المحتوى الرئيسى
worldcup2018

ساويرس في مناظرة حزبية: أدعو إلى عمل ائتلاف بين القوى السياسية حتى لا نجد برلمانا محتكرا لجهة معينة

05/15 12:31

خالد فؤاد - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; دعا رجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، القوى السياسية إلى عمل ائتلاف يكون حصنا منيعا لموجهة تيارات أخرى منافسة ومنظمة وذات تواجد حقيقي في الشارع، حتى لا نجد برلمانا هشا يعبر عن مصلحة قوى بعينها وغير ممثل لشرائح المجتمع ككل. جاء ذلك في المناظرة التي نظمها "حركة التحرك الإيجابي"، و"رابطة مواطنون مصريون" بين 4 أحزاب، وهي "المصريين الأحرار" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"العدل" و"الجبهة". ومثل حزب "المصريين الأحرار"، المهندس نجيب ساويرس والسفير حسين هريدي والمهندس محمد عيد، وعن حزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" الدكتور محمد أبو الغار والدكتور إيهاب الخراط، وعن "العدل" الدكتور مصطفى النجار والدكتور أحمد شكري، وعن "حزب الجبهة" الدكتور أسامة الغزالي والكاتبة سكينة فؤاد.وانتقد المهندس نجيب ساويرس الاتهامات التي يطلقها البعض برأسمالية حزبه، قائلا: "كلمة رجل أعمال في حزب لا تعني "شتيمة"، طالما يحقق المزيد من فرص العمل، ويدفع الضرائب المستحقة عليه، ويعمل على نهضة الاقتصاد، فهذا يكون مرحبا به". وأكد ساويرس ضرورة تكثيف الجهود تجاه الأغلبية الصامتة من الشعب المصري، وحثهم على المشاركة السياسية، التي تعتبر هي السبيل الوحيد للارتقاء بمعيشتهم في المأكل ونواحي الحياة المختلفة، وأشار إلى أن التحدي الأكبر هو كيفية بناء حزب في 90 يوما، حتى يستطيع عمل قاعدة شعبية تمكنه من الدخول في البرلمان.وشدد الدكتور مصطفى النجار، وكيل مؤسسي حزب العدل، أن معركة الأحزاب الحقيقة، هي كيفية تسييس الشعب المصري وتعديل المفهوم السياسي لدى العامة، فالسياسة تدخل في شؤون حياتهم اليومية، ولا بد من التصدي لهذه العقبة، حتى تجعل من الشعب، المقهور أعواما وعقودا من الزمن، شعبا واعيا مشاركا فعالا لنهضة المجتمع، وأضاف النجار، أن حزب العدل ولد من رحم الثورة، وهو حزب الأغلبية، وأن الحزب قائم على أفكار وليس أشخاص أو رأس مال، وأن قوة الأفكار والمبادئ أقوى من الأشخاص.وبدأ الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة، كلمته بترحيبه بفكرة المناظرات، لأنها جزء لا يتجزأ من الممارسة الديمقراطية السليمة في العالم، ووصفها بأنها خطوة حقيقة نحو دولة ديمقراطية مدنية، ودعا إلى عمل جمعية أهلية لتنظم تلك المناظرات وتدعيمها، وعن خطط الحزب للانتشار داخل الشعب، قال الغزالي: إننا نعمل على الاتحادات الطلابية والأنشطة داخل الجامعات لأنها كانت العامل الأكبر في صعود التيار المنافس.ونبهت الكاتبة سكينة فؤاد، نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إلى وجود العديد من التحديات، وشباب الثورة لا يملك القوة على الأرض كي يعمل، وتساءلت: إلا تتطلب خطورة تلك المرحلة أن نتوحد معهم"؟وردا على موقف الأحزاب الأربعة من المادة الثانية من الدستور والدولة المدنية ومدى وإمكانية تحالفهم مع حزب الحرية والعدالة، قال الدكتور محمد أبو الغار: نرفض أي تغير في المادة الثانية من الدستور، لكونها معبرا حقيقيا عن الشعب المصري، مع التأكيد على رفضه التام للتحالف مع أي حزب يطرح مرجعية دينية للحكم. ورفض الغزالي حرب التحالف مع حزب الحرية والعدالة (حزب الإخوان) بأي شكل من الأشكال مبررا رفضه، عدم وضوح موقف الإخوان المسلمين من الدولة المدنية، وأن المرجعية الأساسية لهم هو الدين، والتي يرفضها الحزب شكلا ومضمونا.وبخصوص الدعوة إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة حتى تستطيع الأحزاب الانتشار وعرض البرنامج الحزبي، اقترح أبو الغار أن يتم عمل لجنة شعبية تقوم بكتابة دستور مدني، ثم يقوم أساتذة الجامعات بصياغته، يليه عمل انتخابات برلمانية ورئاسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل