المحتوى الرئيسى

> يوم دراسي كامل

05/15 21:15

حصة التاريخ لم نكن نقرأ الكف أو نضرب الودع حين راهنا طوال السنوات الماضية أن هذا النظام سيسقط، ارجعوا إلي مدوناتنا وما كتبناه عبر خمس سنوات.. ستجدون ان ما توقعناه حدث حرفيا تقريبا . هل كنا نقرأ الغيب ؟ أبدا، فقط كنا نقرأ كتب التاريخ التي من المؤكد أن من كانوا يحكمون البلد لا يعرفون عنها شيئا وإلا ما أداروا البلد بالطريقة التي أداروها بها. وعلي ذكر التاريخ، متي يمكن ان تدرك وزارة التربية والتعليم أن مادة التاريخ لا يصح أن تكون مادة اختيارية، خاصة في المرحلة الثانوية التي يبدأ فيها الطالب عادة أسئلته حول المستقبل، علم التاريخ لازم لتطور الجنس البشري هذا من بديهيات القول طبعا، حسنا إذا كان الأمر كذلك، لماذا يصبح التاريخ اختياريا؟ لماذا لا يبحث خبراء التعليم عن صيغة أفضل من تخيير الطالب بين التاريخ والجغرافيا؟ لماذا لا تصبح المادتان إجباريتين مع تقليل حجم كل منهما، وبالتالي يستفيد الطالب من دراسة علمين لا انفصال بينهما ولا غني عنهما أيضا ؟ في التاريخ أيضا إنجازات أسطورية للمصريين وهم أول من صنع حضارة كاملة الأركان في التاريخ، أنشأوا دولة وعرفوا الفنون والعلوم والرياضيات وشيدوا هرما شاهدا علي ما أنجزوه، عبر آلاف السنين لم يتوقف إسهام المصريين في حضارة الجنس البشري إلا لفترات محدودة، وإن كان من منجز تاريخي كبير قدمه المصريون لا يقل في القيمة عن الأهرام فهو محاكمة حسني مبارك حيا ومحو اسمه من الميادين. حصة جغرافيا علي حدود مصر الغربية توجد الجماهيرية الليبية الشقيقة، التي كلما نظرت إليها أشعر بأن اسمها الفعلي هو الجماهيرية الصحراوية الجرداء التي لا زرع فيها ولا ماء، شرقا ولكن دون حدود مشتركة تقع الجمهورية السورية الشقيقة التي ترفض التفاوض مع إسرائيل لتحرير الجولان وتجهز لمعركة تحريرها منذ أربعين عاما، وهي تجهيزات تتم بمنتهي السرية والوعي التكتيكي لدرجة أن سوريا إمعانا في التمويه لم تطلق رصاصة واحدة هناك ولا حجرا، ليست صدفة ولا مؤامرة أن تتهاوي هذه الأنظمة في توقيت متزامن، أنظمة تدعي ما لا تفعل وتقف عقبة واضحة أمام حق الشعوب في الحياة، هل كانت التنمية مثلا مسألة معقدة في بلد غني بالنفط مثل ليبيا؟ هل تحرير الجولان يستلزم تكميم الأفواه وقمع الشعب بالدبابات طوال عقود؟ حصة ألعاب في مباراة الأهلي والاتحاد قدم الألتراس الأهلاوي لوحة فنية رائعة حين رسموا في المدرجات الهلال والصليب متعانقين في مشهد بديع يعبر فعلا عن وعي وحس وطني حقيقيين لهذا الجمهور، ليس ذلك فقط بل إن العشرات من المشجعين رفعوا الأعلام الفلسطينية والليبية وربما السورية أيضا، ومجموعة أخري رفعت أعلام الاهلي والزمالك متعانقين، أمور قد تبدو بسيطة، لكن دلالاتها كبيرة ومهمة وعظيمة أيضا، ما فعله جمهور الأهلي قد يكون أهم بكثير من كل المقالات التي نكتبها عن الوحدة الوطنية والعروبة، ما نكتبه نحن قد يقرأه من هم مثلنا فقط من نخب ومثقفين، وما فعله هذا الجمهور يشاهده الملايين في الحواري والقري والنجوع الذين يعتبرون ان هذا الجمهور هو ممثلهم الحقيقي، شكرا لجمهور الأهلي الذي غرس لدينا يقينا أن للثورة جمهوراً يحميها في كل حارة مصرية. جرس الفسحة طوال قرن كامل، كان الإبداع الموسيقي المصري يسير بتدفق وغزارة واضحين، من سيد درويش إلي داوود حسني إلي عبد الوهاب والسنباطي والموجي وبليغ وحتي عمار الشريعي وحميد الشاعري وأحمد منيب، موجة تلو موجة كانت الموسيقي المصرية مستمرة في التدفق، لكننا منذ مطلع القرن الحالي، لا نجد تقريبا شيئا نسمعه، هل يمكن ان يقدم لنا خبراء الموسيقي تفسيرا لذلك؟ أم أننا سنكتفي بالاستماع إلي ما أنجزه السابقون دون انتظار لأي جديد إلا فيما ندر؟ صحفي مصري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل