المحتوى الرئيسى

الآلاف يشاركون فى مظاهرة أمام «السفارة الإسرائيلية» لدعم الانتفاضة

05/15 19:50

تظاهر الآلاف أمام السفارة الإسرائيلية، الأحد، للتضامن مع الشعب الفلسطينى فى انتفاضته وبالتوازى مع عدد كبير من المظاهرات التى تشهدها المدن العربية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، ورفع المتظاهرون الأعلام المصرية والفلسطينية، وهتفوا مطالبين المجلس العسكرى بالتدخل لطرد السفير الإسرائيلى ووقف تصدير الغاز، وقطع العلاقات. وطالب المتظاهرون، الذين تجمعوا أمام مبنى السفارة منذ الصباح الباكر، بفتح معبر رفح الحدودى بشكل كامل، والموافقة على دخول المساعدات، والسماح للشباب الذين يرغبون فى الذهاب إلى غزة بالدخول، وإقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين، مساهمة من الشعب المصرى فى رفع المعاناة عن الفلسطينيين، وهتف الشباب: «تسقط تسقط إسرائيل» و«يا فلسطينى.. يا فلسطينى إحنا وراكوا ليوم الدين» و«هنرددها جيل ورا جيل تسقط تسقط إسرائيل»، فيما كثفت الشرطة العسكرية من تواجدها حول مبنى السفارة الإسرائيلية. فى المقابل سادت حالة من الهدوء الأمنى فى سيناء، الأحد، بعد أن نجحت قوات الأمن فى منع المواطنين من الوصول إلى معبر رفح للمشاركة فى فعاليات ما سموه «يوم الزحف»، ولم يصل إلى المعبر سوى 20 مواطنا، قادمين من العريش بعد أن سلكوا طرقا التفافية، بمساعدة البدو، لتجنب العديد من الأكمنة الأمنية على الطريق الدولى. ووصل ممثلو بعض وسائل الإعلام إلى رفح أيضا لتكون فى استقبال الزاحفين وتغطية فعالياتهم، فيما استنفرت السلطات المصرية كامل طاقاتها تحسبا لأى تداعيات فى حال وصول أعداد كبيرة إلى معبر رفح. وأكد عدد من النشطاء أن الأجهزة الأمنية احتجزت عدداً من زملائهم، فيما اضطر الباقون للعودة إلى مدينة العريش والاعتصام بميدان الرفاعى، وقال أحمد عادل نصر الدين، (25 سنة)، معيد بأكاديمية الشروق، الذى نجح فى الوصول إلى المعبر: «أنا من سكان الهرم بالقاهرة وشاركت فى ثورة 25 يناير وقررت أنا ورفاقى الذهاب إلى الحدود المصرية ومشاركة أشقائنا الفلسطينيين فى يوم الزحف»، مضيفاً: «استقللت سيارة من منطقة المرج بالقاهرة وكان من بين الركاب شاب سيناوى، طالب فى كلية الهندسة وأثناء مرورنا على أحد الأكمنة أخبرنا الأمن بأننا طلاب بالجامعة ولدينا مشروع تخرج يستدعى الذهاب إلى العريش، كما نجحنا فى عبور كوبرى السلام ووصلنا إلى العريش بعد صعوبة بالغة». واستطرد قائلاً: «صباح الأحد استقللنا سيارة أجرة فى اتجاه رفح إلا أن قوات الأمن استوقفتنا عند نقطة تفتيش (الريسة) وأعادتنا مرة أخرى إلى العريش»، وأضاف: «استعنا بمجموعة من البدو للوصول عن طريق (الطويل) وهى طرق غير ممهدة، ثم سرنا على الأقدام لمسافة نحو 4 كيلومترات فى الصحراء، ثم استقللنا سيارة ووصلنا إلى المعبر بصعوبة بالغة»، وتابع: «لم نجد ترحاباً من إدارة المعبر، وبمجرد رفع الأعلام الفلسطينية والهتاف للقدس تم منعنا من قبل قوات الأمن، بحجة أن إسرائيل ترفض هذه الهتافات». وفى بورسعيد، كثف رجال الجيش والشرطة جهودهم على مخارج المحافظة من ناحية سيناء، لمنع التسلل إليها، بعد توجه نشطاء إلى بورسعيد عن طريق معديات الرسوة وشرق بورسعيد، وأعلنت الأجهزة الأمنية حالة الطوارئ باعتبار بورسعيد أحد المنافذ المؤدية إلى سيناء، فى ظل إجراء عمليات تفتيش محكمة على كوبرى السلام ونفق الشهيد أحمد حمدى. وفى الإسماعيلية، عاد الهدوء أمام كوبرى السلام بمدينة القنطرة وبوابة تحصيل الرسوم على طريق «الإسماعيلية – القاهرة» الصحراوى بعد فض اعتصام المئات من النشطاء والمتضامنين مع غزة، بعدما منعت قوات الجيش والشرطة عبورهم كوبرى السلام، المار على قناة السويس للجهة الشرقية من سيناء، ومنها إلى غزة بفلسطين للمشاركة فى دعم الزحف المليونى إلى فلسطين والانتفاضة. وشهدت بعض الجامعات مظاهرات طلابية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، وخرج طلاب جامعة القاهرة فى مسيرة أمام السفارة الإسرائيلية، للمطالبة بوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل وسحب السفير المصرى وطرد السفير الإسرائيلى. وبدأ طلاب جامعة عين شمس مظاهراتهم من أمام قصر الزعفران فى الثانية عشرة ظهرا وطافوا أنحاء الجامعة، رافعين العلمين المصرى والفلسطينى معاً، ورددوا هتافات، منها: «يا فلسطين.. ثورة ثورة عربية.. ضد الهجمة الصهيونية»، و«على الأقصى رايحين.. شهداء بالملايين» و«خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود» و«بالروح.. بالدم نفديك يا فلسطين». ونظم المئات من طلاب جامعة أسيوط مظاهرة تضامنا مع الشعب الفلسطينى جابت شوارع الجامعة وشوارع مدينة أسيوط، وأحرق عدد من الطلاب العلم الإسرائيلى وسط هتافات المتظاهرين بسقوط دولة إسرائيل، فيما واصل طلاب جامعة دمنهور تظاهرهم لليوم الثانى على التوالى، فى إطار فعاليات مساندة الانتفاضة الفلسطينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل