المحتوى الرئيسى

مقابلة- نشط: قوات الامم المتحدة تحتاج سلطات اضافية في افريقيا

05/15 10:04

لندن (رويترز) - قال الرجل الذي أنقذ 1200 من مذبحة في رواندا عام 1994 انه بعد 17 عاما من اخفاق الامم المتحدة في منع مذبحة جماعية في رواندا ما زالت قوات حفظ السلام في افريقيا تفتقر الى القوة اللازمة وهي في حاجة الى اصلاح.قال بول روسيساباجينا الذي ألهم عمله فيلم "فندق رواندا" الذي تم ترشيحه لجائزة الاوسكار ان العنف المستمر ضد المدنيين في جمهورية الكونجو الديمقراطية ومنطقة دارفور في السودان اللتين تستضيفان أكبر قوتين من المنظمة الدولية يظهر ضرورة منح قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة المزيد من الصلاحيات.وقال روسيساباجينا الذي يرأس منظمة خيرية لمكافحة المذابح الجماعية ومقرها الولايات المتحدة لرويترز خلال زيارة الى لندن "انهم مجرد مراقبين محايدين يقفون هناك ويراقبون كيف يذبح المجرمون الضحايا."ومضى يقول "مهمة المراقبة يجب ان تتغير وتصبح أمرا اخر. يمكن ان تصبح مهمة حماية وحفظ للسلام.. لابد أن يذهبوا هناك ويصنعوا السلام."ولم تتمكن هذه القوات الدولية المراقبة في رواندا من منع افراد ميليشيا من الهوتو مسلحين بالمناجل من قتل نحو 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين خلال مئة يوم عام 1994 .وتم سحب القسم الاعظم من نحو 2500 جندي من قوات حفظ السلام في البلاد حينئذ بعد أن بدأت المذبحة وقال روسيساباجينا ان العدد القليل المتبقي لم يسمح لهم حتى باطلاق النار.ووافقت الامم المتحدة في 2005 على أن لديها "مسؤولية حماية" الناس المعرضين لخطر الفظائع الجماعية في اطار رد الفعل على اخفاقها الواضح في رواندا وأشرفت على جعل المهام الدولية تختلف طبقا للاوضاع.ومضى روسيساباجينا يقول انه لنجاح هذا المبدأ فلابد أيضا أن يجري تدريب قوات الامم المتحدة بشكل أفضل.وأردف قائلا "عندما يأتي هؤلاء الناس فانهم يتحدثون 50 لغة على الاقل.. لم يتم تدريبهم معا قط.. كيف يمكن قيادة مثل هذه القوة.."وقال روسيساباجينا (56 عاما) أيضا انه بالاضافة الى ذلك فان على الدول الغنية التوقف عن دعم الحكومات الافريقية الوحشية من خلال ضخ مساعدات تنموية في ميزانياتها لان الاموال لا تصل الى الفقراء بل ينتهي بها الحال في جيوب النخبة.ومضى يقول "منع المساعدات المباشرة من ضمن الامور التي ينبغي القيام بها" ليكرر بذلك تعقيبا من دامبيسا مويو الاقتصادي السابق في البنك الدولي.ويقول مويو وهو من زامبيا ان افريقيا لم تحقق تقدما يذكر مقابل اكثر من تريليون دولار من مساعدات التنمية على مدى السنوات الخمسين الماضية لكن حالتها ازدادت سوءا لان المساعدات تفسد الاقتصادات وتشجع البيروقراطية والفساد.ويسرد فيلم (فندق رواندا) من انتاج عام 2004 قصة روسيساباجينا الذي كان مديرا لاحد الفنادق واستغل اتصالاته مع النخبة من الهوتو لحماية التوتسي والمعتدلين الهوتو الفارين من أفراد ميليشيا الهوتو.من أليسيا دميتراكوفا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل