المحتوى الرئيسى

نقطة نور

05/16 00:11

الخناق يضيق علي القذافي يبدو أن قيادة حلف الناتو تتعجل إنهاء الوضع الراهن في ليبيا مهما يكن الثمن, تكثف غاراتها الجوية اليومية بصورة أكثر شراسة وبمعدلات عالية علي أهداف حيوية عديدة تشكل مركز قوة العقيد, وتدمر قدرته علي استخدام قواته المسلحة التي تتعرض لتدمير منظم, وصل الي معظم مدرعاته ومصفحاته وقواعد صواريخه ومراكز قيادته العسكرية, وتنسق عملياتها الجوية مع الثوار الليبيين, خاصة في مصراتة غربا, حيث يسيطر الثوار الآن علي كامل المدينة, بما في ذلك الميناء الذي يشكل متنفسها الوحيد وطريق الامدادات القادمة من البحر, وعلي المطار الذي كان يضم القاعدة العسكرية التي ينطلق منها القصف المدفعي للمدينة, كما مد الثوار سيطرتهم علي مساحة الخلاء شرق وغرب المدينة بما يتجاوز02 ميلا في الاتجاهين. ولا تتورع طائرات الناتو عن قصف أي أهداف استراتيجية وعسكرية يمكن أن يوجد فيها العقيد, كما حدث في ثكنات العزيزية حيث لقي سيف العرب الابن الأصغر للعقيد مصرعه وثلاثة من أحفاد الزعيم القذافي, ولا يرون في ذلك ما يخرج عن الالتزام بقرار مجلس الأمن الذي خول الناتو الحق في استخدام كل الوسائل الممكنة لحماية المدنيين الليبيين, هدفهم الأول إخضاع العقيد وأولاده لضغوط نفسيه شديدة تحفزهم علي الخروج بجلودهم, لكن الزعيم الليبي لايزال يرفض الاستسلام, وإن كان يلح علي الحوار والتفاوض, الذي ترفضه قيادة الناتو التي تعتقد أنها قاربت علي تدمير كل عناصر قوة القذافي, وأن الأمر قد لا ينتظر زحف الثوار علي العاصمة طرابلس. ويستشعر الأمريكيون والناتو حرجا متزايدا من ازدواجية المعايير التي تجعلهم أكثر لينا من الرئيس السوري بشار الأسد, برغم تحالفه مع إيران وحزب الله, ربما خوفا من أن يفجر السوريون جبهة الجولان في مقامرة أخيرة, الأمر الذي دفع البيت الأبيض أخيرا الي التهديد بإعلان سقوط شرعية الحكم في سوريا لإنه أفرط في استخدام القوة ضد شعبه, لكن من في دمشقمن الحكم لا يبالي, إن كانت أسرة الرئيس الأسد تتوحد كلها حول ضرورة سحق الانتفاضة, ويعتقدون أنهم قاربوا علي إنجاز هذا الهدف. المزيد من أعمدة مكرم محمد أحمد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل