المحتوى الرئيسى

7 ملاحظات

05/16 08:31

بقلم: عماد الغزالي 16 مايو 2011 08:23:57 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; 7 ملاحظات  أخيرا حسمت أمرى، سأختار الدكتور محمد سليم العوا رئيسا للجمهورية إذا قرر خوض انتخابات الرئاسة، هذا رجل لزماننا، لأوقاتنا العصيبة، لحلمنا فى النهضة وتحقيق قفزة الإفاقة، ثقافته الإسلامية وخبراته القانونية، تجعله يعرف للأقلية حقوقها وللأغلبية مسئوليتها. نريد رئيسا يشتغل للناس لا يشتغل عليها، هذا هو.أما وقد تخلصنا من بدعة كوتة المرأة، التى قصدوا بها المزيد من السيطرة على مقاعد البرلمان، فما المانع أن نستبدل بها كوتة للشباب، تضمن تمثيلا لمن أشعلوا شرارة الثورة الأولى وقدموا أرواحهم فداء لها، وتدرّبهم على المشاركة فى التشريع وصنع القرار، اقتراح أتمنى أن يأخذه المجلس العسكرى على محمل الجد.عبير فخرى وسوزان مبارك معا إلى سجن القناطر، الأولى أشعلت فتنة، والثانية فجّرت ثورة. الفارق المهم، أن الأولى ضحية لمجتمع ذكورى غشوم لا يقبل الاختلاف ولايرحب بحرية الاعتقاد، وأما الثانية، فنحن جميعا ضحاياها.اختيار الدكتور عصام شرف للدكتور معتز بالله عبد الفتاح مستشارا سياسيا أسعدنى جدا، فالدكتور معتز نموذج رائع للمفكر المستقل، ليبرالى بالمعنى الحقيقى، يقول ما يعتقد وأجره على الله، لا حسابات لديه سوى أن يرضى الله وضميره، ومقاله اليومى فى جريدتنا خير شاهد، أتمنى أن تستفيد الحكومة من آرائه وعلمه، وأن يصبر هو على تقاعسها وترهلها.فى السويس، اعتدى طلاب مدرسة ثانوية صناعية على مديرة المدرسة والمدرسين ورجال الأمن المنوط بهم تأمين لجان المراقبة، لأنهم لم يسمحوا لهم بالغش، حطموا حجرة المديرة وطاردوا المدرسين بالسنج والمطاوى، تعالى صراخ المدرسات، وقفز المدرسون من فوق السور لينفدوا بحياتهم. مجرد بروفة لما ستشهده امتحانات الثانوية العامة بعد أسابيع.قالوا لنا إن الكلب إذا عض رجلا فلا خبر فى الموضوع، الخبر هو أن يعض الرجل كلبا. هذا الدرس الخائب ــ دون بقية الدروس ــ يحفظه إعلامنا كله عن ظهر قلب، ويطبقونه بحذافيره، فى الصحافة والفضائيات، والنتيجة، صحافة تبحث عن الإثارة وتؤجج نار الفتنة، لتزيد مبيعاتها على جثث الناس، والحقيقة.تعيش جماعة «الجهل النشيط» أزهى عصورها، يتنقلون من فضائية إلى أخرى بخفّة الفراشة، ترى الواحد منهم فى اليوم سبع مرات، يحللون وينظّرون ويزايدون ويقبضون، بضاعتهم فقيرة لكن لا يهم، فالمكلمة لا يعنيها جودة البضاعة، يهمها فقط أن تواصل، قٌل: «حين كنّا فى التحرير»، والبس رداء شباب الثورة، واصرخ حزنا على الشهداء، ثم هلفط وتحفلط كما تشاء، وكله سيمر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل