المحتوى الرئيسى

الإمام الأكبر يطالب مثقفي مصر بدعم الوحدة

05/15 19:47

كتب- أسامة عبد السلام: طالب الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، كل مفكري مصر ومثقفيها بالتكاتف من أجل التصدي للفتنة الطائفية، ودعم الوحدة الوطنية، وإعادة الاستقرار وللبلاد، مؤكدًا أن الأزهر يؤمن بالتعددية والتنوع وحق الاختلاف وواجب الحوار، ويحتضن كل فكر يؤازر الوطن وينحاز إليه.   جاء ذلك خلال استقباله عددًا من المثقفين بمقر المشيخة عصر اليوم، هم: الكاتب جمال الغيطاني، وجابر عصفور، وصلاح فضل، وبهاء طاهر، وليلى تكلا، ومصطفى الرزاز، وعمرو عبد السميع، ويوسف القعيد، وحلمي النمنم، ونبيل عبد الفتاح، وسمير مرقص، ومحمد فاضل، بحضور الدكتور أحمد كمال أبو المجد، عضو مجمع البحوث الإسلامية.   وأوضح أن الأزهر يقدِّر كل رموز الثقافة بالمجتمع المصري وتوجهاتهم، ويرحِّب بهم ويدعوهم إلى الحوار والمساهمة بالأفكار والرؤى لحماية الثورة وبناء مصر خلال المرحلة الانتقالية الحالية.   وشدَّد على ضرورة توافق مثقفي مصر ومفكريها حول القيم الكبرى، التي تؤكد حماية الأديان السماوية من المساس والحفاظ على الحضارات الإنسانية الكبرى من الانهيار لإعادة بناء الوطن ونهضته وثقافته، بالإضافة إلى ضرورة توحد كل التيارات والمذاهب على اختلاف مشاربها ونشر ثقافة الحوار والتسامح والعقلانية ونبذ الأفكار الواردة من الخارج والتي تجهل هويَّة المجتمع المصري وقيمه وتاريخه ومكوناته الراسخة فيه عبر التاريخ.   وأضاف الإمام الأكبر أن أبواب الأزهر مفتوحة للجميع، وأنه يرحِّب بالجميع، ويؤكد ضرورة تكرار اللقاءات؛ لأن الأفكار المطروحة لا بد أن تناقش لتطرح نتائجها على الشعب المصري لتفعيلها في مواكبة ثورته، والوصول بها إلى بر الأمان.   وشدَّد د. أحمد كمال أبو المجد على ضرورة إجراء المحاكمات العادلة والسريعة ضد النظام البائد بأكمله، وإصدار أحكام رادعة على كل من يثبت تورُّطه في إحداث إمبابة المؤسفة التي يدينها الجميع، بوصفها جرائم إرهابية؛ تهدف إلى تدمير مصر وإعاقة ثورتها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل