المحتوى الرئيسى

هل يسقط خضير الخزاعي مرجعية السستاني بالضربة القاضية بقلم:خالد الخالدي

05/15 20:38

المرجعية التي كانت تفخر بدعم قائمة الائتلاف العراقي الموحد ,في انتخابات البرلمان التي جرت في الشهر الاول من سنة 2005,والمرجعية التي قدمت الدعم اللوجستي المباشر , لائتلاف دولة القانون ,في انتخابات الشهر الثالث من عام 2010 ,والمرجعية التي أصدرت فتواها السرية بتحريم قتال القوات الامريكية ,عند احتلالها للعراق ,عام 2003,والمرجعية التي سحبت السلاح من العراقيين ,بذريعة التعايش السلمي ,والمرجعية التي حرمت على اتباعها التظاهر في يوم الخامس والعشرون من شهر شباط الماضي ,بذريعة انها بعثية ,تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في البلد ,والمرجعية ,التي اشتهرت بتنصيبها لوكلاء فاسدين ومفسدين في العراق والبحرين والكويت ولبنان ,مارسوا الجنس والرذيلة امام شاشات اليوتيوب ,وكاميرات الموبايل , امثال مناف الناجي ,وعبد المهدي الكربلائي ,والغريفي , والصافي ,والمرجعية ,التي تمتلك اكبر مؤسسة لتجارة الجنس والخمر والدجاج واللحوم والحشيشة ,اقول ان تلك المرجعية ,لم تستطيع منع البرلمان من التصويت على مرشحي نواب رئيس الجمهورية الثلاثة ,في سلة واحدة ,ليتم تنصيب كل من عادل عبد المهدي ,سارق مصرف الزوية ,بعد قتل حراسه الثمانية , وطارق الهاشمي ,زعيم الحزب الاسلامي ,الذي قاد حملات قتل وتصفية ,كبيرة ,لشيعة العراق ,في محافظات الوسط والجنوب ,وخضير الخزاعي ,الملقب بفزاعة الخضرة ,والمتهم بالفوضوية والتطرف ,بعد ان هدد بتخريب العملية السياسية , وقلب الطاولة ,على جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية , والمتورط بسرقة اكثر من عشرة مليارات دولار ,كانت مخصصة لبناء وتشييد مئات المدارس ,كما انه حاول دس الشعارات الطائفية والعرقية في محتوى المناهج الدراسية ,ليبرهن للجميع انه ليس من مقلدي السستاني ,وليس من مقلدي اي مرجع شيعي ,في العالم ,وانما يقلد جيبه ,ومصالحه الشخصية ,فحسب. خضير الخزاعي ,هذا ,هو نفسه من اجاب احد الزملاء الصحفيين من جريدة الدستور ,حول رفض السستاني ,لتسلم اعضاء الائتلاف الوطني الموحد ,بعد انتخابات عام 2005,مبلغ خمسين الف دولار ,كمنحة ,لتحسين المعيشة ,والسكن ,قائلا ,انا لست من مقلدي السستاني,متحديا ,ومستهترا ,برغبة المرجعية ,عاد اليوم ,وبنفس الصلف ,والقبح ,ليستهتر بمرجعية السستاني ,ووكلائه ,الذين طبلوا ,وزمروا ,وطلبوا من الحكومة العراقية ,عدم استحداث مناصب جديدة ,تزهق ميزانية الدولة ,المترهلة ,اصلا ,بسبب كثرة الوزارات والمؤسسات الشكلية ,فيها. خضير الخزاعي ,لم يسدد ضربته القاضية الى المرجعية السستانية ,فقط ,بل انه كشف امرا مهما جدا ومؤثرا ,في مسار العملية السياسية ,الا وهو ضعف ما يسمى بالتيار الصدري ,وعدم قدرته ,اتخاذ اي قرار حاسم ,يوازن الامور في نصاب البرلمان ,ليؤكد للجميع ,ان هذا التيار ,المضطرب ,والمتموج ,ما زال مطية ,تساق ,في طريق وعرة ,ولايمكنها ,الثبات على طريق واضح ,ومهما رفض ,هذا التيار ,ومهما عارض ,فان الجميع ,لايأبهون ,لرفضه ,واعتراضه ,لذا نراه ,كاشقياء المحلة الصبيان ,لايمتلك في نهاية المطاف ,سوى ورقة جيش المهدي ,التي يستخدمها كوسيلة ضغط كبرى على الاطراف السياسية الاخرى ,الخائفة ,والمرعوبة ,ابدا ,حتى من جماهيرها ,نتيجة فسادها ,وضمورها ,وابتعادها عن مصالح البلاد المهمة والضرورية. سقط السستاني ,ولم يعد احدا ,يحترم رأيه ,او يسمع له ,فالجميع قد حصلوا على مبتغاهم ,من المناصب والكراسي ,من خلال دعمه لهم ,والان يطرح السؤال التالي نفسه ,امام الراي العام العراقي والعربي والاجنبي ,من هوسبب صعود الفاسدين والسارقين واللصوص وسماسرة الدم والجنس والحشيشة الى اعلى المناصب في السلطة ؟؟؟ نحن ننتظر ,اجابة شافية ,من السستاني الصغير ,في كربلاء عبد المهدي الكربلائي ,الذي احتفل في الخميس الماضي بذكرى عيد ميلاده الستين ,وبعقد قرانه على امرأة فارسية ,عمرها لايتعدى السبعة عشر ربيعا ,في فندق القريشي,فانتظروا انا منتظرون؟؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل