المحتوى الرئيسى

البورصة: الكويت أحد المستثمرين الرئيسيين فى السوق المصرى

05/15 09:24

القاهرة - أكد محمد عبد السلام رئيس البورصة المصرية أن الكويت أحد المستثمرين الرئيسيين فى السوق المصرى بحكم الروابط القوية بين الشعبين المصرى والكويتى، مشيرا إلى أن البحث فى أسماء المستثمرين فى السوق المصرى سيظهر العديد من الاسماء الكويتية عبر استثمارات مباشرة وغير مباشرة.وقال عبدالسلام الذى يزور الكويت حاليا إن هناك خريطة طريق جديدة تم رسمها للبورصة المصرية، حيث يتم قياس أدائها وفقا للمخاطر السياسية، مشيرا إلى أن المخاطر السياسية كانت مرتفعة فى ظل النظام السابق بنسبة كبيرة تتجاوز الـ40 فى المائة.وتطرق عبد السلام إلى أحداث الثورة المصرية المباركة، فقال إن توقعاتنا كانت تشير إلى حدوث ثورة تأكل الأخضر واليابس، ولكن ثورة 25 يناير قامت بسواعد الشباب وكانت مباركة في نتائجها وجاءت أفضل مما نريد بأيدى شباب مصر.وكان وفد البورصة المصرية برئاسة محمد عبد السلام رئيس البورصة قد وصل إلى الكويت مساء الأربعاء قادما من إمارة دبى فى زيارة تستغرق أربعة ايام ضمن جولته الحالية بمنطقة الخليج من أجل الترويج بين المستثمرين والمؤسسات المالية للاستثمار فى السوق المصرية.وأشار عبدالسلام إلى أن إيقاف البورصة المصرية استمر لمدة 55 يوما وهى فترة كبيرة لاستثمارات حبيسة فى السوق، حيث جاء الايقاف بسبب الأوضاع التى أدت إلى إيقاف البنوك التى لا يمكن بأى حال أن تزاول البورصة أعمالها فى ظل التوقف الحاصل للمصارف.وقال إن التوقعات كانت تصب فى إنهيار البورصة بعد افتتاحها، ولكن القرارات المتخذة من قبل إدارة البورصة، بالإضافة إلى جهود الشركات والمستثمرين وشركات الوساطة ساهمت فى الحد من التراجعات وعدم إنهيار البورصة كما كان متوقعا.وأكد رئيس البورصة المصرية محمد عبدالسلام على أن مقومات الاستثمار فى مصر متعددة فى مقدمتها الموقع الجغرافى المتميز بين القارات بما يعطيها ميزة في التصدير، كما أن السوق ذو حجم كبير من حيث عدد السكان ويشكل الشباب منه 46 فى المائة، كما أنها من أرخص الدول من حيث تكلفة العمالة والطاقة بعد دعمهما.وقال رئيس البورصة المصرية إن العامل الرابع يتمثل فى أن مصر من أكثر الاقتصادات تنوعا وانفتاحا فى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.وأضاف عبد السلام أن العامل الخامس يتعلق بالقطاع المصرفى الذى يمتلك رؤوس أموال كبيرة وسيولة مالية قوية وارتفاع مستوى الإقراض إلى نسبة الودائع بنحو 51 فى المائة وهى نسبة جيدة، موضحا أنه عندما حدثت الأزمة المالية لم تتاثر البنوك المصرية بصورة كبيرة.وأشار عبدالسلام إلى أن مصر بعد الثورة أكثر إشراقا وهناك مبادرات كثيرة والمبادرات متعددة للدخول فى السوق المصرى أبرزها إنشاء الهيئة العامة للاستثمار (الكويتية) شركة برأسمال مليار جنيه للاستثمار فى البورصة، كما تخطط بريتش بتروليوم لانشاء مشروع غاز بقيمة 11 مليار جنيه مصرى ويخلق 5 آلاف فرصة عمل.وأوضح أنه من المبادرات بعد الثورة قيام مستثمرين سعوديين بالتخطيط لانشاء بنك للاستثمار برأس مال يقارب الـ17 مليار دولار.وأشار محمد عبد السلام إلى أن افتتاح البورصة بعد الثورة شهد دخول 5576 مستثمرا أجنبيا للسوق، بالاضافة إلى 438 مستثمرا جديدا موزعين على مؤسسات مالية وشركات استثمارية جميعها دخلت بعد الثورة.كما أشار إلى أن استثمارات العرب قبل الثورة كانت نحو البيع فى عام 2010 فقد شهد عمليات تخارج بواقع 500 مليون جنيه، أما بعد الثورة فكان الاتجاه الشرائى هو السائد وبلغت القيمة الشرائية نحو مليار جنيه.وقال عبدالسلام إن البورصة المصرية لديها شركات ذات وضع مالى قوى ولديها قواعد وتشريعات تتوافق مع أحدث المعايير الدولية، بالإضافة إلى السيولة المتزايدة، كما أنها قامت مؤخرا بفصل الهيئة الرقابية للبورصة عن جهازها التنفيذى، كما أنها تتميز بقواعد الحوكمة والافصاح العالمية، ولا قيود على رؤوس الأموال الاجنبية أو تحويل أرباحها وإعفائها من الضرائب على أرباحها الرأسمالية فى البورصة.وتطرق رئيس البورصة المصرية إلى تحسن المؤشرات والمعدلات فى البورصة المصرية، مشيرا إلى أن نسبة المستثمرين العرب تعادل حاليا 34 فى المائة، بالاضافة إلى المصريين بنسبة 5 فى المائة و61 فى المائة لصالح الأجانب، بينما كانت قبل الثورة بواقع 9 فى المائة للعرب و60 فى المائة للمصريين و31 فى المائة للاجانب.المصدر : موقع اخبار مصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل