المحتوى الرئيسى

عمار على حسن:الثورة تتعرض لخطر"الخطف"وفي مصر تيارات كثيرة تتمسك بالماضي

05/15 20:33

الحافظ على الدفع الثوري لا يكون "بالتظاهر" فقط بالميدان واكتشفت أن مصر تحتاج لثورة فكرية بعد ثورتها السياسيةقال الباحث السياسى و الروائي عمار على حسن ان الثورة المصرية على عظمتها جاءت لتجد المجتمع المصري في حاجة لثورة فكرية وغيابها يؤدي لسرقة الثورة السياسية جاء ذلك خلال فعاليات اليوم لمؤتمر بعنوان "رؤى نحو نهضة مصرية جديدة" نظمته جمعية المعماريين المصريين بدار الأوبرا المصرية صباح اليوم.وقال حسن أنه لا يوجد بعلم الاجتماع السياسى ما يسمى بـ"الدولة المدنية" بل هناك "حكم مدني" و قال لا بد لكل طرف من ان يعرض افكاره بوضوح بين من يريدها علمانية اومن يريدها دينية وقال أن هناك اطراف بالساحة المصرية تتبني كلمة "دولة مدنية" و عند مناقشتهم تكتشف انها دينية مقنعة او نصف مدنية و قال ان الدولة الإسلامية شهدت على مدار تاريخها "حكم مدني" لا ديني الذي لم يظهر إلا في فترة الدولة الشيعية و تكرر بشكل او بآخر في تجربة الخميني فى إيران و من العجيب ان يطالب اى طرف مصري الآن بتكرار هذه التجربة.وأضاف: ليس من الصحيح أن ما كان يتردد دائماً ان الشعب المصري لا يثور لا بل هو يثور ولكنه ووفق التجارب التاريخية "لا يكمل ثورته" فقد تكرر هذا في ثورة 19 بل وصل الامر ان تبني المصريون في يوم من الأيام ما اطلقه الانجليز على الثورة العرابية من "هوجة عرابي" و رأى حسن ان الثورة المصرية في لحظة خطرة و انها تتعرض لـ"مخاطر الخطف" و أعرب عن خوفه أن يأتي جيل تالي لنا و يسمى ما قمنا به بـ"هوجة يناير".وأوضح حسن ان وقوع هذا يتعلق بغياب التنظميات والجماعات التي هى الدليل على عدم فساد المجتمع و صحوت لتكون هى المسئولة عن نقله و أشار الى ان الحفاظ على الدفع الثورى لا يكون فقط بالتظاهر فى الميادين و لكن بالإلتفاف لتشكيل النقابات و الاحزاب و الجماعات المدنية.، و أشر الى ان أصعب ما تمر به الثورة الحالية هو ان تظهر تيارات تلغي مطالب الثورة و هى "العيش و الحرية و الكرامة" و ندخل في خلافات مفتعلة و قال : لااعتقد ان المصريين خرجوا بثورتهم لأن النظام غير إسلامي و لكن لأنه غير ديمقاطي و لا يحقق التنمية و أكد حسن ان التفكير المنغلق الي لا يلتفت لكيفية إستكمال مطالب الثورة لا ينطبق على تيار بعينه فى مصر و قال ان تيار من السلفيين الدينيين ليس وحده  من يمثل  خطر على ثورة مصر بل هناك تيارات ليبرالية و يسارية تتمسك بخيال الماضي و افكاره و قال  "جميعنا سلفيون".وتحدث حسن عن حالة الإحتقان التي شهدها المجتمع المصري عقب الثورة قائلاً: الأصل في المواطنة ان يتساوى جميع المصريين فى الحقوق و الواجبات دون تمييز وفق الطبقة او العرق او الجهة او الدين، و لقد افسد النظام السابق و خلف تمييز على كل مستيات فهو مثلا اهتم بالدلتا دون الصعيد و بالطبقات العليا دون المتوسطة و المنخفضة فقد يستطيع الانسان تغيير طبقته او جهته لكن اعمق انواع التمييز و اخطرها هو الديني لأ،ه مستقر و عدم تقبل اى طرف للآخر يعنيى ان يطالبه بإلغاء دينه و هذا لن يحدث و يعتبر كارثة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل