المحتوى الرئيسى

غريب.. عجيب: "المدرب الفاشل" مارادونا في الوصل الإماراتي

05/15 19:26

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) تواصل الفرق الإماراتية هوايتها في استقطاب النجوم العالميين في ملاعب الكرة، لتدعيم فرقها الكروية من جهة، وللمساهمة في تلميع صورة البلاد وتسويقها سياحياً واقتصادياً ورياضيا من جهة أخرى. لكن اختيار الأسطورة مارادونا ليكون مدرباً للفريق أمر يبدو مستغرباً بعض الشيء، بسبب المسيرة "غير الناجحة" في الإدارة الفنية لساحر الملايين على المستطيل الأخضر. مارادونا مدرباً للتانغو يوم 28 أكتوبر 2008 عين مارادونا مدربا للمنتخب الأرجنتيني الأول للكرة القدم من أجل قيادته إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، لكنه ما لبث أن تعرض للعديد من الانتقادات خصوصا بعد تعرض فريقه لعدة هزائم جعلت الجماهير تشك في قدرة نجوم المنتخب الأرجنتيني بلوغ المونديال الإفريقي. لكن المعجزة حصلت، وأنقذت الأسكورة الكروية ونجوم التانغو من الفضيحة بعدما تمكنوا من في آخر المطاف من تحقيق فوزين مثيرين في أخر مباراتين في التصفيات أوصلتهما إلى النهائيات العالمية. ورغم النتائج الكبيرة التي حققها الفريق في الدور الأول من البطولة، إلا إن العارفين في أمور الكرة، كان يتوقع سقوطاً للفريق في مواجهة أول فريق كبير في الكرة العالمية، وهذا ما كان، فقد تقابل التانغو الأرجنتيني مع الماكينات الألمانية في دور الثمانية، ودك المانشافت حصون الأرجنتين برباعية نظيفة أخرجت الراقصين الأمريكيين من البطولة بفضيحة. وبعد البطولة أقيل مارادونا من منصبه مديراً فنياً للمنتخب، ومنذ ذلك الوقت وهو يتسول الجلوس على مقاعد البدلاء لأحد الأندية، فقد غازل توتنهام الإنكليزي، وفولهام كما أعلن مراراً أن إسبانيا ستكون بوابة عودته إلى التدريب، لكن أياً من تلك الأندية لم يتعاقد معه رغب ما كان يملكه من قدرات فوق أرضية الملعب. مسيرة فاشلة.. فلماذا؟ وكانت مسيرة مارادونا القصيرة والفاشلة في عالم التدريب سبباً في عدم تعاقد أي ناد معه في أوروبا أو في أميركا الجنوبية، ما جعله عاطلاً عن العمل فترة طويلة، فما الذي يغري نادي الوصل الإماراتي لاستقدامه للجلوس على دكة البدلاء، وهل سيكون موفقاً في مهمته في بطولة تضم مدربين كبار ولاعبين مميزين؟.    

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل