المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: مخاوف من عودة حزب "النهضة" الإسلامى إلى المشهد السياسى فى تونس.. فريدمان: الربيع العربى لن ينته رغم استمرار الأنظمة فى قمعها الوحشى..السوريون يفرون من درعا خوفًا من القتل أو الاعتقال

05/15 13:40

نيويورك تايمز: مخاوف من عودة حزب "النهضة" الإسلامى إلى المشهد السياسى فى تونس ◄ لطالما وصف أعضاءه بالمخربين والإرهابيين، رغم تعرضهم للقمع والتعذيب والنفى طوال عقدين، حكم فيهما الديكتاتور زين العابدين بن على تونس، ولكن منذ الإطاحة بحكمه فى شهر يناير المنصرم، عاد حزب "النهضة" الإسلامى المحظور سياسيًا ليتبوأ مكانة ليس بضعيفة داخل الحقل السياسى التونسى، مما أثار خوف البعض من نية أعضاء الحزب الرئيسية. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الإسلاميين الذين ينتمون إلى هذا الحزب خرجوا من العدم وعادوا من الخارج ليشكلوا أكبر قوة سياسية فى تونس فى فترة ما بعد الثورة.. ورغم تأكيد الحزب مرارًا وتكرارًا على مدى تسامحه واعتداله، إلا أن بزوغ نجمه تزامن مع انتشار شائعات تعرض سيدات لا يرتدين حجاب وفنانين لهجمات متفرقة، فى الوقت الذى اعترض فيه بعض أعضاء الحزب للعاملين فى الحانات وبيوت الدعارة، وازداد الحديث عن تحويل البلاد إلى خلافة. ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات فى 24 يوليو المقبل، ومع ازدياد شعبية حزب النهضة وتنظيمه الجيد، زادت مخاوف النشطاء والسياسيين حيال انتهاء الثورة العلمانية فى هذه الدولة المعتدلة، تلك الثورة التى عرفت الربيع العربى، إلى تشكيل حكومة إسلامية محافظة. ومضت "نيويورك تايمز" تقول "مثلما أنذرت الاحتجاجات فى تونس بالثورة فى القاهرة، ينظر المحللون إلى تونس بوصفها الرائدة للتطورات التى ستؤثر حتمًا على مستقبل مصر، حيث يتمتع فيها الإخوان المسلمين بمزايا مماثلة وتتسبب فى إثارة مخاوف مماثلة. فريدمان: الربيع العربى لن ينته رغم استمرار الأنظمة فى قمعها الوحشى ◄ تحدث الكاتب الأمريكى الشهير، توماس فريدمان عن مدى معاناة الشارع العربى على أيدى الأنظمة الديكتاتورية التى تحكمه، وكيف عكفت الأخيرة على سلب المواطن أبسط حقوقه وكرامته وعاملته كالطفل فى الوقت الذى نظر إليه العالم أجمع كالـ"متخلف"، وقال فى مقاله المعنون "أنا رجل" بصحيفة "نيويورك تايمز" إن الربيع العربى لن ينتهى قريبًا، مهما قتلت الأنظمة العديد من أبناء شعوبها. وأشار الكاتب إلى أن ملخص الثورات العربية يظهر جليًا فيما كتب فوق، لافتة حملها ثائر ليبى تقول "أنا رجل"، فهذه الانتفاضات الشعبية فى أصلها ليست سياسية، وإنما وجودية، فجميع الأنظمة العربية بصورة أو بأخرى جردت شعوبها من كرامتهم الأساسية، وحرمتهم من الحرية ولم يسمحوا لهم قط بالتطور رغم إمكاناتهم الكبيرة، ومع اتصال العالم ببعضه، أصبح مدى تأخر العرب أمرا واضحا لا لبس فيه، وليس فقط أمام الغرب، بل أمام الصين والهند وأجزاء من أفريقيا. ورأى الكاتب أن الروائيين هم من يستطيعون نقل المشهد أكثر من علماء السياسة، فرفع رجل لافتة تقول "أنا رجل" معناها "لدى قيم، لدى طموحات، وأريد الحقوق التى يحظى بها الجميع فى العالم". واشنطن بوست: السوريون يفرون من درعا خوفًا من القتل أو الاعتقال ◄ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن سكان مدينة درعا- التى ألهمت مختلف المدن السورية فى احتجاجاتها ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد - يفرون خارج مدينتهم خوفا من القتل أو الاعتقال. وقالت الصحيفة إن تحدى سكان درعا للنظام السورى كان له ثمن باهظ، حيث سيطر على المدينة مؤخرا مشهد إرهابى بقيام القوات السورية بنشر قناصة فوق أسطح البنايات واقتحام مدرعاتها بشكل مكثف للمدينة، وكذلك شن حملات اعتقال تعسفية واسعة بين سكانها. ونقلت الصحيفة عن شاب سورى فر من المدينة الأسبوع الماضى روايته بأنه اضطر للسير خارج المدينة نحو 13 ميلا وسط الغابات خوفًا من تعرضه للاعتقال بعد أن قامت قوات الأمن السورية بمداهمة منزله واعتقال والديه. وأوضحت الصحيفة أن وضعا غير إنسانى تشهده المدينة، حيث تقوم السلطات السورية باحتجاز الآلاف من سكان درعا والمناطق المحيطة بها- وفقا لرواية بعض الفارين من المدينة- فى مدارس المدينة وملعب كرة القدم الرئيسى بها على نحو أدانته جماعات حقوق الإنسان، كما تستمر قوات الأمن فى منعها لأهالى المدينة من الذهاب للمساجد لأداء الصلاة. وأشارت واشنطن بوست إلى مقاطع فيديو تم التقاطها من داخل المدينة أظهرت مشاهد يمكن وصفها بالمروعة، حيث تظهر المنازل المحترقة والسيارات التى دهستها المدرعات. وأوضحت الصحيفة أن روايات شهود العيان ومقاطع الفيديو قد تكون مفبركة أو مبالغًا فيها، غير أن ما أشارت إليه منظمات حقوق الإنسان عن حقيقة الأوضاع فى درعا يؤكد صحة تلك الروايات. واختتمت الصحيفة تقريرها حول الوضع فى درعا بالقول- نقلا عن أحد سكان المدينة- إن سكان درعا خائفون.. غير أنه لا سبيل أمامهم الآن للتراجع عن موقفهم المناهض للنظام السورى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل