المحتوى الرئيسى

تقرير لـ(بى بى سى) يرصد اللحظات الأخيرة في حياة زعيم القاعدة

05/15 21:22

- واشنطن- أ ش أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  رصد تقرير لتلفزيون "بي بي سي" اللحظات الأخيرة في حياة زعيم القاعدة أسامة بن لادن. وأشار التقرير إلى أن العملية أطلقت عليها القوات الأمريكية اسم "جيرونيمو" نسبة إلى زعيم من زعماء الهنود الحمر في القرن الـ19، ودون إحاطة الحكومة الباكستانية علما بذلك، حيث خرجت عناصر من القوات البحرية الأمريكية في رحلة البحث عن زعيم القاعدة.وذكر أن مروحيات أمريكية انطلقت من إحدى قواعد الولايات المتحدة الجوية في أفغانستان وعلى متنها جنود ملؤهم الأمل في تنفيذ عهد قطعوه على أنفسهم منذ الحادي عشر من سبتمبر الأشهر، وإحكام قبضتهم على أسامة بن لادن هذه المرة.وأشار التقرير إلى أن الهدف المنشود شديد القرب من إسلام أباد، وتحديدا في بلدة أبوت أباد التي يكسو اللون الأخضر تلالها العالية، والتي لا تبعد سوى 80 ميلا عن العاصمة الباكستانية، ويقصدها الكثير من الزائرين لقضاء إجازاتهم. وعلاوة على ذلك، فالبلدة تضم العديد من المنشآت العسكرية الباكستانية الرئيسية، ولعل من أبرزها الأكاديمية العسكرية الباكستانية، التي لا يفصل بينها ومعقل ابن لادن أكثر من نصف ميل، ومع ذلك فهي شديدة الهدوء، ويساعدها على ذلك التواجد الأمني الدائم.وأما عن مسكن ابن لادن نفسه، فهو مبنى محاط بأسوار عالية، بناه منذ 6 سنوات شقيقان ينتميان للمناطق القبلية في شمال البلاد، وعلى بعد أمتار قليلة، يعيش أقرب جيران ابن لادن "زيان محمد" مع عائلته الكبيرة.ويوضح الجار المسن أن رجال التنظيم الذين كانوا يقطنون المبنى - وعلى رأسهم ابن لادن - كانوا منغلقين على أنفسهم طيلة هذه السنوات، ولم يكن جيران المبنى الأضخم في المنطقة يرون سوى رجلين اثنين، أرشد وطارق خان، ولا أحد غيرهما.ويتابع زيان محمد بقوله "لقد دعوتهم إلى حفل زفاف ابنتي ولم يستجيبوا لدعوتي، وكانوا يرعون بقرة داخل المبنى وكانوا يحققون اكتفاء ذاتيا، ولا يسمحون لأي شخص بالدخول"، فيما كانوا يخرجون أحيانا قليلة مستخدمين سيارة "جيب" من طراز سوزوكى. ونبه تقرير "بي بي سي" إلى أن الدلائل تشير إلى أن المبنى لم يكن يضم عائلة واحدة، وإنما أربعة عائلات، وذلك بالنظر إلى عدادات الغاز المثبتة على سور المبنى.والمبنى من الداخل هو عبارة عن فيلا مكونة من ثلاثة طوابق، أمامها مبنى آخر صغير، محاطان بسور عال تعلوه الأسلاك الشائكة، والطريق الوحيد للدخول هو عبور بوابتين أمنيتين يفصل بينهما ممر طويل.وتشير أرجح الأقوال إلى أن ابن لادن وأفراد عائلته أتوا للعيش في ذلك المبنى منذ أوائل العام 2006.وكان الرجلان سالفا الذكر - أرشد وطارق خان - يعيشان داخل المبنى الصغير مع عائلتيهما، فيما كانت الفيلا مخصصة لابن لادن وثلاثة من زوجاته وابنته الصغيرة، وبكلا الطابقين الثاني والثالث كانت تعيش زوجة أخرى وابن له.وأشار التقرير إلى أنه تم تقسيم الفرقة القوات إلى مجموعتين، أولاهما لمداهمة المبنى الأصغر، حيث تمكنت من قتل الكويتي في تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أدى أيضا إلى مقتل امرأة، وأما المجموعة الثانية، فتحركت بسرعة إلى المبنى الرئيسي بحثا عن الهدف الأساسي للعملية.وفي الطابق الأول، تمكنت القوات من قتل شقيق الكويتي، وفي طريقها إلى الطوابق العليا، تمكنت أيضا من قتل نجل ابن لادن على الدرج.وفي الطابق الثالث كانت المفاجأة، فقد وجد الجنود أنفسهم وجها لوجه أمام ابن لادن شخصيا، في لحظة طال انتظارها ودام لسنوات، مما حدا بزوجته الاندفاع في وجههم، إلا أنهم أصابوها بطلق ناري في ساقها.ولم يتبق على الخطوة الأخيرة سوى لحظات، فأسامة بمفرده .. أعزل .. لا يجد مفرا من مستهدفيه .. وكانت الخطوة بالفعل .. رصاصة في صدره .. أعقبتها أخرى في رأسه ..ليموت من فوره.وفي اللحظات ذاتها، كان الرئيس الأمريكي وفريقه يراقبون العملية لحظة بلحظة، إلى أن جاءت اللحظة المرجوة فعم الصمت .. إلى أن صاح أوباما "نلنا منه."ثم تكثر التساؤلات .. هل كانت هذه عملية اغتيال؟ .. هل كان الهدف منها هو الاعتقال؟ .. هل لو عرض ابن لادن الاستسلام لقبل عرضه؟ أم هل كانت عملية قتل أو اعتقال مع أولوية القتل؟ورغم أن إريك هولدر وزير العدل الأمريكي قد أجاب بالفعل على هذه التساؤلات بقوله "إنها لم تكن عملية اغتيال، وإن اعتقاله كان واردا في حال استسلامه،" إلا أن هذه الأسئلة لم تجد جوابا مقنعا حتى الآن، وما زال الغموض يكتنف العملية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل