المحتوى الرئيسى

"بعد الستين يا رب تعين " بقلم:أ.محامى مصطفى فلفل

05/15 20:38

أ.محامى مصطفى فلفل /غزة في هذه اللحظة الأليمة بذكرى النكبة الفلسطينية الثلاثة وستون وإمام التطور الكبيــــــــــــر التي تمر به قضيتنا الفلسطينية العادلة فالشعوب العربية اليوم قررت إن تزحف إلى الحدود تلك الحدود التي تخفى من ورآها ديارنا المسلوبة لتحرر معنا أرضنا الفلسطينية من غطرسة ووحشية الاحتلال الصهيوني النجس الذي امتد إلى أكثر من ستة عقود في اغتصاب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا والقتل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فالعدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدرله سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب فلو كانت الآلام الإنسانية نبعا لطالب به العدو. فاليوم نقول للعالم اجمع لا للمستحيل أمام الزحف الشعبي والثورات الشعبية , فأنى أري الأفق ينير شيئا فشيئا بعدما كان مظلم فثروة الأمة في رجالها ، بهم تصنع المجد والنصر ،رجال الإسلام الذين تشربوا نقائه وطهره وكانوا على مدى الأيام محط فخر واعتزاز أبنائها فأشير بكل الشجاعة التي عهدت بها شعبي.أن بوابة السلام هو بوابة الثوابت الفلسطينية بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئيـــــــــــــن الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 وان من يريد أن يصل بالمنطقة للاستقرار والرفاه والتطور الاقتصادي لشعبه عليه إن يدفع استحقاقات ذلك لان الأمن والاستقرار والتطور الاقتصادي لا يمكن إن يكون على حساب أبناء شعبـــــــي الفلسطيني المشرد منذ أكثر ثلاث ستين عام بالشتات والمقدر بأكثر بسبعة ملايين لاجئ فلسطيني حول العالم وان غصن الزيتون غصن عتيد يعانق السماء لكنه أبدا ولن يساوم على حبة تراب من فلسطين التاريخية فحق العودة حزن مخزون بنا نحن الشعب الفلسطيني المهجر منذ عقود الزمن فمنذ بواكير الصبا ...وحتى أدركت سن الثلاثة والعشرين وأنا أتمنى العودة لبلادي التي هجرت منها قسرا فأنا فلسطيني من الشمال شمال فلسطين من يافا من الجليل من قرية اسمها سلمه من بيت دراس من سمسم واشتاق إلى عكا وحيفا ويافا واحن إلى رائحة طبريا والى شذى حقول مرج بن عامر والى رائحة الميرمية والزعتر في سفوح جبل الجرمق ولكن . ..انه الواقع الذى لن ينسينا الحلم بل يسيقيه في نفوسنا حتى العودة الى وطني فالعودة حق مشروع لكل فلسطيني وكثيرا ما كنت أخاطب نفسي باننى قريبا سأتناول القهوة صباحا في مقهى الحواتري المشهور في قريتنا سلمه في يافا"التي هجر منها اجدادى عام48 لأني اقامتى بغـــــــــــــزة مؤقتة لحين العـــــــــودة لبلادنا التي طمست معالمها فنحن لم نكن نبكى الوطن كالبكاء على الإطلال بل كنا ننزف الدم والعرق من اجل عودته ولم نندب الأندلس في فلسطين كنا نقاتل وقاتلنا من اجلها في كل مكان وسنظل نقاتل من اجلها ترابها لكل ذلك لأننا عشنا لنرى ما رأينا فأنا أرى نصف الكأس الملأى لاننى أرى شعبي في الضفة والقطاع والمهجر في الشتات عائدا الى دياره فنحن الذى سنبنى فلسطين وطنا لكل الفلسطينيين .... اهلاوسهلا بالسلام......... ولكن فلسطين هي فلسطيني أيضا وهى عصية على النسيان وإما القدس فهي قاب قوسين أو ادني مما يتصورون... وأخيرا نقول ""بعد الستين يارب تعين"" فترى هل سنظل نردد هذه الجملة في السنوات القادمة إن لم نعد لبلادنا أم أنها .........العودة يا شعبي ..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل