المحتوى الرئيسى

بالصور: عشرات المصابين في «حرب شوارع» بين الأمن والمتظاهرين حول السفارة الإسرائيلية

05/16 05:19

نجحت قوات الجيش والأمن المركزي في إبعاد آلاف المتظاهرين عن مقر السفارة الإسرائيلية بالجيزة، فجر الإثنين، بعد مصادمات عنيفة استخدمت القوات فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي، فيما رد المتظاهرون بقذف الحجارة محاولين العودة للاعتصام أمام السفارة. وأسفرت الاشتباكات التي استمرت عدة ساعات عن سقوط عشرات المصابين من المتظاهرين، وأكد شهود عيان اعتقال نحو 50 منهم، من بينهم: طارق شلبي، وطارق عمرو، ومصعب الشامي، ومحمد ساداتي، ومحمد حسين، وكريم صالح، وحسام أسامة. وقال مصدر طبي لـ«المصري اليوم» إن عدد المصابين حتى منتصف الليل بلغ 47 أغلبهم تعرضوا للاختناق بالغاز المسيل للدموع، ونقلتهم سيارات الإسعاف إلى مستشفى أم المصريين، فيما أكد المتظاهرون إصابة عدد منهم بالرصاص الحي. وأفاد شهود عيان بمقتل أحد المتظاهرين برصاصة في الرأس، لكن مصادر طبية أكدت بقاءه على قيد الحياة ووجوده في المستشفى لتلقي العلاج. بدأت الأحداث عندما أمهل بعض المتظاهرين قوات الجيش والشرطة التي تحمي مبنى السفارة نصف ساعة لإنزال العلم الإسرائيلي وإلا اقتحموا المبنى، لكن القوات ردت عليهم بإطلاق النار في الهواء وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وامتدت الاشتباكات إلى معظم الشوارع المحيطة بالسفارة التي تقع في الطابقين الأخيرين من إحدى البنايات المطلة على ميدان نهضة مصر، وتبادل الطرفان الكر والفر، إلى أن تمكنت قوات الأمن المركزي من تفريق المحتجين تماماً بعد حلول موعد حظر التجول في الثانية صباحاً عندما تقدم عشرات الجنود بشكل مفاجئ باتجاه المتظاهرين المتمركزين أمام جامعة القاهرة وأطلقوا عليهم وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع. وكان عشرات من طلبة المدينة الجامعية القريبة قد نزلوا إلى الشارع لمؤازرة المتظاهرين. وقال متظاهرون لـ«المصري اليوم» إنهم سيعودون للتظاهر مجدداً في الصباح، مؤكدين تمسكهم بإنزال علم إسرائيل من فوق المبنى وقطع العلاقات معها، وطرد السفير الإسرائيلي، ووقف تصدير الغاز إلى تل أبيب، ورددوا هتافات: «على القدس رايحين شهداء بالملايين» و«أول مطلب للجماهير قفلسفارة وطرد سفير»، و«تسقط تسقط إسرائيل». وكثفت قوات الجيش والشرطة تواجدها في المنطقة في محاولة لمنع المتظاهرين من العودة. وردد بعض المتظاهرين هتافات تندد بوزارة الداخلية، منتقدين عودة قوات الأمن المركزي للتصدي لهم كما كان الحال قبل اندلاع ثورة 25 يناير. وحمل المتظاهرون زجاجات من الخل والمياه الغازية لمعالجة آثار الغاز المسيل للدموع، بينما نقلت العشرات من سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات في مشهد أعاد إلى الأذهان مواجهات «جمعة الغضب» يوم 28 يناير، الذي شهد انهيار قوات الشرطة أمام المتظاهرين. تأتي هذه المظاهرات في الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينية وتأسيس دولة إسرائيل، وبعدما قتلت قوات الاحتلال وأصابت عشرات الفلسطينين والعرب، الأحد، في مواجهات مع متظاهرين حاولوا اقتحام حدودها في غزة والجولان السوري وجنوب لبنان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل