المحتوى الرئيسى

"ثوار ماسبيرو" تناقش مشاكل التلفزيون مع اللواء طارق المهدى

05/15 14:46

التقى وفد من الإعلاميين أعضاء حركة ثوارماسبيرو، اليوم، باللواء طارق المهدى، عضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون الجديد وممثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالمجلس، لبحث أوضاع ماسبيرو فى الفترة الحالية. وصرح حسين الناظر، عضو حركة ثوار ماسبيرو، أن الوفد أكد خلال اللقاء على مضى حركة ثوار ماسبيرو فى طريقها من أجل تحرير وتطهير الإعلام المصرى والمطالبة بإصلاح حقيقى وجذرى لاتحاد الإذاعة والتليفزيون مهنيا وإداريا وماليا، وطالب الإعلاميون اللواء المهدى بإبلاغ المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن "ثوار ماسبيرو" يرفضون ما تردد حول عودة وزارة الإعلام باعتبارها خطوة تعيدنا للخلف، لأنها تصب فى مصلحة هيمنة الحكومة والسلطة على الإعلام المصرى، وتعيدنا من جديد لعصر التغييب والتضليل وحجب المعلومات عن الجماهير، وهذا ما لا ترضى عنه القوى الوطنية وجموع الشعب المصرى الجديرة بإعلام حقيقى يعبر عن آمالها وآلامها، على حد قولهم. وشددوا على ضرورة أن يكون هناك إعلام يحكمه ميثاق شرف إعلامى يلتزم بمعايير المهنية المتمثلة فى المصداقية والشفافية وحرية الرأى والتعبير وحق الشعب فى أن يعلم ويعلم عنه دون حجب للمعلومات أو كذب أو تضليل لصالح حكومة أو نظام بعينه. وطالب "ثوار ماسبير" بالإسراع فى تحويل اتحاد الإذاعة والتليفزيون إلى هيئة مستقلة كهيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من التجارب الناجحة الموجودة بعدد من الدول الديموقراطية. وعبر ثوار ماسبيرو عن استعدادهم للتعاون مع مجلس الأمناء الجديد، لما يضمه من كفاءات لها تقديرها واحترامها وأسماء طالبت الحركة بها، وطالبوا بصدق النوايا وإعطاء المجلس الجديد الصلاحيات لإجراء حركة تغيير شاملة فى السياسات الإعلامية، والاقتصادية المالية والإدارية لسد منابع الفساد الإدارى والمالى الذى بلغ حدا سافرا فى ظل النظام السابق. وطرح الإعلاميون على اللواء المهدى مجموعة من الاقتراحات للخروج من الأزمات الحالية التى يشهدها ماسبيرو وتصوراتهم لإدارة المبنى فى الفترة الحالية، وأكدوا أن أولى الخطوات إقالة الدكتور سامى الشريف من رئاسة الاتحاد وإقرار مبدأ تعيين أحد أبناء ماسبيروالأكفاء على رأس الجهاز، خاصة بعدما ثبت بعد نظرهم وصدق توقعهم وموقفهم الثابت من عدم قدرة الشريف على إدارة المبنى وتخبطه مهنيا وإداريا، واتباعه لسياسات النظام البائد فى الاعتماد على أهل الثقة والتابعين وإقصاء ذوى الكفاءة والمبدعين والذى تجسد فى تعيين قيادات ماسبيرو الجديدة وما نتج عنها من رفض أدى إلى تردى الأوضاع واشتعال الاحتجاجات التى لم تنطفئ بعد. كما أكدت المذيعة انتصار شلبى، على أهمية تمثيل حركة ثوار ماسبيرو بمجلس الأمناء الحالى لمتابعة القرارات، وطالبوا بأن يتم تمثيل شتى قطاعات الاتحاد بأعضاء منتخبين من جموع الإعلاميين والعاملين بالاتحاد فى مجلس الأمناء مستقبلا وأن يتم تحويل مجلس الأمناء إلى مجلس إدارة أسوة بالمؤسسات الصحفية القومية. وحذرت انتصار من خطورة ما أشيع على لسان بعض أعضاء مجلس الأمناء الجديد من التخلص من العمالة الزائدة فى إطار الهيكلة الجديدة وأكدت على أهمية الاستعانة بالكفاءات المتميزة والمبدعة التى يمتلئ بها ماسبيرو. بينما أكد المذيع حسين الناظر، على موقف الثوار الرافض للاستعانة بإعلاميين وصحفيين أو فنيين من خارج المبنى، وقال الناظر: إنه يأسف لما بدر من الإعلامى حافظ المرازى الذى كنا نعول عليه دورا هاما وكبيرا بوجوده ضمن مجلس الأمناء وطالبنا بتوليه أحد المناصب الهامة على رأس قطاع الأخبار لخبرته المهنية الكبيرة، لكن على ما يبدو من موقفه بالاستعانة بفريق عمل من خارج ماسبيرو قد خانه التوفيق ولم يقرأ المشهد جيدا، الأمر الذى استفزنا جميعا وأصابنا بخيبة أمل شديدة وأدى إلى غضب جميع الإعلاميين بماسبيرو لأنه كأحد أبناء ماسبيرو يعرف جيدا إمكانات الإعلاميين بماسبيرو الذين يقودون ثورة الإعلام الفضائى المصرى والعربى. ومن ناحية أخرى ما زال ثوار ماسبيرو يواصلون إعتصامهم وقد التف حولهم عدد كبير يتزايد يوما بعد يوم من الرافضين للسياسات التى يدار بها ماسبيرو والمحتجين على سوء الأوضاع المالية والإدارية والمطالبين بالتغيير الشامل، وأكدوا على رفض فض الاعتصام إلا بأخذ خطوات إصلاحية جادة تحرر الإعلام المصرى من القيود وتطهره من الفساد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل