المحتوى الرئيسى

هآارتس: على إسرائيل أن تستعد لقيام الدولة الفلسطينية

05/15 16:13

- غزة - أ ش أ  الآلاف من الفلسطينيين وعدوا بالسماح لهم بالعودة لكنه وعد لم يتم الوفاء به أبدا Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  ذكرت صحيفة هآارتس الإسرائيلية أن إسرائيل عليها من الآن الاستعداد لقيام الدولة الفلسطينية وتجنب سياسة "تجاهل الشريك السياسي" التي تتبعها بعض الأوساط السياسية.وقالت الصحيفة - في سياق تقرير أوردته اليوم على موقعها الإلكتروني - "إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو عدم الانصياع وراء معتقدات قادة الأمن الإسرائيليين ورجال الموساد ، والتي غالبا لا تحمل فكرة السلام مع الجانب الفلسطيني".وأوردت الصحيفة في هذا الصدد تصريحات ليوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) ـ للتدليل على موقف قادة الأمن من رفض السلام مع العرب والفلسطينيين ـ قال فيها "شهر سبتمبر ملئ بالأحداث الحقيرة ، ففي سبتمبر 1993 وقعت اتفاقية أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين ، وفي سبتمبر 1978 وقعت اتفاقيةكامب ديفيد بين إسرائيل ومصر ، وفي سبتمبر 1995 وافقت إسرائيل على تسليم قيادة بعض مناطق الضفة الغربية للفلسطينيين".وعلقت الصحيفة على تصريحات ديسكين -التي يقصد بها الأمر المتوقع حدوثه في سبتمبر 2011 من إعلان الفلسطينيين لدولتهم المستقلة - بالقول "مثل هذه التصريحات توضح أن ديسكين ليس لديه فكرة لبناء السلام مع الآخر".وأضافت الصحيفة أن إسرائيل حاولت دائما أن تقنع العالم بسعيها للسلام ، ولكن بشكل غير واقعي ، غير أن سياستها تلك ستواجه صدمة قوية في سبتمبر المقبل. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول "يمكن للإسرائيليين أن يتجاهلوا (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس و(رئيس حكومة حماس في غزة) إسماعيل هنية.. لكن هل يمكنهمتجاهل دولة فلسطين التي سيتعامل معها الرؤساء والملوك في العالم على أساس هيئتها الجديدة كدولة مستقلة؟!".الشعور بمعاناة الفلسطينيينومن جانب آخر، أكد المعلق الإسرائيلي جدعون ليفى ضرورة أن يتعلم الإسرائيليون أن بريق إقامة دولة إسرائيل يقابله جانب مظلم،حتى يستطيعوا أن يتعرفوا على تاريخهم وأن يتفهموا آمال الفلسطينيين ورغباتهم.وتساءل الكاتب، في الصحيفة نفسها، هل بعد 63 عاما على إقامة إسرائيل نستطيع أن نحكى الحقيقة كاملة؟، ليست الحقيقة "البطولة كما نراها"، بل الجزء الآخر الأصيل من القصة؟ .. في إشارة إلي ما حدث للفلسطينيين ..وقال:إنه كان من الممكن أن نخبر أطفالنا أنه بجوارنا تعيش دولة، وأن يوم سعادتنا هو يوم بؤس لهم.وتابع: "أنه بوسعنا أن نخبر أطفالنا انه في حرب عام 1948 وقعت الشرور وجرائم الحرب وبوسعنا أن نخبرهم بالطرد والترحيل والمذابح .. نعم .. كانت هناك مذابح .. وكل ما عليكم فعله هو سؤال رجال الحرب المحنكين ليخبروكم عن المدن التى دمرت والقرى التى جرفت والاف المواطنين الذين وعدوا بالسماح لهم بالعودة فى ايامقليلة، وهو وعد لم يتم الوفاء به أبدا، رجال الحرب هؤلاء يستطيعون أن يخبروكم كذلك عن الفقراء الذين تسللوا من اجل العودة إلى منازلهم وجمع ما تبقى من ممتلكاتهم وقتلوا او طردوا من قبل الجيش الإسرائيلي".وشدد على ضرورة أن يعلم الجميع بشأن 418 قرية مسحت من على خريطة الارض، وينبغى أن يتذكر الجميع انه كان هناك اكثر من 600 الف شخص يعيشون فى هذه الارض هربوا او طردوا ولم يسمح لهم بالعودة ـ اشارة الي اللاجئين الفلسطينيين ـ، وانهم وحتى هذا اليوم ، يعيشون ـ هم أو أبناؤهم ـ فى ظروف شنيعة، ويحملون مفاتيح منازلهم التى فقدوها حتى اليوم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل