المحتوى الرئيسى

حب الوطن والذر العجيب بقلم:اشرف بارومه

05/15 21:25

قرائي الأعزاء هذه المقالة تمت كتابتها في عام 2007 وتم نشرها ولكن من الواضح عدم أرشفتها وأحببت أن أعيد نشرها وشكرا لكم حب الوطن والذر العجيب س: هل نحن نحب وطننا ؟؟؟؟؟؟؟ ج: .................................... أعزائي القراء كما رأيتم الإجابة خالية من أي حرفا معنى ذلك أن الاجابه (( لا نعلم )) ونعيد ونسأل مرة أخرى لماذا لا نعلم؟ الإجابة : أين هو الوطن وكيف يكون..................؟ آلا ترون الإجابات محزنة بل قاسية ومريرة؟ عرف من قديم الزمن أن للأوطان مواصفات كي تكتسب الصفة كمثل باقي أوطان المعمورة وكما نرى في بلدان عديدة هذه المواصفات دعونا نذكرها بالأرقام لعلنا نصل إلي شئ الحفاظ على كرامة المواطن حق العيشة الكريمة أو على الأقل الحد الأدنى منها حماية الوطن للمواطن داخل الوطن وخارجه حرية المواطن الفكرية في وطنه الطمأنينة على نفس المواطن وعلى ذويه الحفاظ على صحة المواطن ورعايتها تعليم الموطن وتثقيفه نظافة الوطن من كل أنواع الشوائب المادية والفكرية والبشرية حرية المواطن في عقيدته الدينية حق المواطن في اختيار من يمثله أو يحكمه لو قارن كل منا حاله الذي يعيشه في وطنه الآن مع هذه المواصفات فكم تكون النتيجة من عشرة .../.10 وعرف أيضا منذ فجر التاريخ انه لا يوجد عطاء دون مقابل مادي أو حتى معنوي بمعنى في حالة عطاء الوطن على سبيل المثال 4/10 للمواطن سيكون بالمقابل من جانب المواطن للوطن على نفس الحد. ولكن ماذا لوكان إعطاء الوطن 10/10 أعتقد وعلى حسب النظرية سيكون الرد بالمثل من جانب المواطن. . وحينئذ لا توجد أي مشكله بين الاثنين وعلى العكس تسود كل معاني الحب والولاء فيما بينهما. هيا نتكلم عن بلدنا الحبيب مصر....... فكل منا يسأل نفسه عن الدرجة التي ستكون ناتج المقارنة ( كم من /10 ) ولكن السؤال المهم جدا بل الشديد الأهمية هو: من سيكون صاحب المبادرة الأولى في العطاء ؟؟؟ الوطن أم المواطن وهذا يختلف عليه الكثير فهناك من يرى الوطن وهناك من يرى المواطن. ولكن كما علمنا في صغرنا وكبرنا أن الأكبر هو صاحب المبادرات ولا أعتقد انه يوجد من هو اكبر من الوطن . ولن يحول دون تفكيرنا أن أيضا رئيسنا مواطن والحكومة مواطنون وكافه المسؤلون عن الوطن هم أيضا مواطنون. وهنا اختلف الآمر,,,,,,,,,, فمن هنا سيكون صاحب المبادرة المواطن أم الوطن عندما يترقى المواطن إلي رتبة مواطن مسؤل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال يستحق التفكير والتريث في الإجابة. هناك أقلام تحرض المواطنون علي ابتلاع بعضهم البعض لما لديهم من سلطه عسكرية أو أسلحة أو سلطة دينية أو نفوذ. ولكن .... هل هذا هو الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نحن عشنا وتجرعنا كؤوس المرارة وانهيارات أجيال وأجيال من جراء مثل هذه التجربة في الماضي القريب تحت ماسموه بالثورة أو الانقلاب . هل كانت ذلك الحياة أفضل مما سبقتها؟؟؟؟؟؟ لماذا دائما نبحث عن المستحيل و البعد عن الهوية؟ لماذا نحاول اختراع العجلة مرة أخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل لا نعلم أن ألعجلة اخترعت منذ زمن بعيد أم ماذ؟ هناك من هم سبقونا في التقدم على كافة الأصعدة ... لماذا لا نحذو حذوهم أو نقلدهم على الأقل ونريح أنفسنا من كل هذا العناء. الحل بسيطا جدا وسهلا ومن الممكن . وليس هو بالمستحيل بل هو اقرب ألينا من حبل الوريد. ونتساءل ...... ما هو ذلك الحل السحري؟؟ هو الذر العجيب ..... وما ذاك الذر العجيب .... هو من ضاعت من أجله أمما وعلت بسبائه أقوام وهلكت من جرائه شعوب وكثرت على أثره انتهاكات ودمرت في حبه أوطان وجاعت واندثرت لأجله أفواه. مـــــــــــا هو ذاك الذر العجيب؟؟ هو ذرا يعمل باللمس لو لمسناه في الاتجاه الأعلى كان ايجابيا ولو لمسناه في الاتجاه الاسفل كان سلبيا فما يكون؟ هو ((((( حب الذات- النرجسية))))) فلو كان ايجابيا حب الإنسان الجميع أكثر من نفسه ولو كان سلبيا حب نفسه أكثر من الآخرين .... وهنا تكمن المشكلة. ملحوظة::: هذا الذر العجيب لا يضل كثير على حاله لأنه نال نصيبه أيضا من التكنولوجيا الأمريكية والذي تجعله يعمل أوتوماتيكيا في حالة عدم التغير لفترة طويلة ومن ثم ينقلب على نفسه ثم يحرقها .. فلماذا ننتظر تدخل التكنولوجيا الأمريكية في التغيير مع أن الحل يكمن في تحريك أحدى الأصابع فقط ولمس هذا الذر العجيب؟؟؟؟؟ وفي أحد الأيام سئل سائلا هذا الذر العجيب سؤالا فنيا وهو؟ يا أيها الذر العجيب هل أنت موجود في كل البشر؟ ضحك الذر العجيب وقال .... نعم ولكن.. ولكن ماذا؟ ولكن لا أظهر إلا عندما يكون البشر مسئولا عن شيء وليس للبشر العاديين. فرد السائل : وما تقصد بمسؤل عن شي؟ الإجابة:::: يعني مثلا يكون البشر مسؤل عن دولة حكومة وزارة محافظة مدينة قرية شركة أو حتى موقع علي ( الانترنت). وتعجب السائل من ذاك الذر العجيب ومن ثم سأله السؤال الأخير وهو:: وكيف يكون ذلك ؟؟ فضحك الذر العجيب وقال له. أنظر حولك وأنت ترى كل شيء من تلقاء نفسك ولحسن حظك أنني أعمل هذه الأيام سلبيا وبقوة ... هذا ما طلبوه منى البشر فكل منهم يتمتع بالاستبداد و يتلذذ بالظلم وسوف أخبرك عن مواقعي فكلما رأيت شئ مما سوف أذكره تأكد أنني موجود وأعمل بكل ما لدي من قوة وها هي العناوين: سجناء سياسيين في وطنهم. فقراء لا يملكون قوتهم ولو ليوم واحد. أموال تحول إلي بنوك في دول أجنبية. رشـــــــــــــوه فساد. قصور ملاكها مسؤلون. سيارات فارهه ملاكها وزراء. وكثير وكثير وكثير . رد السائل كفي كفى وولى مدبرا ودعا ربه ...... الله إني أعوذ بك من شر هذا الذر العجيب... لكم منى وافر التحية اشرف بارومه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل