المحتوى الرئيسى

سوق السيارات بين شفافية المعلومات وحل الأزمة

05/15 21:25

تقرير - هادي شريف:نحن الأن نتعامل مع بلد مختلف عما كانت قبل 25 يناير.. الشفافية والاحترام لعقلية المواطن من أهم مكتسبات الثورة .. ومن المهم أن تكون لدينا قاعدة بيانات كبيرة وحقيقية لتعين من يخطط لمستقبل مصر، ولكن على مايبدو أن هذا الشعور والإحساس الجديد لم يصل بعد لبعض القطاعات فى مصر..فيجب أن تكون لدينا إدارة خاصة بإدارة الأزمات لديها الدراسات الخاصة الجاهزة لكل المشاكل فى جميع القطاعات, وفى عالم السيارات خاصة، هذا يمكن ان نجده من خلال أميك (مجموعه مسوقى السيارات فى مصر ) ولكن هل يتحقق ذلك؟."أميك" يطور دوره من كونه وعاء لتجميع معلومات لأرقام يدلى بها السادة مسوقي السيارات كل شهر وإعلانها فى تقرير شهري يصل مفصلا للأعضاء وغير تفصيلي للصحافة وكأن الإعلام ليس من حقة معرفة الحقيقة، ونحن فى وقت المكاشفة!!, وكثيرا ما بح صوت الإعلاميين فى الاجتماعات النصف سنوية والسنوية وكأن ما يقال عن الأرقام من الأسرار الحربية التى لا يجب الكشف عنها إلا بعد 25 عاما !!الغريب أن بعض من السادة المسئولين عن أميك فى الإجتماعات الأخيرة طلبوا من الإعلام أن يمد يد المعاونة من أجل الإصلاح للسوق بل وطالبوا الفاعلية المؤكدة لهذا والإعلاميين لم يعترضوا على هذا، ولكن كيف والتقارير تأتى مبتورة هذا من جانب، ومن جانب أخر خلف الكواليس تجرى المناقشات الساخنة جدا بين مسوقى السيارات عند إعلان الأرقام فيجد البعض أن هناك مبالغات فى الإعلان عن مبيعات البعض وثارت الإعتراضات عليها لأن السوق (واقف ) فكيف تحققت هذه الأرقام فى السوق المحلية !!.البعض اتهم الآخرين أنهم يعيدون التصدير من المنطقة الحرة وأضافوا تلك المبيعات كونها مبيعات حدثت بالفعل فى السوق المحلية وهذا إن كان صحيحا فهذا غير مقبول لأن الإعلان غير الصحيح للأرقام سوف يؤثر على خطط الشركات فى تقدير الموقف لقدرة إستيعاب السوق فى ظل المتغيرات الجديدة وأيضا مرحله إعادة نمو السوق الذى أصابه الوهن فى فبراير وبدأت تنمو من جديد أسمحوا لى أتحدث بكل صراحه كيف تكون مثل هذه القضايا التى تثار- من بينها  ضرب الأرقام- ومازلت تثار حتى الأن وهى على مائدة الخلافات منذ نشأة أميك فى عام 1999!!أليس هذا غريبا ونحن نطمح لتطوير الدور فى المجتمع الصناعى والتجارى ولدينا الكوادر القوية فى مجلس أميك لتنفيذ الدور الجديد الذى ننشدة لمجموعه المسوقين . أرجو مراجعه النفس قبل الإختلاف فهذا غير مقبول فى زمن الشفافية فى مصرنا الجديدة نحن ضد الفساد والإفساد إبحثوا عن أشياء جديدة لتفعيل وجودكم بعيدا عن القضايا المستهلكة وراجعوا أنفسكم قبل الإختلاف .القضية الثانية التى تخص مجلس معلومات أميك هي ضعف المبيعات وكيف الخروج من الأزمة ولهذا قبل أن نصرخ علينا أن نشخص الموقف الراهن  لإيجاد الحل.. فلايمكن أن تتحرك السوق ونحن نصرخ باكيين على حالنا.لدينا مشكلة أساسية وهى أن الطلب ضعيف ويجب أن يتحرك ليعود إلى معدلاته الطبيعية فى مثل هذه الفترة من العام –أرقام 2010- بداية الوقت غير الوقت والظروف غير الظروف ولهذا لابد من الوضع فى الإعتبار إننا فى ظروف استثنائية من عمر سوق السيارات ويجب علينا ألا نفرط فى التفاؤل وعلينا فقط أن نسعى لتحقيق الأفضل فى ظل وجود الأسوأ وعلى الجميع التكاتف من أجل الوصول إلى أفضل النتائج فى ظل أسوأ الظروف.المعطيات تؤكد أن الطلب بدأ يتحرك بطريقة جيدة وأن أسوأ الأرقام تحققت فى شهر فبراير وأن مارس أعطى مؤشرا جيدا للحركة وإبريل علمت من المسئولين فى  مجموعة مسوقى السيارات أن الحركة دبت فى أوصال السوق بقوة لتؤكد أن السوق بدأ يتهيأ للخروج من غرفة الإنعاش ليعود إلى حالته الطبيعية , وفى حاله إستمرار التحسن سنصل بالسوق إلى معدل جيد من المبيعات حتى شهر رمضان المبارك, ولأن شهر الرحمه سيكون الطلب فيه على السيارات غير جيد فمن المنتظر أن تعود المبيعات للإنخفاض من جديد وما أن يمر الشهر الكريم ستمر البلاد بعدة مناسبات الأولى عودة المدارس والجامعات من جديد والإنتخابات البرلمانية وإنسحاب إهتمام الناس إلى هذه القضية المفصلية فى عمر الوطن ,وبهذا يغلق العام على هذه الأحداث.هذا يعنى أن الربع الأخير من العام سوف يعانى مثل الربع الأول ولهذا يجب على الجميع فى السوق أن يعى هذه القضية وأن يبدأ فى التعامل مع هذا المتغير المنتظر وألا يفاجأ من عودة ضعف الطلب وألا نسمع صراخ السادة من حالة الضعف فى السوق، يجب علينا الإستعداد لما سنكون عليه.وأعتقد أن ما نمر به من أزمات يدفعنا لتجديد المطالبة بأن يكون لدى القائمين على أحوال السوق ولتكن مجموعة أميك ولديها من الكفاءات المتميزة فى السوق أن تستحدث وحدة تطلق عليها إدارة الأزمات  وأعتقد أن عمل هذه الوحدة عليه أن تبدأ من الأن وهذه الوحدة تمد كل المشتركين فى مجموعة أميك بالدراسات اللازمة لعبور الأزمة بالرغم أن "أميك" يقوم بدور فعال فى عملية تنشيط دوره من خلال الإتفاقيات مع كبار المسوقين فى العالم وتنظيمهم دورات للمسوقين فى مصر لمعرفة خريطة الطريق فى الخروج من الأزمة التى يعيشها السوق فى مصر.اقرأ أيضا:تويوتا تسحب سيارات الدفع الرباعي من السوق الأمريكية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل