المحتوى الرئيسى

"عريس دليفري" يرصد التغيرات الإنسانية والعاطفية في الشخصية المصرية

05/15 14:12

القاهرة - دار الإعلام العربية أكد مخرج مسلسل "عريس دليفري" أشرف سالم أن مسلسله حالة خاصة ترصد التغيرات الإنسانية والعاطفية التي طرأت على الشخصية المصرية، والتي افتقد المصريون بغيابها كثيرًا من سماتهم الجميلة. واعترف سالم بالرضوخ لرغبة بطل المسلسل الفنان هاني رمزي باستبدال اسمه من "أمين الانتقام" إلى "عريس دليفري"، حيث قال مؤكداً: "لم أمانع في ذلك، خاصة أن الاسم الجديد نابع من العمل ويحمل مضمونه". وأشار أيضاً إلى أن المسلسل ناقش أسباب التغيرات التي طرأت على السلوكيات طول السنوات الماضية، ونتج عنها كثير من الطبائع والعادات التي لم تكن موجودة من قبل، مثل سيطرة العُبُوس والتجهم على ملامح الناس، حتى أضحوا أكثر توتراً وعصبية وعدوانية. إعادة الشخصية المصرية نوَّه سالم بأن المسلسل يحاول أيضاً لفت انتباه المشاهدين إلى ضرورة العودة إلى العاطفة في حياتنا، وتقديم محاولات لإعادة الشخصية المصرية إلى سابق هدوئها وعاطفيتها، مبرراً ذلك بقوله: "لأننا محتاجون إلى المشاعر والحب، ليس الحب بمفهومه المحدود، إنما الحب لكل من حولنا لتعود الشخصية المصرية الحقيقية التي غابت في زحام الأوضاع الاقتصادية السيئة". وبيَّن أن المسلسل مكتوب بشكل انسيابي جميل وممتزج بكوميديا راقية بعيدة عن الإسفاف، نافياً تماماً أن يكون قد تم تعديل سيناريو المسلسل ليتضمن بعض المشاهد عن الثورة، وقال موضحاً: " إن المسلسل يحمل طابعا كوميديا يقدم ابتسامة جميلة للمشاهد العربي طوال شهر رمضان في ظل الأحداث السياسية الصعبة التي نعيشها". وعن اختيار أبطال العمل، أضاف: "تم الاختيار بناءً على الشخصيات المرسومة في الورق، فمثلا عندما عرضت السيناريو على هاني رمزي تحمس جداً، أما بالنسبة لبطلة العمل فقد كان هناك أكثر من ترشيح لكن في النهاية وقع الاختيار على الفنانة الشابة إيمي سمير غانم، لما تتسم به من بساطة وتلقائية، أما باقي فريق العمل مثل هالة فاخر ولطفي لبيب ونهال عنبر فالمشاهد في غنى عن الحديث عنهم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل