المحتوى الرئيسى

نتائج جنوب كردفان والشعبية تقاطع

05/15 12:29

وشهدت العملية الانتخابية التي جرت منذ أكثر من أسبوع شدا وجذبا بين الحزبين، في تسابق محموم للفوز بمنصب الوالي وبرلمان الولاية المنتجة للنفط والتي أفرزت لها اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب وضعا خاصا، وكانت تدار بصورة مشتركة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني.وتبرز أهمية هذه الانتخابات في أنها ستمهد -عبر مفوضية ينتخبها البرلمان المنتخب- لما يعرف بالمشورة الشعبية التي سيقرر فيها سكان الولاية ما إذا كان الشق الخاص بولايتهم في اتفاقية السلام قد لبى طموحهم في التنمية ونظام الحكم. وتأجلت الانتخابات من أبريل/نيسان 2010 بعدما اتهمت الحركة الشعبية الحكومة بتزوير الإحصاء السكاني. عبد العزيز الحلو: الحركة الشعبيةلن تشارك في الحكومة القادمة بالولايةخلافات متكررةوقد استبقت الحركة الشعبية إعلان النتائج اليوم بإعلان انسحابها بعد اعتراضها على عملية عد الأصوات، وأعلنت على لسان مرشحها لمنصب الوالي عبد العزيز الحلو أنها لن تشارك في حكومة الولاية القادمة بما فيها المجلس التشريعي، متهمة مفوضية الانتخابات وحزب المؤتمر الوطني بتزوير الانتخابات.ومن جهته أعلن الوالي المنتهية ولايته ومرشح حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون أن الأجهزة الأمنية بالولاية جاهزة للتصدي لأي محاولة تمس أمن المواطن وممتلكاته، واتهم الحركة الشعبية بترهيب الناخبين والمراقبين ووكلاء الأحزاب المتنافسة.وعن العلاقة بينه وبين نائبه ممثل الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو، انتقد الوالي قطاع الشمال التابع للحركة، متهما إياه بحصار الحلو وعزله عن محيطه الداخلي ومحيط الولاية. هارون اتهم الحركة الشعبية بترهيب الناخبينالمفوضية ترفضبدورها رفضت مفوضية الانتخابات اتهامات الحركة الشعبية، مؤكدة أن فرز الأصوات سيستمر دون الحركة.وقال المتحدث باسم المفوضية أبو بكر وزيري "إذا كان لدى أي من الأطراف اعتراض أو يرى أي مخالفات، فعليه أن يتجه إلى القضاء لا أن يصدر بيانات صحفية قبل إعلان النتائج".وينظر كثيرون إلى أن ما يجري في جنوب كردفان سيحدد بشكل كبير علاقة الحزبين الحاكمين في الشمال والجنوب في هذه المنطقة التابعة للشمال وتقع في محيطها منطقة أبيي النفطية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، وشهدت بعض مناطق الولاية بعض فصول الحرب، وكانت تسمى بالمناطق المقفولة التي أنشأها المستعمر البريطاني للعزلة بين الشمال والجنوب، وانضم كثيرون من أبناء الولاية إلى جانب القوات الجنوبية خلال الحرب الأهلية.وصوّت جنوب السودان بغالبية لصالح الانفصال عن الخرطوم في استفتاء  أجري في يناير/كانون الثاني الماضي ضمن إطار اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 والتي أنهت عقودا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. ومن المقرر أن يتم الانفصال بشكل فعلي في يوليو/تموز القادم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل