المحتوى الرئيسى

ساحة الميدان , للشاعر إبراهيم وهبة

05/15 21:25

نص نثري , شبهت الواقع الفلسطيني بقيادته الغير الواعية كالذي صام و افطر على بصلة و يجتر كل التبريرات عن عدم صرف الرواتب قيل قديما المؤمن لا يلدغ مرتين من نفس الجحر حقيقة ما يحدث مع الموظفين و عدم صرف رواتبهم و الصراع التناحري بين مشكك و نافي للرواية تبقى أسطورة الكارثة و البطولة هي الأصدق؟؟؟؟؟؟ و لكون من أستخدم العقاب الجماعي ذاك أخو الشليتة بقمع كل من ينفي روايته وحسب القانون الفيزيائي و حسب انبلقدوس كان هتلر النازي قد تتلمذ على يد الانتداب و هناك من ظن بأنه تفوق على معلمه تشرشل و يبقى السؤال المحير و الصهيونية حقيقة من كان معلمها فهل هرتزل كان بعيدا عن نازية الرؤى فوجدنا البغل ليبرمان ينطح الحرف كالثور المائج فيما قيادتنا تروج تارة مع ذاك أو تارة مع النتنياهو و ما بين فك الشفير و ربط الحمير هناك أحرف السلطة فبانت براقش من جنائن عدن تحمل الأخطية و الباب المدينة تنام على حدئقها المعلقة من مدنها المسكونة من النار و من بابل الألوان تتلمذنا عى التوارة من جلد الأسد لحافظون عليها فنالت مدننا أخطية المدينة و كانت عدن تنتظر اليمن من عمق دربها فوجدنا الصالح طالحاً و ما كان البغي إلا منها فلما لا أوليس نعيش كذبة أرض الميعاد بميعاد المدان بقي أن أقول من يقرأ هذا النص هو نفسه يتحمل المسؤلية التابعية و ما يترتب عليها من ناحية القانونية و من حق النشر و هي متاح لكل من يحب أن يعاتب الشمس ظناً منه بأنها تشاركه بنكده اليومي و هي تتحمل أعبئ التاريخ المختوم بفرمان عثماني من ظن الولايات بالامارات حتى النخيل فبقي بأن النص قد كتب بعد غياب بغداد من وجه المشرق و الكلب القذافي يشارك في قتل شعبه و حتى الأن أحاول أن أفهم العلاقة ما بين القاعدة في المغرب العربي و تحالفها المشين مع قوات التحالف بحجة اسقاط النظام و كأنني أشهد فلم طويل ليس من انتاج الرحبانة و حسب علمنا بأن زياد تخلى عن الموسيقى بعدما تيقن بأن هيفا أصبحت مغنية فخشي على برازه من أقوال النبي المتمرد على الموت

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل