المحتوى الرئيسى

النكبة الفلسطينية وحق العودة بقلم:أ:سمرأبوركبة

05/15 22:27

النكبة الفلسطينية وحق العودة أ:سمرأبوركبة حدث فريد من نوعه في التاريخ الحديث. فلم يحدث قط في مكان آخر غير فلسطين أن غزت أقلية أجنبية مهاجرة أرض الأغلبية الوطنية، وطردتهم منها واستولت على أرضهم وأملاكهم وأزالت آثارهم الحضارية والتاريخية، كل ذلك بتخطيط مسبق، ودعم مالي وعسكري وسياسي من الخارج، امتد على مد قرن من الزمن. في اليوم الخامس عشر من أيار لعام 1948م , تم اقتلاع شعب بأكمله من وطنه وتدمير كيانه وتهجيره ظلما وعدوانا ,على مرأى ومسمع العالم الذي يدعى الديمقراطية والحضارة والإنسانية . النكبة التي فرضت على الشعب الفلسطيني أن يسكن المخيمات ويعيش حياة اللجوء والهجرة , يعيش حياة البؤس والفقر والحرمان والمرض , حرمته من هويته الوطنية كان يعيش 1.4 مليون فلسطيني قبل نكبة العام 1948 مقابل 605,000 يهودي , حيث كانوا يشكلوا 30% من مجمل سكان فلسطين التاريخية 90% من مساحة فلسطين التاريخية كانت ملكا للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطلنى البغيض على فلسطين. 7% من مساحة فلسطين التاريخية , خضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم في تشرين ثاني عام 1947. 56% من مساحة فلسطين التاريخية منحت للكيان الصهيوني وذلك بموجب قرار هذا التقسيم الظالم. 50% " أي نحو 497,000 فلسطيني " من سكان الدولة اليهودية المقترحة كانوا من العرب الفلسطينيين. 90% تقريبا من ملكية الاراضى في الدولة اليهودية المقترحة كانت ملك للفلسطينيين. 725000 عربي فلسطيني مقابل 10000 يهودي هم سكان الدولة العربية المقترحة بموجب قرار التقسيم. الصهيوني : أكثر من 840000 نسمة هجروا خلال النكبة. 92 % من مجمل المساحة التي احتلها الكيان الصهيوني, تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين. 78 % من مجمل مساحة فلسطين التاريخية قامت عليها دوله الاحتلال الصهيوني. 17,178,000 دونم صادرها الكيان الصهيوني من أراضى الشعب الفلسطيني. 150000 فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قام عليها الكيان الصهيوني. 40000_ 30000 فلسطيني هجروا داخليا خلال نكبة فلسطين. 400,000 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني هجر من دياره حتى ربيع 1948م. 199 قرية ممتدة على 3363964 دونم هجرت حتى ربيع 1948م. 15000 فلسطيني قتل خلال النكبة. أكثر من 30 مذبحة " موثقة " حدثت بحق الفلسطينيين في العام 1948م . 700,000 دونم صادرها الكيان الصهيوني من الفلسطينيين بين أعوام 1948 و1967 . 70 % من الاراضى التابعة للسكان الفلسطينيين , تحولت للايدى الصهيونية بين وأوائل الخمسينيات. 50 % من الاراضى التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل الكيان الصهيوني , تحولت للايدى الصهيونية بين الأعوام 1948 _ 2000 . 75 % تقريبا من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومهجرون. 50 % تقريبا من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية. 10 % تقريبا من مجمل أراضى فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين. رغم كل هذه الإجراءات التعسفية , فان الشعب الفلسطيني لم ولن يرضخ للظلم والقهر الذي لحق به , بل عرف العالم أن هذا الشعب الابى لايمكن أن يقبل بهذا الهوان والظلم الذي أصابه , وان صلابة وقوة هذا الشعب شعب الجبارين كما كان يحلو للرئيس الخالد ابوعمار أن يناديه دائما في كل المناسبات الوطنية والتاريخية , وصموده في وجه كل المؤامرات المعلنة وغير المعلنة للتوطين والاحتواء وطمس الهوية وشطب الشعب الفلسطيني من خارطة الشرق الأوسط , لم يسقط وطننا ولم تسقط قضيتنا الفلسطينية كما أراد لها الطامعون والمحتلون وأذناب الاحتلال. وفى كل ذكرى جديدة لنكبتنا الفلسطينية عام 1948 , تستمر الأجيال الفلسطينية , المحافظة على تسليم الراية مرفوعة جيل بعد جيل . لقد عانى شعبنا الفلسطيني على مدار الصراع من توجه عام قاتم على انتهاك حقوقه وإنكار وجوده , وظل النضال الفلسطيني عموما نضالا من أجل نيل الشرعية والاعتراف في الوقت ذاته شكلت النكبة ضربة قاسية في صميمنا , شعبيا ومجتمعيا وتاريخيا , وفصلا حاسما له تبعات بعيدة المدى على مجمل تطوره الاجتماعي , ولكنها لم تكن الضربة القاضية باى حال , لان الشعب الفلسطيني في مرحلة مابعد النكبة رفض التوطين في المنفى بكل بساطة. وبالرغم من أن الواقع الجديد الذي أفرزته النكبة , ظل محكوما لغياب صورة وافية وشاملة للنكبة, وظل شعبنا الفلسطيني مطارد ومهدد ومحتل ولاجئ, إلا أنهم عملوا منذ اللحظة الأولى من التهجير على رفض مبدأ المنفى القسرى كأمر واقع , وفى ذات الوقت أنيطت بهم وهم الضحية , مهمة مواصلة مسيرة إحقاق حقوقهم الجماعية والفردية على السواء, وقد تجلى هذا الإصرار من خلال ألاف الأمثلة الحاضرة ,في كل مكان تواجد فيه الفلسطيني تقريبا , وخلال العقدين الأخيرين , وخصوصا خلال مرحلة أوسلو , شهدت الخارطة السياسية الفلسطينية تغيرات جذرية ذات معنى على مختلف الصعد , ومن هنا برزت أهمية الذاكرة والتاريخ بشكل غير مسبوق , وزاد الاهتمام بالمكان الاصلى , أي الجذور القرية والمدينة المهجرة , من خلال التوثيق والتاريخ والأعمال الفنية التلفزيونية والسينمائية, كما تمت عنونة قطاعات وحالات كانت محرومة سابقا من البحث والتوثيق . لقد كان شعبنا الفلسطيني خلال العقد الأخير أكثر جرأة في التعامل مع العديد من القضايا التي وضعت طويلا في الأدراج المغلقة وعلى الرف المنسي المليء بغبار الزمن, كأمر مفهوم ضمنا , أو سابق لأوانه. وأخيرا أناشد كل أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئون الصامدون في مخيمات اللجوء والمنفى القسرى , أن قضيتكم , هي قضية مقدسة , لابد للأسرة الدولية أن تدرك خطورة بقاء ملايين اللاجئين الفلسطينيين مشردين خارج وطنهم الأم فلسطين بلا أمل وبلا مستقبل . الفلسطينين لم ينسو أن لكم وطن اسمه فلسطين يحمل تاريخ أبائكم وأجدادكم رغم مرور الزمن الفلسطيني , لاينسواا وطنهم , ولا شيء في هذه الدنيا يعادل قيمة وغلاء الوطن , ففلسطين وطننا الذي لاوطن سواه. ولابد أن يعلم الجميع أن شعبنا وأهلنا في المخيمات يرفضون اليوم كما رفضوا بالأمس البعيد والقريب التوطين بكافة أشكاله ومغرياته . فليس ثمة هواية عند الفلسطيني لإحياء ذكرى النكبة، أو الكارثة، التي حلّت بوطنه وشعبه، بحقوقه وهويته، وبحاضره ومستقبله، في كل عام، ومنذ أكثر من ستة عقود من الزمن، وبالتأكيد ليس لديه، أيضا، عقدة نفسية، «مازوشية» أو غير ذلك، تجعله يستمرئ جلد ذاته أو تعذيبها. فعلى تلك الأرضية الخصبة جداً بالمخططات والمشاريع والأدبيات والمفاهيم والمنطلقات السياسية / الفكرية / الأيديولوجية العنصرية الإرهابية الصهيونية / الإسرائيلية، من جهة أولى، والمفعمة بالمعطيات والمعادلات العربية والإقليمية والدولية المتواطئة أو المتحالفة أو المتخاذلة تجاه المشروع الصهيوني في فلسطين من جهة ثانية، وعجز وتفكك وضعف وقلة تنظيم وتسليح الفلسطينيين على أرض فلسطين من جهة ثالثة، كلها تلاقت وتضافرت معاً لتنتج وتفرخ على أرض فلسطين العربية، سلسلة مشاهد ومحطات تحكي لنا قصة النكبة والمأساة والمعاناة والتضحيات الفلسطينية المفتوحة، في الوقت الذي تشرح لنا فيه ذلك التواطؤ الاستعماري ضد الأمة العربية، ولكنها تحكي لنا أيضاً قصة الصمود والنضال والصراع الفلسطيني من أجل البقاء واسترداد الحقوق المغتصبة. مشاهد وفصول النكبة متصلة متكاملة ممتدة حتى الراهن العربي، تكشف لنا ظروف وحقائق النكبة في التآمر والتواطؤ الدولي، والإجرامي الصهيوني. فمنذ البدايات والجذور، وكما هو موثق في صحف التاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث... فقد احتلت فلسطين في الوعي الوطني الفلسطيني دائما قمة الهموم و الأولويات والاهتمامات كما احتلت في الوعي القومي العربي صميم الوجدان العربي.. وكانت في الوعي الإسلامي على امتداد الأمة دائما سرة الأمة الإسلامية... فكانت وبقيت دوما الجوهر والعنوان الكبير لكل ما يجري على امتداد مساحة الوطن والأمة وكانت جزءا من خارطة الوطن الكبير... وكان شعبها جزءا من الأمة العريقة.. حملت معركة فلسطين معها دائما كل العناوين.. وكل العناصر.. وكل الأبعاد الأخرى المتعلقة بالعقيدة والهوية والانتماء والتاريخ والحضارة والجغرافيا والمستقبل. اتفقوا على "تسويق فلسطين" على أنها "أرض بلا شعب " وعلى أنها " الأرض الموعودة " لـ"شعب الله المختار"! فكانت الجريمة الأولى الكبرى فكرة في تلك الأدبيات الاقتلاعية الصهيونية... ثم تحولت إلى قرارات... ثم إلى تنظيمات وآليات عمل على مختلف الجبهات التنظيمية والإعلامية والاقتصادية... فكان الاجتياح الصهيوني التهويدي تحت مظلة وحماية ودعم الاستعمار البريطاني... اقترفوا المجازر الجماعية بالجملة وشردوا أصحاب الأرض والحق والوجود.. واغتصبوا الجغرافيا لإقامة الكيان وسعوا إلى"عبرنة وتهويد الأمكنة والمسميات"... المشهد الأول يبدأ بذلك الوعد البلفوري المشؤوم للحركة الصهيونية الذي منحها دون حقٍ، وطناً ودولة ومستقبلاً، فدشن في فلسطين العربية والمنطقة برمتها عصرا جديدا من الحروب والاعتداءات والانتهاكات وجرائم الحرب المروعة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فكانت تلك الجريمة الكبرى الأولى. وكان ذلك الوعد الباطل فاتحة مسلسل النكبات والجرائم المتصلة في فلسطين، فجاءت موجات الهجرة والتهجير والغزو البشري اليهودي لفلسطين تحت مظلة ودعم وحماية الاستعمار البريطاني أساساً لتشكيل الجريمة الكبرى الثانية بعد الوعد التآمري ضد أهل فلسطين، لتبدأ مرحلة تطبيق المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية: الاستيلاء على أكبر مساحات ممكنة من الأراضي العربية.. وبناء أكبر عدد ممكن من المستعمرات الاستيطانية فيها.. وإلى جانب ذلك.. بل وقبل ذلك.. وبالتزامن مع ذلك، بناء جيش حربي صهيوني محترف مدجج بأفتك الأسلحة في ذلك الوقت.. فكانت هذه الجريمة الكبرى الثالثة في المشهد الفلسطيني. لتبلغ المؤامرة البريطانية – الصهيونية – الدولية ذروتها عشية الإعلان عن انتهاء فترة الانتداب البريطاني، واندلاع "الحرب" العربية – الصهيونية غير المتكافئة على الإطلاق، بل والتي كانت مبيتة مطبوخة محسومة لصالح الصهاينة ليسجل في المشهد الفلسطيني الجريمة الكبرى الرابعة... لتأتي بعد ذلك كله الجريمة الكبرى الخامسة، مجسدة بأقذر وأبشع الجرائم الصهيونية عبر التاريخ: حرق شامل للأخضر واليابس في فلسطين، وتدمير شامل للمدن والقرى الفلسطينية (نحو532 قرية وبلدة ومدينة)، ومجازر جماعية دموية بشعة مروعة لم ينج منها حتى الطفل الفلسطيني الرضيع، ثم ترحيل وتشريد وتلجيء جماعي للشعب الفلسطيني ( نحو 850 ألف فلسطيني، ليبقى في فلسطين 48، 156 ألف فلسطيني فقط ولتتحول فلسطين العربية إلى كيان صهيوني، وليتحول شعب فلسطين إلى لاجئين في أصقاع العرب والعالم، بلا وطن وبلا هوية وبلا حقوق وبلا مستقبل، ولتتحول الحركة والعصابات الصهيونية إلى نظام وكيان ودولة معترف بها لها وطن وهوية وحق في الوجود والمستقبل.. فيا للعجب العجاب ويا للمعادلة المقلوبة الظالمة.. ليشكل هذا الفصل ( المليء بالجرائم الصغيرة والكبيرة) الجريمة الكبرى السادسة في المشهد. لتتواصل الجرائم الصهيونية بأشكالها المختلفة الدموية والاستيلائية الاستيطانية الاحتلالية، والانتهاكية السافرة لحقوق الفلسطينيين هناك في فلسطين 1948، على امتداد المرحلة الزمنية الممتدة من تاريخ الوعد البلفوري الكارثي مرورا بحرب / عدوان حزيران / 1967، وليس انتهاء بالراهن الفلسطيني/2011، ولتتحول فلسطين 1948 كلها، إلى الهيمنة والسيطرة الصهيونية، وليجري تهويدها بالكامل تقريباً، فبعد أن كانت كلها من المية للمية عربية الجذور والهوية والانتماء والملكية، لم يبق تحت السيطرة العربية منها سوى نحو 3% فقط من مساحتها حسب أحدث المعطيات الفلسطينية. وليتحول أيضاً أهلنا هناك إلى أقلية قومية مضطهدة مطاردة في وطنها، تتعرض إلى أقسى وأبشع أشكال الممارسات العنصرية على أيدي سلطات ومجتمع الاحتلال، لتشكل هذه المعطيات الجريمة الكبرى السابعة. ولا يختلف المشهد الثاني من حيث الاستراتيجيا والجوهر والمقارفات الجرائمية الصهيونية عن المشهد الأول، فهو استمرار له قلباً وقالباً، ولكن على نحو أعمق واشمل وأشرس فإذا كان المشهد الأول يقتصر على مساحة فلسطين 1948، فإن المشهد الثاني الذي يبدأ فصله الأول بالعدوان الإسرائيلي على العرب في حزيران 1967، والذي أسفر عن هزيمة عربية أخرى قاسية أصبح يشتمل إضافة فلسطين 48، على الأراضي الفلسطينية المتبقية في الضفة والقطاع إلى جانب الجولان وسيناء وجنوب لبنان. وبالتالي إذا كان حجم المقارفات والممارسات والانتهاكات الإسرائيلية محصوراً قبل ذلك إلى حد كبير ضد فلسطيني 1948، فقد اتسعت الدائرة بعد عدوان 1967، لتشمل فلسطين التاريخية كلها.. ولتشمل أيضاً الاردن وسوريا ولبنان ومصر، ولتتسارع وتيرة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين والعرب، وليتسع نطاقها ومساحاتها وعناوينها، ولتتضاعف بالتالي نتائجها وليتعاظم حصادها ليشكل سجلاً ضخماً من جرائم الحرب الإسرائيلية المبيتة تماماً. فكان العدوان الصهيوني على العرب عام 1967 الجريمة الكبرى الأولى في المشهد الثاني الممتدة مرحلته إلى عام الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987. ففي فلسطين المحتلة تواصلت سياسات الاحتلال الحربية التنكيلية التطهيرية العنصرية لتشمل الأرض كلها والشعب كله. ولتبدأ بسلب الأرض كلها واستيطانها وتهويدها، ولتستمر بمنهجية سياسة العقوبات الجماعية الشاملة من اعتقالات ومحاكمات وهدم وإغلاق بيوت وإجراءات خنق اقتصادية، وإجراءات تهويد ثقافية وتعليمية وغير ذلك، ولتصل إلى اقتراف المجازر الدموية الجماعية والفردية... ليشكل بالتالي الجريمة الكبرى الثانية في المشهد الثاني. ولكن تبقي الجريمة الكبرى هي حالة العجز والاستخذاء والتأقلم العربي مع مشهد الجرائم الصهيونية المستمرة، والمتمثلة أيضاً بحالة التواطؤ الأمريكي – الغربي مع دولة الاحتلال الصهيوني، بفرجة أو حيادية المجتمع الدولي. فهناك صورة أخرى مغايرة للفلسطينيين، فهؤلاء، رغم النكبة التي أحاقت بهم، استطاعوا تنمية هويتهم الوطنية، وفرض ذاتهم في كثير من المجالات، في الأدب والفنون، وفي التعليم، وفي مختلف المهن، بكدهم وحسن اجتهادهم، وبأملهم بمستقبل أفضل. والآن، ومع هذا الوهج المشعّ من الثورات الشعبية العربية، يتطلع الفلسطينيون إلى انتهاء حقبة ظالمة من هذا النظام العربي الذي نكّل بهم، وامتهنهم، ونكبهم (فوق ما نكبتهم إسرائيل بقيامها في وطنهم)، مثلما نكّل بمواطنيه. والآن، مع بشائر الحرية والكرامة والعدالة، التي تهلّ على العالم العربي، يأمل الفلسطينيون ببعض الإنصاف، بالتخفيف من نكبتهم، ووضع حد لما لاقوه من معاناة في ظل النظام العربي التسلطي، آملين أن يتحقق لهم في العهد الجديد بعض من الحرية والكرامة والعدالة، باعتبارهم آدميين، عدا عن كونهم جزءاً من هذه الأمة. في النهاية لابد أن نعترف أن ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة...........إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي, نريد العودة الي بلادنا وهذا حق تكفله كل الموثيق الدولية ولكن الاحتلال الاسرائيلي يرفض ويزيد كل من مشاريعه الاستيطانية , لكي يفقدنا حق العودة لارضنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل