقت لاستهداف نظام القذافى مباشرة.. القذافى يبحث الخروج الكريم من السلطة فى ليبيا.. أمريكا فى حاجة إلى خطة "مارشال" جديدة فى الشرق الأوسط

05/16 13:10

الأوبزرفر:القذافى يبحث الخروج الكريم من السلطة فى ليبيا تنشر الصحيفة تقريراً على صفحتها الرئيسية، تتحدث فيه عن أن الرئيس الليبى معمر القذافى يأمل فى الخروج بشكل كريم من السلطة، يؤدى إلى وقف الضربات الجوية التى يقوم بها حلف الناتو. وتنقل الصحيفة عن مسئولين قولهم، إن الديكتاتور الليبى يخطط لانتقال تدريجى من حكمه المستبد، فى الوقت الذى يتم فيه الإعداد لمذكرة اعتقاله من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وتشير الصحيفة إلى أن القذافى يحاول بشكل يائس من مكان اختبائه فى طرابلس تمهيد الطريق لخروجه من الحياة العامة. وتقوم الخطة الأساسية لهذا الخروج، بحسب المصادر، على أن يتخلى القذافى عن مسئولياته، مكتفياً بما يشبه دور الأب الروحى فى البلد الذى يحكمه منذ أكثر من 40 عاماً، والسماح للمؤسسات بالنمو تدريجياً، حتى يمكنها أن تحل محله فى السلطة فى نهاية المطاف. ويأمل القذافى أن يكون ذلك كافياً لإقناع الناتو بوقف حملته المستمرة منذ شهرين، والتى تركز على الضربات الجوية الليلية، والتى أهلكت جيش ليبيا ودفاعاتها وعززت من التمرد الذى يهدد بشكل متصاعد قاعدة السلطة فى البلاد. وأجرت الأوبزرفر مقابلات مع أربعة من أعضاء النظام الليبى، أكدوا فيها أن القذافى يعلم أن وقته قد انتهى، غير أن أحدهم قال: "لكنه لن يهرب إلى فنزويلا، فهو يريد الانتقال إلى الخلف، وقيادة حياة كريمة، فقد قال القذافى نفسه إنه يريد أن يكون مثل إمبراطور اليابان أو فيدل كاسترو". أما المسئول الثانى، لم تكشف الصحيفة عن هويتهم، فقد قال، "إن القذافى ونحن جميعاً نعلم أن ليبيا ليس لديها مستقبل بفرض شخصيته على الشعب والعالم، ولا شك أن البلاد تحتاج إلى إصلاحات كثيرة". يأتى ذلك فى الوقت الذى تستعد فيه المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق القذافى، فى غضون غد الاثنين، وقالت المحكمة إنها ستسعى إلى إصدار مذكرات اعتقال أخرى بحق واحد على الأقل من أبناء القذافى ومدير الاستخبارات فى نظامه.أمريكا فى حاجة إلى خطة "مارشال" جديدة فى الشرق الأوسط فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً للكاتبة جوسلين سيزارى، تقول فيه إن الشرق الأوسط فى حاجة إلى خطة مارشال جديدة، وتوضح الكاتبة مقصدها بالقول، إن القضاء على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة يمثل نقطة يحول فى السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يأتى فى وقت تحدث فيه تغييرات غير مسبوقة فى الشرق الأوسط، وتقدم هذه الخطوة فرص لبدء مرحلة جديدة والنظر فى خطة أشبه بخطة مارشال للمنطقة. وتوضح الكاتبة أن خطة مارشال كانت وسيلة حاسمة استخدمتها الولايات المتحدة وحلفائها لإعادة بناء أوروبا فى أعقاب الحرب العالمية الثانية، بالطبع تغيرت الظروف السياسية والاقتصادية الآن عما كانت عليه عام 1945، كما أن الولايات المتحدة ليست فى حرب مع الدول الإسلامية، والدمار الذى أحدثته الحرب على الإرهاب لا يقارن بدمار ما بعد الحرب العالمية، كما أنه من غير المحتمل أن يتولى اقتصاد الولايات المتحدة الهش مسئولية مالية أشبه بمليارات الدولارات التى وفرتها خطة مارشال بين عامى 1948 و1951، وفى ظل هذه الظروف، يجب أن تفرق المساعدات المالية للدولة الإسلامية بين الدول الغنية والأخرى، التى تعتبر فى حاجة حقيقية، كما يجب أن يُطلب من حكام هذه الدول المحاسبة والشفافية فى استخدامهما لهذه الأموال. لكن الأمر الأكثر أهمية من المساعدات الاقتصادية، تقول سيزارى، هو أن خطة مارشال كانت عبارة عن استراتيجية تواصل أكدت على أهمية ألمانيا بين الدول الغربية، وغيرت وضعها من عدو إلى حليف من خلال تغيير استطرادى مع أوروبا، وهذه الاستراتيجية يجب أن يتم تكرارها ضمن سياق الربيع العربى. وترى الكاتبة أن هذه الاستراتيجية ستواجه عقبات عدة مثل استمرار النشاط الأصولى فى بعض الدول، ومن بعض الدول مثل السعودية وإيران وإسرائيل، التى لن توافق على إعادة ترتيب السياسة الغربية، لكن يجب أن تستمر الحرب على الأصولية، وإن كان فى إطار أكبر من الجهود الدبلوماسية. وربما يجادل البعض بأن مثل هذا النهج يمثل تضحية بالمصالح الغربية باسم المبادئ، لكن هناك من سيرد عليهم بأن الالتزام بهذه المبادئ سيخدم المصالح العربية، وكان أوباما فى خطابه الشهير بجامعة القاهرة قد دعا إلى شراكة تقوم على المصلحة والاحترام المتبادل، مؤكداُ حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يوجد عداء بينهما، وأكد أوباما على قيم مشتركة كالعدالة والتقدم والتسامح والكرامة الإنسانية، وإعادة التأكيد على هذه المبادئ سيكون الأساس فى تنفيذ مثل هذه الخطة المنشودة.الإندبندنت: البحرين ستتحول إلى لبنان أخرى تحكمها الكراهية الطائفية تابعت الصحيفة تطورات الأحداث فى البحرين، وكتبت تقول تحت عنوان: "البحرين تحاول إغراق الاحتجاجات بدماء الشيعة"، إن الإدعاء بأن المعارضة مدبرة من قبل إيران، قد جعل النظام الحاكم فى هذا البلد الخليجى يطلق العنان لحملة طائفية. ويقول الكاتب باتريك كوكبرون إن شعار قياصرة روسيا عندما دبروا المذابح ضد اليهود فى السنوات التى سبقت الحرب العالمية الأولى كان "دعونا نغرق الثورة فى الدم اليهودى"، وكانت صيحة الحرب التى أطلقها نظام آل خليفة فى البحرين منذ بداية سحق الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية قبل شهرين هى "إغراق الثورة فى دماء الشيعة"، ومثلما استخدم القياصرة أبشع الوسائل فى قتل وتعذيب اليهود وحرق معابدهم، فإن النظام فى البحرين ذات الأقلية السنية يرسل قوات الأمن الملثمة ليلة بعد ليلة، لترويع السكان الشيعة المطالبين بالمساواة فى الحقوق السياسية. ويمضى الكاتب فى القول إن الحكومة تكاد لا تخفى الطابع الطائفى للقمع، الذى تمارسه، فهى تدافع عن تدمير المساجد والحسينيات الشيعية، وتزعم أنها قد بُنيت بدون تصريح، إلا أن أحد المنتقدين للحكومة قال، إن عمر أحد هذه المساجد أكثر من 400 عام، كما أن حكومة المنامة لم يصبها الحماس المفاجئ لتطبيق أنظمة البناء منذ مارس الماضى. وفى ظل عدم وجود انتقادات كثيرة من قبل الولايات المتحدة المعنية بشدة بانتهاكات حقوق الإنسان فى ليبيا، فإن عائلة آل الخليفة التى تحكم البحرين تسحق المعارضة على كل المستويات، فحتى الممرضات والأطباء الذين يعملون فى نظام صحى يتولى إدارته الشيعة تعرضوا للضرب والاعتقال لمعالجتهم المحتجين، وتم اعتقال المعلمون والطلاب، وإقالة أكثر من 100 من المتخصصين، وأغلقت صحيفة المعارضة الوحيدة، فى حين أن الطلاب البحرينيين الذين شاركوا فى الاحتجاجات فى الخارج تم سحب تمويل منحهم الدراسية. ويختم كوكبرون تعليقه على ما يحدث فى البحرين قائلاً: إن النظام الملكى الذى أعلن الحرب على أغلبية سكان البلاد، سينجح على الأرجح على المدى القصير لأن المعارضين ليسوا مسلحين، وسيكون الثمن أن البحرين التى بدت أنها أكثر ليبرالية من جيرانها ستتحول إلى نسخة خليجية أخرى من بلفاست أو بيروت التى حكمتها الكراهية الطائفية.الصنداى تليجراف قوى الظلام تخرج لقتل الحلم المصرى بالطائفية.. بعد ثورة مثالية وصفها العالم بيضاء ورأى البعض ضرورة تدريسها ضمن مناهج التاريخ، تشهد مصر بعد ثورة 25 يناير التى أسفرت عن الإطاحة بنظام دام 30 عاما، حالة من التوترات والصراعات الطائفية، التى يقودها التيارات المتطرفة فى البلاد لتهدد سبل خلق مجتمع مدنى ديمقراطى متقدم. وتحت عنوان "قوى الظلام تخرج لقتل الحلم المصرى"، تابعت صحيفة الصنداى تليجراف استمرار الصراعات الطائفية الناشبة فى مصر، والتى تهدد بتدمير آمال المصريين فى بناء وطن أفضل. ويصف ريتشارد سبنسر مراسل الصحيفة مظاهر الحزن التى اكتست منطقة إمبابة، بعد مقتل العديد من أبناءها فى ذلك الهجوم الذى شنته الجماعات السلفية المتطرفة على كنيستى مارمينا والعذراء، بزعم احتجاز سيدة قبطية تحولت إلى الإسلام. وينقل عن مالك راضيان الذى فقد أخيه رامى أثناء إطلاق مجموعة من الغوغاء النار على الأقباط الذين اصطفوا للدفاع عن كنيسة مارمينا، قوله: "هؤلاء الذين هاجموا الكنيسة خضعوا لعملية غسيل دماغ، وأعتقد أنه تم إغرائهم بالمال لإحداث الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين". وأضاف أسامه رمضان، الذى قتل أبنه محمد فى الحادث: "إنها حرب أهلية أشعلها الجهلة، لكن هؤلاء الذين هاجموا الكنيسة غرباء"، وتصر العائلتين على أن أبناءهم أبرياء وضحايا القتال الذى شنه مجموعة من الغوغاء. وتشير الصنداى تليجراف أنه منذ الإطاحة بمبارك، تم إطلاق العنان لقوى الظلام، ولكن ضحاياهم غالبا من العائلات البسيطة والطبقة العاملة مثل أسرة مالك ورمضان، فلقد جاء رحيل النظام القديم لينشط الأصولية والجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين والجماعات الأشد تطرفا كالسلفيين، الذين يستوحون أيديولوجيتهم من السعودية. وتؤكد الصحيفة البريطانية، أن السلفيين لعبوا الدور الرئيسى ليطلقوا شرارة الصراع فى أحداث إمبابة، وتنقل عن شهود عيان أن السلفيين طلبوا تعزيزات من آخرين بالتليفون، ذلك على الرغم من نفى قادة السلفية مسئوليتهم عن الحادث. وهناك اتهامات مشتركة ضد مبارك بإثارة هذه الصراعات، لكن تلفت الصحيفة إلى أنه من الطبيعى شيوع نظريات المؤامرة كرد فعل طبيعى لانهيار الأمن منذ الثورة، والذى اتخذ أشكالا عديدة. وينتقد د. عماد جاد، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، تعامل القوات المسلحة مع السلفيين والإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن تراخيهم فى التعامل، شجع السلفيين والتيارات الإسلامية المتطرفة على تدمير القيم المصرية، ليدفعوا المصريين للندم على القيام بالثورة التى أطاحت بالفساد.قائد الجيش البريطانى: حان الوقت لاستهداف نظام القذافى مباشرة.. قال السير ديفيد ريتشاردز، قائد الجيش البريطانى، أنه لابد من تكثيف الحملات العسكرية للناتو فى ليبيا، واستهداف نظام القذافى مباشرة عن طريق تخفيف القيود على أهداف القصف. فوسط مخاوف متزايدة إزاء وصول الصراع إلى طريق مسدود، دعا الجنرال ريتشاردز، فى مقابلة مع صحيفة الصنداى تليجراف، حكومات الناتو إلى دعم الهجوم العسكرى لقوات حلف شمال الأطلسى بزيادة مجموعة الأهداف التى يسمح لطائرات التحالف بقصفها. وأشار إلى أن القيود الصارمة التى تفرضها الدول الأعضاء بالناتو يعنى أن قواتها لن يتسنى لها سوى استهداف الأماكن التى يعتبر أنها تشكل تهديدا مباشرا للمدنيين الليبيين، وأكد خلال حديثه للصحيفة البريطانية، أنه يريد تغيير قواعد الاشتباك بحيث يمكن توجيه هجمات مباشرة ضد البنية التحتية التى تدعم نظام القذافى، وإلا فإنه يخشى من بقاء الديكتاتور الليبى فى السلطة. وتابع ريتشاردز، مع أن الحملة العسكرية حتى الآن حققت نجاحا كبيرا للناتو وحلفائه من العرب، لكن ما لم يتم تكثيف الحملات فهناك خطر يتمثل فى تشبث القذافى بالسلطة، مشيرا إلى أن قرار الأمم المتحدة يسمح لقوات التحالف باستخدام كل الوسائل الضرورية فى ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل