المحتوى الرئيسى

عشرات الآلاف يحيون ذكرى النكبة الـ63 برام الله

05/15 14:21

رام الله-دنيا الوطنأحيت جماهير غفيرة، اليوم الأحد، الذكرى الـ63 للنكبة، بمشاركة العديد من الفعاليات الرسمية والشعبية، وذلك في مهرجان حاشد وسط مدينة رام الله. واحتشدت الجماهير أمام ضريح الراحل ياسر عرفات ، ووضع أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم  نيابة عن الرئيس محمود عباس ، إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات إيذانا ببدء فعاليات الذكرى الثالثة والستين للنكبة، الذي كان يرافقه أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء عامين الفصائل الفلسطينية وأعضاء دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة، وحشد كبير من المواطنين.   وانطلقت المشاركون بمسيرة حاشدة نحو دوار المنارة وسط مدينة رام الله، يرفعون الإعلام الفلسطينية والرايات السوداء كتب عليها ' لا بديل عن حق العودة'، مرددين هتافات تنادي  بضرورة عودة اللاجئين إلى بلداتهم التي هجروا منها، وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وانجاز المصالحة بأسرع وقت. وقال محمد كليب (أبو وائل) من بلدة المزرعة قضاء عكا، من سكان  مخيم عين الحلوة بلبنان،  والذي يزور فلسطين لأول مرة لمشاركته في فعاليات الملتقى الثقافي الرابع، خلال كلمة افتتاحية لحفل إحياء ذكرى النكبة، ' جئت إلى فلسطين وكلي آمل أن يحتضن هذا الوطن جسمي ويحملني ترابه، فانا ما زلت احلم بالعودة إلى وطني وبيتي، وأتمسك بحق عودتي إلى ارضي فلسطين'،  مشيدا بجهود الرئيس محمود عباس  وتمسكه بالثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى الوطنية، د. واصل أبو يوسف،' إن إحياء الذكرى الـ63 للنكبة اليوم، هو دليل وتأكيد على تمسك شعبنا بحق العودة'، مؤكدا انه حق العودة مقدس لن يسقط بالتقادم، وهو فردي وجماعي لكل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده'. وأشار أبو يوسف إلى أن الفلسطينيين يحيون ذكرى النكبة بمختلف أماكن تواجدهم في الوطن والشتات وفي أراضي 48  رغم ممارسات الاحتلال في إعاقة إحياء هذه الفعاليات؛ التي تؤكد تمسكه بحقه في العودة. وأوضح أنه  بخروج الشعب الفلسطيني اليوم يجدد العهد للشهداء والأسرى والجرحى الذين قضوا على درب الثوابت ومن ضمنها حق العودة، والتي دفع الرئيس ياسر عرفات حياته لتمسكه بهذه الثوابت الوطنية.   وبين أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تؤكد أن حق العودة لن يتم المساومة عليه بل هو حق طبعي وقانوني  غير قابل للتصرف أو التفاوض أو التنازل عنه، ولا سلام ولا استقرارا دون عودة اللاجئين، معربا عن أمله تحقيق هذه الثوابت في ظل أجواء المصالحة التي يعول عليها الشعب الفلسطيني في سبيل وطن واحد وقضية واحدة. وقال منسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، 'إن الشعب الفلسطيني اليوم اشد صلابة في مواجهة الاحتلال وسياسة التهجير؛  بصبره وثباته  أمام ممارسات العدو الإسرائيلي'، مؤكدا أن كل المؤامرات الصهيونية المناهضة لاستعادة الشعب الفلسطيني لأرضه، تحطمت على 'صخرة' صمود هذا الشعب وتمسكه بثوابته الوطنية.   وهذا اقسم المشاركون قسم العودة والبقاء على العهد والتضحية وبذل الغالي والنفيس في سبيل إحقاق الحق وعودة اللاجئين. وتخلل الحفل فقرات فنية لشاعر الثور ' أبو عرب'  وفرقة الكوفية وحنين من مخيمات لبنان. ويذكر انه يصادف اليوم، الذكرى الـ63 للنكبة، وهو اليوم الذي احتلت فيه إسرائيل أراضي فلسطينية عام 1948، اثر ارتكاب العصابات الصهيونية عشرات المجازر التي راح ضحيتها عشرات آلاف الفلسطينيين، وهجر فيه مئات آلاف آخرين إلى دول الجوار. وسقطت 213 قرية  أو بلدة، وإخراج زهاء 413.000 عربي فلسطيني من ديارهم، قبل انسحاب القوات البريطانية، فيما هجرت 60% من القرى والبلدات في المرحلة التالية، أدت إلى ترحيل 65% من اللاجئين، بينما طرد جيش الاحتلال الإسرائيلي أهالي 122 قرية، طرداً مباشراً، وتم إخراج أهالي 250 وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير 221 قرية تدميراً شاملاً وحوالي 134 قرية تدميراً جزئياً، و 52 قرية تدميراً جزئياً أو بسيطاً فيما لم يتمكن هذا الجيش من الوصول إلى 11 قرية نجت من تدميره. وقد ارتبط منحي النزوح، صعوداً وهبوطاً بالأعمال العسكرية الصهيونية، ' حيث لم يحدث مطلقاً نزوح أثناء توقف هذه الأعمال' . وفي هذا اليوم، يحيي شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات الذكرى الـ63 للنكبة، وسط مطالبات بتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، سيما قرار 194، وبالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل كافة مسؤولياته القانونية والإنسانية إزاء الشعب الفلسطيني. وشهدت العديد من المدن الفلسطينية والعواصم العربية والأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية، مسيرات واعتصامات جماهيرية حاشدة إحياء لهذه المناسبة، ولتذكر العالم أجمع أن مأساة الشعب الفلسطيني وعذاباته ابتدأت من تلك اللحظة، التي سمح بها العالم بقيام دولة إسرائيل على أنقاض وأراض شعب تم تهجيره قسرا منها، وتشتيته في كافة بقاع الأرض، وللتأكيد على حق العودة باعتباره حق لا يسقط بالتقادم. وعمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت طوقا امنيا شاملا لمدة 24 ساعة على الضفة الغربية في ذكرى يوم النكبة بموجب قرار صدر عن وزير الجيش الإسرائيلي ايهود براك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل