المحتوى الرئيسى

الشمس بقربي تنام , للشاعر إبراهيم وهبة

05/16 22:09

الشمس بقربي تنام عادة عندما أكتب تكون المادة غير حاضرة فلذا على الأغلب تكون محاطة بهواجس أكثر من أي نص و هذا أظنه من باب خشيتي أن اقوم بالتعريف و لأنني أميل بأن النص يكون أقرب بشكل حوار داخلي و من الملفت بأنني أتقن المواربة و أغلبيتها تلبس اللبس و هي محاورة لعدم حقيقة ما أبغي قوله و ذاك يعود في ظني لكوني أعيش في عوالم متناقضة و تمزق ما بين كينونتي و التي تميل للتمرد و علمي اليقين بأن الدولة و التي حاصرتني كانت متنفس للعبور هذا التمرد ما بين ما أظنه و بين ما أشكله وجدت الشعر .......................... هذه الازاحة و هي الميل للتفنن أكثر من الرزانة و يخال لي بأن الشعر يميل للسخرية أكثر من أي باب أخر مع علمي بأن الشعر هي من الأبواب الأكثر رصانة ........................ الاتزان ويبدو بأنه أقرب للميزان و لأنني ترابي و مزاجي عكر فوجدت النار سجنت قلبي فأنطلقتُ بأسراري و ببوحي بما لا أشكله ....فكوني نارا تدفنني دفء العين أوتاري السبع و الحنين البعيد تقذفني بعيدا ما بين ما أصبو اليها و ما بين ما أبخسها وجدت نفسي فتعاتبني فكيف و لما تعاتب نفسك و أنت الحر فما وجدت نفس إلا قد تاهت بين دروبي و ما بقيت إلا لأنتشي فحملت دفاتري .......................... كما قلت سابقا أميل للسخرية حتى من التذوق الذات أو الفرادة أو الجماعة و أمقت الشعر و كيف لا أمقت الكتابة ........................ كرهي للكتابة تجعلني بحيرة و حقيقة لا أعرف لماذا أختارت أصلا ما لا أحبه و أمارسه و أظنه يعيبني إذا هي الرغبة الجامحة أو هي المشاركة هذا كان ما أظنه عني و كان في ساعة الصحوة ضدي ........................... و هذا هو ما يتعبني حقيقة مقتي للكتابة و عندما أكتب لا أشعر في الزمن و لكن من جهة أخرى مقتي لها يجعلني أمل بسرعة ..................... إذا لماذا نشارك في الفيس بوك مع العلم اليقين بأن الفيس أصبح له القاعدة فحملت باب العتاب و رمتني بثقلها و لم أجد راحتي .................. نصوصي كعادتي عبثية , نصوصي غير مريحة و لا مكان للظل فهي كمن تعزف على الألحان الموت جائني ناقد و هو صديق عاب علي استعارة الموت فشبهني بميلي للتشاؤم فسخرت أولا من نفسي بأنني رضيت أن أكون تحت مقصلة أحد الرواد و هو أقل من هاو و سخرت من الوعي الجماعي شبهت السواد و كأنني أدوس على يوم عرسي و بالمناسبة بالرغم تزوجنا في الشتاء و لكن في حينه كان يوما مشمسا و كأنه من قلب الصيف لماذا أذكره الأن لأنني أبتغيت ناقدا فوجدت التعاسة منه هو صديقي و لكنه أكثر الضرر من عدو جاهل فلجمت قلمي و رسمت على قبري باب للحرية و باب للحرف فما وجدت أنسبه إلا بعدي فقالوا أنت مغرور فقلت الشمس بقربي تنام عند شروقي ........... أمضي إلى أين الى أمسي فكان غدي أمضى ....... عندما اتمشى أحب أن أتلو أو أمارن نفسي على الشعر و أغلب الومضات تفوتني ............ بعض الأجيان أحاول أن أمسك الحلم مع علمي اليقين بنصيحة أدونيس فتفلت هل هي نوع من الرتابة كرفضي للقوانين و أرفض المبدا فأصبحت أكتب على الحاسوب مباشرة فيرحل حلمي ..................... الكتابة كمن يختاط حرفا فينساه ................... عندما أمشي تائها أكون على الأغلب في حالة صحو ............. بيوت الدنيا بيتي و بيتي فارغ .......... أميل للظن فلذا كل ما أقوله لا يعكس حقيقة ما ارغب ببوحه حتى أصبحت عادة .......... يخال لي بأن السير للقمر أيسر من كتابة الشعر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل