المحتوى الرئيسى

بعض العرب عاتبون لعدم علمهم بالمصالحة الفلسطينية .. هل يؤدي إلى ألمقاطعه بقلم المحامي علي ابوحبله

05/15 22:27

بعض العرب عاتبون لعدم علمهم بالمصالحة الفلسطينية ..... هل يؤدي إلى ألمقاطعه بقلم المحامي علي ابوحبله بعض من قيادات العالم العربي عاتبه على الرئيس محمود عباس لعدم إبلاغ رؤساء وملوك بعضا من الدول العربي بان حماس وقعت على الورقة المصرية للمصالحة وان هذا العتاب تبلور بمقاطعة بعضا من هذه الدول بإرسال وزراء الخارجية لحفل التوقيع على اتفاق المصالحة والاكتفاء بحضور مندوب ألجامعه لهذه الدول لحفل التوقيع وسؤالنا لهذه الدول العاتبة ما هو سبب العتاب ؟؟؟ هل هو لمصلحه فلسطينيه أم هو لمصلحه إقليميه أم هو بسبب عدم معرفة هذه الدول لتفاصيل تلك المصالحة ... أم هو عتاب اخوي ؟؟؟ وأيا كان أمر العتاب فان هذه الدول العاتبة إن كان يهمها الشأن الفلسطيني فكان لها أن تفرح بتلك المصالحة وهذا الانجاز الذي جاء بمجهود ما يزيد على أربع سنوات ساهمت بشأنه مؤتمرات القمم العربية واجتماعات ألجامعه العربية وان تؤيدها ، أما إذا كان العتاب لغايات الفرز السياسي فهذا شان آخر على العرب جميعا أن لا يدخلوا الشأن الفلسطيني بهذا الفرز، وكما يبدو أن هذا البعض المتوجس والمتخوف بنجاح الثورة في مصر وبتغير السياسة المصرية هو الذي أدى بهذا العتاب وهذا الغياب عن حفل التوقيع لهذه المصالحة والتي تشكل حدث تاريخي وميلاد جديد للقضية الفلسطينية ، لان هذا البعض يجد في التغير السياسي المصري وبعودة مصر إلى الساحة الاقليميه وبهذه القوه والفاعلية التي أدت بهذه السرعة والعجالة بأمر تحقيق المصالحة الفلسطينية والتي كانت بفعل نجاح الثورة الشعبية المصرية ، ما يغيب عن هذه الدول العاتبة هو ألقدره المصرية بعد الثورة بتحقيق هذا النجاح وبدون تنسيق مع حلفاء الأمس وهذا التكتم الفلسطيني لغايات نجاح المصالحة ، إن الشارع العربي الذي يرى بالتغير المصري وبنجاح الثورة الشعبية المصرية ما يعيد لهذه الامه العربية لكرامتها وقوتها ومنعتها وجد في إتمام المصالحة الفلسطينية حدثا هاما وتحولا في تلك المواقف السلبية التي كانت بالأمس تحكم السياسة العربية وتمردا على الفيتو الأمريكي الإسرائيلي الذي كان يعترض عملية المصالحة الفلسطينية ، مصر بعد الثورة غير مصر ما قبل الثورة وهذا ما يزعج أمريكا وحلفائها في المنطقة لان هناك تغير جذري في المواقف السياسية لمصر وتغير جذري بالسياسة الخارجية لمصر وتغير في التحالفات الاقليميه ، مصر اليوم تنظر إلى كيفية بناء الموقف العربي وتنظر لكيفية بناء المحور الإقليمي العربي بما يحفظ للعرب كرامتهم وعزتهم وعليه فان عتاب هذه الدول على الرئيس محمود عباس عتاب في غير محله وعتاب غير مبرر إذا كانت هذه الدول العاتبة يهمها الشأن الفلسطيني ويهمهما الوحدة الوطنية الفلسطينية طالما أن تلك الوحدة قد تحققت فالفلسطينيون ينظرون للدول العربية جميعها نظرة واحده لان القضية الفلسطينية توحد العرب لا تفرقهم وان بوحدة الفلسطينيون توحيد للعرب جميعا ونجاح المصالحة نجاح لكل الدول العربية التي كانت ترى بالمصالحة هدفا يسعى الجميع لتحقيقه ، إن الفلسطينيون بكافة مشاربهم ومواقعهم واتجاهاتهم السياسية يأملون من كل الدول العربية أن يقفوا إلى جانب الحق الفلسطيني وان يدعموا الجهد الفلسطيني وان يدعموا المصالحة الفلسطينية لمواجهة ما يواجه المصالحة من محاولات إسرائيليه وامريكيه لاستمرار الخلافات وشق وحدة الصف الفلسطيني والعربي ، إن الدعم العربي هو دعامة لهذه المصالحة ودعامة للموقف العربي الموحد الذي عليه أن يعيد رسم مواقفه ويعيد حساباته وفق التغير في المواقف التي على العرب جميعا التوحد ضمن المنظومة العربية لبناء محور إقليمي فاعل وضاغط على أمريكا ، لان تأخذ في حساباتها هذا التغير وان تقف إلى جانب الحق العربي وبضرورة أن تغير أمريكا سياستها المنحازة لإسرائيل على حساب الحق العربي وباليقين فان المصالحة الفلسطينية خطوة على طريق بناء تلك القوه التي على العرب العاتبون أن لا يعتبو على الرئيس محمود عباس وان لا يعتبو على قيادة مصر بعد الثورة وان يدعموا ويساندوا هذا التغير بالمواقف وبالسياسة المستجدة لمصر الثورة ومصر التي تأخذ اليوم على عاتقها مهمة بناء القوه العربية الداعمة والمساندة للحقوق القومية العربية بمظله عربيه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل