المحتوى الرئيسى

العربى.. وزير خارجية الثورة وحامى حقوق مصر فى "الجامعة العربية"

05/15 21:18

رغم رفضه المتكرر الاستجابة للضغوط التى مُورست عليها، إلا أن الدكتور نبيل العربى وزير الخارجية رضخ اليوم الأحد، وقبل تولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بعدما شعر بقرب ضياع المنصب من مصر لرفض قطر سحب مرشحها عبد الرحمن العطية من أمام المرشح المصرى الدكتور مصطفى الفقى، والذى لاقى رفضا من بعض الدول العربية، وخاصة السودان الذى أعلنها صراحة، وقالت إنه لا يوافق عليه. الضغوط التى تعرض لها العربى، كشف عنها الفقى نفسه فى تصريحات سابقة بقوله "إن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء طلب منه الترشح، وربما طلب منه أيضا المجلس العسكرى، لكن الرجل آثر أن يعطى جهده لوطنه مصر، وأن يبقى فى وزارة الخارجية". العربى المتزوج من عزمت تيمور شقيقة محمد تيمور وهدايت تيمور "زوجة الكاتب محمد حسين هيكل"، مولود فى 15 مارس 1935، وهو وزير خارجية مصر الحالى منذ 7 مارس 2011 فى حكومة الدكتور عصام شرف، وجاء خلفًا للوزير أحمد أبو الغيط. وكان قد سبق ترشيحه فى 4 مارس 2011 من قبل شباب ثورة 25 يناير لتولى حقيبة الخارجية بدلاً من أحمد أبو الغيط الذى لاقى معارضة قوية؛ كونه رمزًا من رموز نظام الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وكثيرًا ما يصف الإعلام الإسرائيلى نبيل العربى كـ"رجل معادٍ لإسرائيل"، وكان قد طالب إسرائيل بدفع فروق أسعار الغاز المصرى المصدر إلى إسرائيل منذ عهد حسنى مبارك. تخرج العربى فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1955، وحصل على ماجستير فى القانون الدولى، ثم على الدكتوراه فى العلوم القضائية من مدرسة الحقوق بجامعة نيويورك. وترأس وفد مصر فى التفاوض لإنهاء نزاع طابا مع إسرائيل (1985 - 1989)، وكان أيضًا مستشارًا قانونيًّا للوفد المصرى أثناء مؤتمر كامب ديفيد للسلام فى الشرق الأوسط عام 1978، وعمل سفيرًا لمصر لدى الهند (1981 - 1983)، وممثلاً دائمًا لمصر لدى الأمم المتحدة فى جنيف (1987 - 1991)، وفى نيويورك (1991 - 1999). كما عمل مستشارًا للحكومة السودانية فى التحكيم بشأن حدود منطقة أبيى بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. وعمل العربى قاضيًا فى محكمة العدل الدولية من 2001 إلى 2006، وكان عضوًا بلجنة الأمم المتحدة للقانون الدولى من 1994 حتى 2001، ويعمل كعضو فى محكمة التحكيم الدائمة فى لاهاى منذ 2005، وشغل منصب رئيس مركز التحكيم الدولى، والقاضى السابق بمحكمة العدل الدولية، وتم تكليفه فى ديسمبر 2009 بإعداد الملف المصرى القانونى لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتى من برلين، وفى 4 فبراير 2011، تم تعيينه عضوًا فى لجنة الحكماء التى تم تشكيلها أثناء اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011، إلى أنه تم تعيينه وزيراً للخارجية فى 7 مارس الماضى قبل أن يُختار اليوم أمينا عاما للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل