المحتوى الرئيسى

> أمريكا علي شفا أزمة مالية جديدة

05/15 21:18

 تواجه الولايات المتحدة مأزقاً اقتصادياً شديداً يتمثل في وصول الدين الفيدرالي الأمريكي الحد الأقصي الذي يسمح به الكونجرس الأمر الذي يهدد بتعثر إدارة أوباما في دفع رواتب الجيش الأمريكي والموظفين، كما سوف تعجز عن سداد الديون والاقتراض من البنوك. وفيما يعد من أشد التحذيرات الاقتصادية حتي الآن من إدارة أوباما، حذر تيموثي جايتنر وزير الخزانة الأمريكي الكونجرس من "عواقب وخيمة" إذا مافشل في رفع الحد الأعلي للمبلغ الذي يمكن أن تقترضه الولايات المتحدة، والذي يبلغ 14.3 تريليون دولار، مشيرا إلي أن الولايات المتحدة سوف تتعثر في دفع مستحقات العسكريين والموظفين والشركات والمستثمرين. جاء ذلك في رسالة وجهها جايتنر إلي الكونجرس الأمريكي أوضح فيها أن التعثر في دفع هذه المستحقات سيزيد من تكلفة الاقتراض، مما يعني أنه سيتم توجيه نسبة أكبر من المدفوعات المستقبلية لسداد فوائد القروض بدلا من دفع الديون نفسها. وتوقع جايتنر بأن يفرز الوضع عواقب وخيمة بعيدة المدي علي الاقتصاد الأمريكي ويحد من النمو ويزيد البطالة ويمكن أن يغرق الاقتصاد في حالة ركود أخري. ويأتي تحذير جايتنر في الوقت الذي بلغ فيه الحد الأقصي لسقف الديون الأمريكية إلي 14.3 تريليون دولار. ويوصي المحللون إلي أنه يتوجب علي الخزانة الأمريكية استخدام تدابير الطواريء لتوفير الأموال لمواصلة المدفوعات، وستتيح هذه التدابير فرصة حتي أول أغسطس القادم قبل أن تصبح البلاد عاجزة عن سداد المدفوعات معا بشكل كامل. وتحث الحكومة الإمريكية الكونجرس علي إصدار تشريع لرفع سقف الدين ــ يواجه معارضة من المعسكر الجمهوري المعارض ــ الذي يطالب بتخفيضات كبيرة في الإنفاق الحكومي للموافقة علي رفع الحد الأقصي للاقتراض. وكان بن برنانكي رئيس البنك المركزي قد حذر نواب مجلس الشيوخ الأمريكي من عرقلة مشروع القرار، مؤكداً أن عدم رفع سقف الدين في مهلة معقولة أمر محفوف بالمخاطر'' وتوقع آرون كولي الخبير في سندات الخزانة الأمريكية أن عجز أمريكا عن سداد ديونها سيكون له وقع قنبلة نووية علي الصعيد المالي العالمي. ويذكر أن كالة التصنيف الائتماني ''ستاندارد آند بورز'' قد خفضت في إبريل الماضي توقعاتها لتصنيف دين الولايات المتحدة من ''ثابت» إلي ''سلبي" معتبرة أن ثمة احتمالاً بنسبة 30 % بأن تخسر أمريكا علامتها القصوي خلال السنتين القادمتين. من جهة أخري، أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعليمات بإجراء مزيد من عمليات التنقيب عن النفط في بعض المناطق التي كانت عادة خارج المناطق المسموح بها، أو علي الأقل مثيرة للجدل بسبب مخاوف بيئية خاصة في ألاسكا وخليج المكسيك. وأشار اوباما إلي إنه يجب زيادة الإنتاج الآمن والمسئول للنفط في الولايات المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل