المحتوى الرئيسى

الطيب ومفكرو مصر يؤكدون ضرورة محاكمة المتسببين في أحداث الفتنة

05/16 01:12

- القاهرة - أ. ش. أ  فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إيمان الأزهر بالتعددية والتنوع وحق الاختلاف وواجب الحوار، وحرصه على احتضان كل فكر يؤازر الوطن وينحاز إليه، خاصة في هذه المرحلة التي تمر فيها مصر بظروف جديدة ينتابها الغموض الكثير، مما يطرح على صعيد الفكر ويتطلب دراسة الواقع وتصورات عن المستقبل. جاء ذلك خلال لقاء الطيب بمقر مشيخة الأزهر الشريف، أمس الأحد، مع كبار رموز الفكر والثقافة في مصر، حيث عقدت جلسة حوار طويلة حول مستجدات وتطورات الأوضاع في مصر. وأعلن الطيب -خلال اللقاء- أن أبواب الأزهر مفتوحة للجميع، وأنه يرحب بكل ذي فكر ورأي، ويؤكد على ضرورة تكرار اللقاءات لأن الأفكار المطروحة لا بد أن تناقش لتطرح نتائجها على الشعب المصري لتفعيلها في مواكبة ثورته والوصول بها إلى بر الأمان. وشدد الحاضرون على ضرورة المحاكمات العادلة والسريعة وإصدار الأحكام الرادعة على كل من يثبت تورطه في تلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها مصر مؤخرا من أحداث فتنة طائفية غريبة عن المجتمع المصري، ويدينها الجميع بوصفها جرائم إرهابية تهدف إلى تدمير مصر وإعاقة ثورتها. كما اتفق شيخ الأزهر ومفكرو مصر على أن الهدف الرئيسي من اللقاء هو وضع رؤى وقيم مشتركة ضرورية لإعادة بناء الوطن ونهضته وثقافته وتشكيلها، وكلها قيم تؤكد عليها الأديان السماوية والحضارات الإنسانية الكبرى البناءة، وتؤكد على ضرورة وجود كل التيارات والمذاهب على اختلاف مشاربها. وتم خلال لقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، طرح أفكار حيوية جادة تدور حول نقد الماضي القريب والبحث عن وسائل تغيير العقل المصري وتحويله من وعي متخلف إلي وعى متقدم، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والعقلانية ونبذ الأفكار الواردة من الخارج، والتي تجهل هوية المجتمع المصري وتاريخه ومكوناته الراسخة فيه عبر التاريخ، والتي بنت قيمه العليا. وأعرب الجميع عن أملهم في أن يحفظ الله مصر من كل سوء، وأن يحميه من كل شر أو مكروه لتمضي بجهود أبنائها من مسلمين ومسيحيين نحو مزيد من الديمقراطية والحرية والتقدم. كما أعرب شيخ الأزهر عن بالغ تقديره لهذه الرموز الكبرى التي تمثل ثقافة المجتمع المصري وتوجهاته وترحيبه بها، ودعاها إلى استمرار الحوار والمساهمة بالأفكار والرؤى البناءة ليتكامل سياق جاد تحتاج إليه مصر الثورة في هذه المرحلة الانتقالية. ومن جانبهم، أشاد مفكرو ومثقفو مصر بدور الأزهر الشريف والطيب لنشر مفهوم الدين الصحيح في مصر والخارج ومواجهة الغلو والتشدد، مطالبين باستمرار وتطوير ذلك الدور. وناشدوا أبناء شعب مصر التمسك وحدتهم في مواجهة مثيري الفتن والعمل من أجل نهضة ومستقبل مصر، مشيدين بمبادرة الإمام الأكبر للقائهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل