المحتوى الرئيسى

حزمة مكاسب ورسائل من الذكرى الـ63 للنكبة

05/16 10:54

فكرى عابدين - جمال زحالقة Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قال نائب عربى فى الكنيست الإسرائيلى وخبير سياسى فلسطينى من قطاع غزة المحاصر إن الإحياء العربى الحاشد والمميز للذكرى الثالثة والستين للنكبة يحقق عدة مكاسب للقضية الفلسطينية ويبعث بحزمة رسائل إلى الولايات المتحدة وإسرائيل والمجتمع الدولى قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى سبتمبر المقبل.ففى تصريح لـ«الشروق»، قال جمال زحالقة النائب العربى فى الكنيست (البرلمان الإسرائيلى): إن «المشاركة الواسعة فى إحياء ذكرى النكبة هى من وحى الثورات العربية، التى أطاحت بالرئيسين المصرى مبارك والتونسى زين العابدين بن على، ومازالت مشتعلة فى كل من ليبيا واليمن وسوريا».ومضى قائلا إن «الفضل يعود أيضا إلى المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح وحماس.. وبالنسبة للعرب داخل الخط الأخضر (الأراضى المحتلة عام 1948) فإن للأمر بعدا آخر، ألا وهو تحدى القانون الإسرائيلى الذى يجرم إحياء ذكرى النكبة.. فها هم عشرات الآلاف من عرب 48 يحيون هذه الذكرى, ورأى زحالقة أن «أكبر مكسب هو استعادة العمق العربى للقضية الفلسطينية بعدما اقتصر الأمر لسنوات طويلة على لجنة المتابعة العربية التى انحصر دورها فى السماح للسلطة الفلسطينية بالتفاوض مع الاحتلال».وشدد على أن «الغرب الذى يدعو إلى احترام إرادة الشعوب، سيضطر فى النهاية إلى احترام إرادة الشعوب العربية الراغبة فى تحرير فلسطين وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، لاسيما أن إسرائيل تعمل على إدارة الصراع وليس حله».بدوره، قال الخبير السياسى الفلسطينى مصطفى الصواف إن هذا «الإحياء الحاشد لذكرى النكبة يبعث بحزمة رسائل إلى واشنطن وتل أبيب والأمم المتحدة، أولها أن «العودة حق مقدس لن يتنازل عنه الشعب الفلسطينى، وأن كل محاولات شطب هذا الحق ستبوء بالفشل لوجود إرادة شعبية حقيقية».والرسالة الثانية، يضيف الصواف، «وهى لإسرائيل فتقول إن نهايتكم اقتربت، وإن الزحف الفلسطينى بات مسنودا عربيا، وأخيرا أن الشعب الفلسطينى بوحدته أقوى فى مواجهة المحتل، بل قد يصبح رافعة لوحدة الشعوب العربية». وفى ظل انسداد أفق عملية السلام تعتزم السلطة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة فى سبتمبر المقبل بحثا عن اعتراف دولى بالدولة الفلسطينية. وشدد الصواف على أن «المفاوضات مع إسرائيل ليست محرمة، لكن دون التنازل عن الأرض.وتنص هذه المبادرة، المطروحة منذ سنوات طويلة وترفضها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، على أن تقيم الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة إلى حدود ما قبل حرب يونيو 67، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل